الارشاد الروحى
مقالات ذات صلة
اترك رد
شاهد أيضاً
إغلاق
أن المعرفة الطبيعية للإنسان الساقط تنبع من خبرة الموت الذي يعيشه، لأنها ترى أن كل ما في الوجود خاضع للحياة الإنسانية وسلطان شريعة الخير والشر، وذلك كما حددها الإنسان في قوانينه النابعة من مفهومه الطبيعي حسب خبرته الخاصة في تحديد كل ما هو خير وشر في نظره الخاص، مع أنه يعترف بقبول الإنسان الساقط مُعلناً رحمة الله وغفرانه، ولكن يُعلن رحمة وغفران بلا تجديد أو تمجيد الحياة الإنسانية وتحويل الزمن لعملة سماوية لربح المجد الآتي في آلام الرب القائم من بين الأموات، لذلك نجده يرفض الزمن أن يتحول لمجد، ولا يقبل الألم والضيق ولا حتى يطلب قوة تجديد من الله في سر تدبيره العظيم الذي تحقق بمجيئه الخاص في ملء الزمان !!!