القسم الادبي
اين انت من هذا الفداء؟
ياله من منظر عجيب … ذاك الذى كان فيه الحبيب
محمولاً فوق خشبة الصليب
لو كنت فى وسط الجموع … وهم يصرخون اصلبوا يسوع
لسكنت فى عينيك الدموع
وتلك نظرة العتاب … لبطرس جعلته فى عذاب
وبالدموع المريرة تاب
هذه شوكة فوق الجبين … وتلك طعنة فى الجنب اليمين
لتكمل ذلك العمل الثمين
شوكة تجرح الوجه الجميل … تجعل الدماء منه تسيل
تعصر قلب أمٍ عليل
وتلك طعنة الفداء … تخرج الماء والدماء
ليدلان على الفداء والنقاء
فداء معد من اول الدهور … يمحى كل الخطايا والشرور
وينشر البهجة والسرور
ونقاء القلب والروح … يدلان عليه جنبه المجروح
وباب قلبه دائماً مفتوح
واقفاً على الباب يقرع … منتظراً من لصوته يسمع
والى احضان الفادى يرجع
يتمتع بكل هذا الامان … يبقى معه فى حب وحنان
لا يخاف لا يرتعب طول الزمان
فاين أنت من هذا الفداء … تائهاً فى شقاء وعناء
تاركاً مجد ابيك والسماء
محمولاً فوق خشبة الصليب
لو كنت فى وسط الجموع … وهم يصرخون اصلبوا يسوع
لسكنت فى عينيك الدموع
وتلك نظرة العتاب … لبطرس جعلته فى عذاب
وبالدموع المريرة تاب
هذه شوكة فوق الجبين … وتلك طعنة فى الجنب اليمين
لتكمل ذلك العمل الثمين
شوكة تجرح الوجه الجميل … تجعل الدماء منه تسيل
تعصر قلب أمٍ عليل
وتلك طعنة الفداء … تخرج الماء والدماء
ليدلان على الفداء والنقاء
فداء معد من اول الدهور … يمحى كل الخطايا والشرور
وينشر البهجة والسرور
ونقاء القلب والروح … يدلان عليه جنبه المجروح
وباب قلبه دائماً مفتوح
واقفاً على الباب يقرع … منتظراً من لصوته يسمع
والى احضان الفادى يرجع
يتمتع بكل هذا الامان … يبقى معه فى حب وحنان
لا يخاف لا يرتعب طول الزمان
فاين أنت من هذا الفداء … تائهاً فى شقاء وعناء
تاركاً مجد ابيك والسماء
