التأملات الروحية والخواطر الفكرية

انا بحبك

فى احد الايام كانت طفلة مع ابيها فى احد المحطات وهى تنظر مجموعة من رجال الشرطة قد احاطو برجل فى الخمسين من عمرة مقيد بالسلاسل تبدو على ملامحة الشراسة والقسوة ويطلق سيلا من الشتائم بصوت غير واضح ويدل على مرارة النفس وحاول——-الاب ان يشغل -طفلتة الصغيرة عن متابعة الرجل فقد كان مشهدا مثيرا -للاسى —ولكن الطفلة ام تكف عن توجية الاسئلة لابيها حتى عرفت ان الرجل سجين معروف لة تاريخ حافل بالماسى ———فقد نشا فى بيئة فقيرة ولم يكد يضع قدمة فى الحياة وحتى انحرف وسقط فى الشر وصار لصا منحرفا ——————وتاسفت الطفلة الصغيرة من اجل هذا السجين المنبوذ وراحت تقترب الية على حين استغرق الاب ايضا فى تفكير عميق متاملا –املر الرجل الضائع الذى لم يجد بين البشر من يرعاة او يعتنى بة او حتى يسال عنة فى سجنة وفيما الاب يفكر —-اقتربت الطفلة من الرجل وقالت بصوت —منخفض —انا اسفة لاجلك —انا احبك —ثم وضعت وجهها بين كفيها وبكت وذات الحظة دفعة رجال الشرطة داخل السيارة ———-وياللعجب فى داخل زنزانتة بالسجن لم يستطع الرجل ان ينام او يغمض عينية ——————كان قد نسى كل شى فى حياتة الشقية ولم يبقى من ذكريات يومة سوى كلمات الطفلة الصغيرة ولم يبقى فى عينية سوى دموعها البريئة ——–فما اجملها كلمة احبك ——ومااعظمها دموع ——انها حقا دموع الحب البريئة ————اكتشف الرجل ان فى انسان يحبة بل ويبكى من اجلة –احس الرجل بشى —يبلل خدية ولاول مرة ان هناك شئيا اسمة دموع تلك التى لم يكن يعرفها قط وفى الصباح كان الرجل اصبح انسان جديدا فقد غسلت دموعة قساوة قلبة الحاقد وغسلت عنة مرارة الايام ——–فكثيرا ما تغسل الدموع جراح المتالمين وتروى قلوبهم الظمانة فتنبت فيها بذور الحياة—–اجديدة————————اخى —الحبيب ————-هل رايت كيف غيرت دموع طفلة صغيرة حياة انسان بالكامل فحولتة —من ذئب شرس الى حمل وديع ———–هل عرفت تاثير الدموع ومدى فاعليتها فى خلاص النفوس ————————–يقول المرنم ——الذين يزرعون —–بالدموع —يحصدون بالابتهاج نعم ستحصد ياخى ثمار دموعك المنسكبة من اجل —الخطاة وسيبتهج قلبك بالنفوس التى انضمت الى حظيرة الخراف سيفرح قلبك بالخراف الضالة والمشتتة التى عادت الى الحظيرة عزيزى القارى ان قصة هذة الطفلة الباكية ليست مجرد حكاية احكيها لك بل هى ———–نداء انسانى الى كل —مسيحى حقيقى يسكب دموعة امام الرب ليكون عنة البلسم لكل مجروح وليحمل الراحة للنفوس المتعبة ————-المجد للة دائما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!