الفتاه المحبه للظلام”قصه رومانسيه“ عن سفر هوشع النبي
ففرح الابن لأنه سيرتبط أخيرا بزوجه ولكنه قال لوالده : أنا أثق في أختيارك أنت ، أختار لي أنت الأفضل !
وبعد عدة أيام أستدعي الوالد ابنه ليقدم له الزوجه التي أختارها له فأسرع الابن لكي يري أختيار والده وعندما أقترب عانق والده وأخذ يلتفت يساراً ويميناً ،
فلم يجد في المكان إلا فتاه ، لا تظهر ملامحها من سوادها و يظهر عليها الفقر الشديد ، و أخبره والده – فيما بينهما- أن هذه الفتاه بنت خطيه . وأنها هي التي ستكون زوجته !
فتعجب الابن جدا ، ولكن لشدة حبه لوالده لم يرفض طلبه … علي أي حال تم الزفاف السعيد ! و أحب هذا الشاب هذه الفتاه جدا و أستأمنها علي جميع امواله وأملاكه ، ففرحت جدا و أخذت تستمتع بكل خيرات زوجها و والده ، والغريب أنه رغم كل هذا لم يكن سلوك هذه الفتاه مختلف عن سلوك أبواها ! ففي أحد الليالي هربت بعيدا إلي شوارع مظلمه تطلب الخطيه ! ——————————– أخذ الاثنان سريعا ليبحثوا عنها بأنفسهم في كل مكان وأيضا اطلقوا عبيدهم ليبحثوا في أماكن أخري . وفي أحد الأيام وهم يسيران وقد تعبا من البحث المستمر ، مالا ليستريحاً قليلاً ، فإشتم الرجلان رائحه كريهه تأتي من أحد الاركان المظلمه إذ وهي رائحه فتاه لها نفس ملامح الفتاه التي تزوجها ، وقد أنتشر الوحل علي جسدها ، فلم يعرفها . وعندما رأتهم هي ظهرت عليها علامات الإرتباك و أخذت تجري بعيدا في أتجاه أحد التلال لترمي بنفسها من هناك !
و سريعا فهم الشاب أنها هي من يبحث عنها فأخذ يجري ورائها حتي يلحق بها ، و لكن كانت الفتاه قد وصلت إلي حافه التل فرمت بنفسها من عليه ، فرمي هو الاخر نفسه سريعا ليحتضنها و يصطدم هو بالارض الصلبه بدلأ منها !! من تأليفي
