




مدح الرسول بولس تلميذة تيموثاوس بسبب فضيلة الصراحة ودعاة
"الابن الصريح في الايمان "
(1تي 1: 1)
علي عكس اريوس المصري الذي كان خبيثا ومنحرفا ايمانيا
صاحب البدعة الشهيرة التي تقلل من لاهوت الابن : الرب يسوع المسيح
وكان اريوس يردد بدعتة من خلال الترانيم والتعليم




عدم الصراحة سمة من سمات الاشرار وقيل
"ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث "
(اف 4: 31)
سأل الرب , قايين , عن اخية هابيل , فرد في خبث
" لا اعلم , احارس انا لاخي "
(تك 4: 9)




لم يكن داود صريحا مع اخيمالك
رئيس الكهنة
اذ ذهب الية هاربا من شاول الملك
وادعي داود في عدم صراحة ان الملك امرة بشئ
صدقة اخيمالك
وعمل دواغ الادومي فتنة بين الملك ورئيس الكهنة
وفيها قتل شاول 85 كاهنا في مذبحة الكهنة الشهيرة




الصراحة مطلوبة عندما نعترف بخطايانا
فلا يجوز الكذب في سر الاعتراف
ومطلوبة ايضا في السلوك ومعاملة الناس علي ان تكون مصحوبة بحكمة وافراز




الخوف يدفع البعض لعدم الصراحة والخبث والانانية والكبرياء والطمع
جر يعقوب علي نفسة المتاعب لما ادعي لابية اسحق انة عيسو البكر لياخذ بركتة




لنسلك بصراحة ونكون بسطاء
اولاد اللة






