مكتبة القصص والتأملات الروحية

الزوجة الرومانية التي أهانت جثمان رجلها

الزوجة الرومانية التي أهانت جثمان رجلها
في ثورة عارمة أمر ملك روما بإعدام رجلٍ خائنٍ شنقًا، وتركْ جثمانه بلا دفن، بل يبقى معلقًا على شجرة. ولئلا يسرق أحد أقربائه أو أصدقائه الجثمان أصدر أمره لأحد القادة العسكريين أن يبقى حارسًا ليلاً ونهارًا للجثمان.
سمع القائد صوت ضجيج في منتصف الليل على مسافة ليست ببعيدة، وبسبب حب الاستطلاع وتيقنه أنه لا يأتي أحد إلى الموقع ذهب ليرى ما حدث، فوجد سيدة تقف أمام قبر مفتوح، وكثير من أقربائها وجيرانها وأصدقائها يلتفون حولها ليُعزونها في رجلها الذي مات ودفن منذ ساعات. تحدث أيضًا القائد معها ببعض كلمات التعزية.
تكرر الأمر في الليلة التالية، وتحدث معها القائد وعاد إلى موقعه. وللمرة الثالثة تكرر الأمر…
بعد أيام تعلق قلب الأرملة بالقائد فعادت معه في منتصف الليل لتسمع كلماته أثناء حراسته للجثمان، لكنهما فوجئا بأن الجثمان قد سُرق.
اضطرب القائد جدًا ولم يدرِ ماذا يفعل. أما هي ففي هدوء شديد قالت له: "لا تضطرب، فإننا نحضر جثمان زوجي ونعلقه على الشجرة".
قال لها القائد: "كيف أسرق جثمان ميتٍ؟ إني أخاف من ملاك الموت".
أجابته الأرملة:
"لا تخف، أنا أسحب الجثمان،
فإن اعترض ملاك الموت أقول له إنه زوجي،
ومن حقي أن أفعل به ما أشاء".
أحضرت الجثمان، لكنه لاحظ أن الجثمان المعلق كان لرجل أصلع بينما جثمان الزوج لرجل ليس بأصلعٍ، فلم يعرف ماذا يفعل، فإن الأمر سينكشف وسيأمر الملك بقتله. أما الأرملة فبكل قوة صارت تنحل شعر رأس رجلها حتى صارت الرأس بلا شعر…
وبعد أيام تزوج الاثنان.

تابع نجاح خطه الثعلب فهي موجوده بين القصص في امنتدى !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!