التأملات الروحية والخواطر الفكرية
الحشمة الكاذبة
الحشمة الكاذبة"فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر…فنادي الرب الالة ادم وقال لو اين انت. فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات""لاني عريان فاختبات"…كيف شعر بالعري وهو ليس جديدا علية

انة من نتائج الخطيئة علي الجسدان الخطيئة اشعلت الغرائز واعطتها الحدة والجموح…كما اثرت في القلب والفكر فحرمتها نقاوتها الاولي…كما سلبت من العينين طهارتهما وبساطتهما…فسرعان ما لجا الانسان الي تغطية جسدة باوراق التين وكان يظن ان هذا سوف يستر علي خطيئتة ويغطي علي اثمة…"ولم يعلم انة يحيا في حضرة الذي كل شئ عريان ومكشوف امام عينية"وهذة التغطية التي يصنعها الانسان لجسدة دون الرجوع للة نسميها"الحشمة الكاذبة"اذ ان ما حدث مع ادم وحواء يتكرر معنا باستمرار…عندما يغطي انسان جسدة بينما القلب والفكر مشتعلان بالشهوات وينفضح هذا الامر في السلوك الخارجي مثل طريقة المشي والحديث والنظرات والملامسات…وهكذا قد يظن الانسان انة وجد حلا لمشكلة عرية وكانة يغطي جسدة كلة باوراق التين ولكن اللة لا يسر بهذا الغطاء…لانة فاحص القلوب ولا ينظر الي الخارج فقط ولكنة يطلب القلب اولا…"يا ابني اعطني قلبك"ومن هنا نجد ان اللة يتدخل بذاتة الالهية…"والبس ادم وحواء لباسا من الجلد ستر بة عورتهما ليسترهما تماما ويحفظ كرامتهما" ولان العري فضيحة وخزي وعار لا يحتمل…جعل اللة يتدخل ليسترهما…فمن هذا المنطلق نري ان العري هو رفض لتدخل اللة واصرار علي اعتبار ان اللة غائب بل ان العري هو تحد للخالق الذي ستر عري ادم وحواء والبسهما…ولعل هنا نكون بدانا نفهم اجابة السؤال لماذا نلبس




انة من نتائج الخطيئة علي الجسدان الخطيئة اشعلت الغرائز واعطتها الحدة والجموح…كما اثرت في القلب والفكر فحرمتها نقاوتها الاولي…كما سلبت من العينين طهارتهما وبساطتهما…فسرعان ما لجا الانسان الي تغطية جسدة باوراق التين وكان يظن ان هذا سوف يستر علي خطيئتة ويغطي علي اثمة…"ولم يعلم انة يحيا في حضرة الذي كل شئ عريان ومكشوف امام عينية"وهذة التغطية التي يصنعها الانسان لجسدة دون الرجوع للة نسميها"الحشمة الكاذبة"اذ ان ما حدث مع ادم وحواء يتكرر معنا باستمرار…عندما يغطي انسان جسدة بينما القلب والفكر مشتعلان بالشهوات وينفضح هذا الامر في السلوك الخارجي مثل طريقة المشي والحديث والنظرات والملامسات…وهكذا قد يظن الانسان انة وجد حلا لمشكلة عرية وكانة يغطي جسدة كلة باوراق التين ولكن اللة لا يسر بهذا الغطاء…لانة فاحص القلوب ولا ينظر الي الخارج فقط ولكنة يطلب القلب اولا…"يا ابني اعطني قلبك"ومن هنا نجد ان اللة يتدخل بذاتة الالهية…"والبس ادم وحواء لباسا من الجلد ستر بة عورتهما ليسترهما تماما ويحفظ كرامتهما" ولان العري فضيحة وخزي وعار لا يحتمل…جعل اللة يتدخل ليسترهما…فمن هذا المنطلق نري ان العري هو رفض لتدخل اللة واصرار علي اعتبار ان اللة غائب بل ان العري هو تحد للخالق الذي ستر عري ادم وحواء والبسهما…ولعل هنا نكون بدانا نفهم اجابة السؤال لماذا نلبس


