علم

الإبن كان فى البدء مع الاب



الإبن كان فى البدء مع الاب

الإبن
كان فى البدء مع الاب

إيرناؤس
أسقف ليون

 

يجب
أن نؤمن بالله في كل شئ لأنه صادق فى كل شئ. ويجب أن نؤمن بابن الله الذي هو كائن
ليس فقط قبل زمن مجيئه إلى العالم، بل وقبل خلق العالم. فموسى، الذي هو الأول تنبأ،
مُعبِّرًا باللغة العبرية قائلاً:

“في
البدء كان الابن، ثم خلق السماء والأرض”

هذا
ما يؤكده النبى قائلاً:


قبل نجمة الصبح ولدتك واسمك قبل الشمس” أى قبل خلق العالم، طالما أن النجوم
خُلقت في نفس الوقت مع العالم.

هذا
النبى يقول: ” طوبى، للذي كان قبل أن يصير إنسانًا”.

 

فبالنسبة
لله كان الابن موجودًا في البدء، فهو الذى خلق العالم، أما بالنسبة لنا فهو يُعتبر
موجودًا الآن منذ اللحظة التى أُعلن فيها لنا، لأنه قبل ذلك لم يكن موجودًا
بالنسبة لنا نحن الذين لم نكن نعرفه. لذلك فإن تلميذه يوحنا يخبرنا عن من هو ابن
الله، الذى كان عند الله قبل خلق العالم، وأن به خُلق الكل،

 

إذ
يقول:


في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند
الله. كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان”، مظهرًا بوضوح، أن الكلمة الذى
كان في البدءعند الآب والذى به خُلِقت كل الأشياء، هذا هو ابنه.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى