س، ج
شاهد أيضاً
إغلاق
- "المسيح ابن الله" كيف نفهم هذه العبارة؟أبريل 2, 2025
للصلاة طبعها الخاص، الذي يخص الإنسان الجديد الذي له حياة في الله وليس خارجاً عنه، وبكون الإنسان ولد من فوق أصبح له طبع سماوي خاص يظهر فيه، ولكنه لا يظهر بعيداً عن المجتمع الذي يعيش فيه وسط هذا العالم الحاضر، لأنه في هذه الحالة أصبح سفير للوطن السماوي، والإنسان لأن بطبعه سماوي لا يطلب ما على الأرض، بل يطلب ما فوق حيث المسيح ساكن، والله يتدخل في حياته الشخصية بكل تفاصيلها، الصغيرة كما للكبيرة، وفي كل عمل ونشاط، بل وكل ما يخص الجسد، وكل ما للجسد (للإنسان المولود من فوق، الذي إيمانه حي وصادق) يدخل تحت سلطان الروح القدس، وكل ما يصنعه هو مقدس في الرب، لذلك يطلب دائماً المعونة السماوية لكي يحقق صورة المسيح الرب في وسط هذا العالم الحاضر والمجتمع الذي يعيش فيه، في عمله وفي قيامه وجلوسه، في كل شيء وأي شيئ، وطالما نحن في الجسد، فنحن نستعمل كل ما يخصه لنستطيع ان نعيش وسط العالم، نستخدم كل ما فيه، ولكن بدون عنصر الشر والفساد أو وضع الرجاء فيه، لأن كل شيء لنا وما تمتد إليه أيدينا يُصبح مقدس لأننا نستعمله مع الشكر لله طالبين مجده …