أنت لست صدفة
" هكذا يقول الرب صانعك وجابلك من الرحم معينك " إشعياء 44 : 2
– أنت لست صدفة لم يكن ميلادك خطآ أو حادثآ موسفآكما أنت حياتك ليست ضربة حظ من صنع الطبيعة .لكن الله فعل ذلك . فهو لم يندهش على الإطلاق بمولدك ، لكنه فى الحقيقة انتظرك .
ونظرآ إلى أن الله قد صنعك لغرض ، فقد قرر أيضآ متى ستولد وكم من العمر سوف تعيش ، فاختار الوقت المحدد لميلادك وموتك .
إن الله لا يفعل شيئآ أبدآ صدفة ، وهو لا يخطئ ، بل إن لديه سببآ لكل شئ يخلقه . لقد خطط الله لكل نبات وكل حيوان ، كما أن كل شخص قد صمم بحسب قصد فى ذهنه .
– لماذا صنع الله كل ذلك ؟ لماذا اهتم وخلق كونا لأجلنا ؟
* إن لم يكن هناك إله لكنا جميعآ " صدفآ " ، أو نتيجة لحادثة فلكية اعتباطية فى الكون ، وبعد ذلك كانت لتكون الحياة بلا هدف أو مغزى أو معنى . لن يكون هناك صواب أو خطأ ، لن يكون هناك رجاء فيما وراء سنوتك القصيرة على هذه الأرض .
أنت لست صدفة
" هكذا يقول الرب صانعك وجابلك من الرحم معينك "
إشعياء 44 :2
والآن بعد أن عرفت أن الله قد خلقنى بشكل متفرد ، ما هى نواحى شخصيتى ، وخلفيتى ، وشكلى الخارجى التى أصارع لقبولها ؟

