مقالات
شاهد أيضاً
إغلاق
- حسد الشياطينمايو 11, 2025
فكل من شهد شهادة الإيمان الحي وصار إنجيلاً مقروء من الجميع، وكل من قُتل على اسمه القدوس، هؤلاء هم عطر الكنيسة الخالد المرفوع للسماء والمقبول عند الله ، وسيظل شهادة الإيمان ويوم الاستشهاد (على الأخص) عيد للكنيسة كلها المتشحة بمجد قيامة يسوع اللابسة الصليب، وسيظل كل شهيد عاموداً حياً في كنيسة المسيح، بل ودُعامة إيمان راسخ لكل من يحب الرب في كل زمان ومكان !!! لأنه هو الشاهد لله بإيمانه الحي الذي لم يتزعزع قط أمام عواصف الضيقات والآلام، وهذا ينطبق على كل من يحيا حياته كلها ثابت في الإيمان محتملاً المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح: [ فاشترك أنت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح ] (2تيموثاوس 2: 3)