الارشاد الروحى
أخي المُخطئ، يا من تشعر بخطيئتك الكبيرة وتتعذب من مرارتها، أعلم جيداً أن المعونة الإلهية فياضة وتُحيط بالإنسان برحمة عظيمة، ولكننا لا نسمح لعيوننا أن تراها، بل نعلق أنظارنا على خطيانا، وننحصر في مشكلتنا ومُصيبة العار الذي لحق بنا من قبح خطايانا الكثيرة التي نشعر بمرارة الموت فيها، لأن أجرتها هي التي تعمل في نفسيتنا فنشعر بمرارة نتيجتها المدمرة إذ تقف بنا على مشارف اليأس الذي يقود لبكاء مرارة القلب كالأسفنتين…