علم الملائكة

كيف للشيطان الذى سقط أن يخدع الإنسان لكى يبعده عن الطريق السليم للحياة؟ وهل شخصية الإنسان تلعب دوراً؟



كيف للشيطان الذى سقط أن يخدع الإنسان لكى يبعده عن الطريق السليم للحياة؟<br/> وهل شخصية الإنسان تلعب دوراً؟

كيف
للشيطان الذى سقط أن يخدع الإنسان لكى يبعده عن الطريق السليم للحياة؟ وهل شخصية
الإنسان تلعب دوراً؟

 

الرد:

الشيطان
يقترح اقتراحات. ولكن لا يرغم أحداً عن تنفيذها.

إنه
يقدم أفكاراً. والإنسان حر، يقبلها أو لا يقبلها.

ولكن
الشيطان يتصف بالمكر، بالحيلة والدهاء. وقد يستطيع أن يخدع الإنسان بهذا المكر أو
الدهاء. ولكن الإنسان القوى يمكنه أن يقوى على الشيطان ويكتشف حيله. كما قال
القديس بولس الرسول ” لأننا لا نجهل لأفكاره ” (2كو 2: 11).

 

والسيد
الرب قد أعطانا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو ” ولا يضرنا
شئ ” (لو19: 10).

وبستان
الرهبان حافل بقصص الآباء الذين اكتشفوا حيل الشيان وغلبوه. والقديس أنونيوس
الكبير ألقى عظة طويلة للرهبان عن ضعف الشياطين. وردت هذه العظة فى سيرته التى
كتبها القديس البابا أثناسيوس. فلا تخف من الشيطان.

إن
كان الشيطان عنده قوة فى الخداع والمكر، فالإنسان عنده قوة من روح الله العامل فيه.

وعنده
نعمة ربنا التى تسنده، ومعونة من الملائكة الذين يحيون بأولاد الله وينقذونهم.

والله
لا يسمح للشيطان أن يجربنا فوق ما نيق (1كو13: 10)

لا
تنس أن الشيطان مخلوق، وهو فى يد ضابط الكل. لا يسمح له إلا فى حدود كما فى تجربة
أيوب (أى1،2).

المهم
أنك أنت تكون قوياً فى الداخل، ولا تستسلم لعمل الشيطان.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى