علم

فصل (25) العبارة في الرسالة إلى أهل رومية



فصل (25) العبارة في الرسالة إلى أهل رومية

فصل
(
25) العبارة في الرسالة إلى أهل رومية

 والآن
تأمل بعناية هذه العبارة الكاملة وأنظر هل تتحدث عن شيء يتعلق بالختان أو يوم
السبت, أو أي شيء آخر يخص رمز السر المقدس.

 فهل
لم يصل كل غرضه إلى هذا أن الحرف الذي يمنع الخطية يعجز عن إعطاء الحياة لإنسان بل
بالأحرى “يقتله” بواسطة زيادة الشهوة وتهويل الإثم بواسطة التعدي إذا لم
تحررنا بالفعل النعمة بناموس الإيمان الذي هو في المسيح يسوع عندما “محبة
الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا”؟ (رو5: 5) وباستعمال
الرسول هذه الكلمات: “حتى نعبده بجدة الروح لا بعتق الحرف” (رو6:
7)” واستمر ليسأل: “فماذا نقول. هل الناموس خطية. حاشا. بل لم أعرف
الخطية إلا بالناموس. فإنني لم أعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته. ولكن
الخطية وهي متخذه فرصة بالوصية أنشأت في كل شهوة. لأن بدون الناموس الخطية ميتة.
أما أنا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمت أنا.
فوجدت الوصية التي للحيوة هي نفسها لي للموت. لأن الخطية وهي متخذه فرصة بالوصية
خدعتني بها وقتلتني إذا الناموس مقدس والوصية مقدسة وعادلة وصالحة. فهل صار لي
الصالح موتا. حاشا بل الخطية لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتا لكي تصير الخطية
خاطئة جدا بالوصية. فإننا نعلم أن الناموس روحي وأما أنا فجسدي مبيع تحت الخطية.
لأني لست أعرف ما أنا أفعله إذ لست أفعل ما أريده بل ما أبغضه فإياه أفعل. فإن كنت
أفعل ما لست أريده فإني أصادق الناموس أنه حسن فالآن لست بعد أفعل ذلك أنا بل
الخطية الساكنة في. فإني أعلم أنه ليس ساكن فيّ أي في جسدي شيء صالح لأن الإرادة
حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد. لأني لست أفعل الصالح الذي أريده بل
الشر الذي لست أريده فإياه أفعل. فإن كنت ما لست أريده إياه أفعل فلست بعد أفعله
أنا بل الخطية الساكنة فيَّ. إذاً أجد الناموس لي حينما أريد أن أفعل الحسنى أن
الشر حاضر عندي فإني أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن ولكن أرى ناموسا آخر
أعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي. ويحي أنا
الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت. أشكر الله بيسوع المسيح ربنا. إذا أنا
نفسي بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية”. (رو7: 7-25).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى