علم المسيح

جَلْد المسيح



جَلْد المسيح

جَلْد المسيح

 

«وَأَمَّا
يَسُوعُ فَجَلَدَهُ وَأَسْلَمَهُ لِيُصْلَبَ. فَأَخَذَ عَسْكَرُ ٱلْوَالِي
يَسُوعَ إِلَى دَارِ ٱلْوِلايَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ
ٱلْكَتِيبَةِ، فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيّاً، وَضَفَرُوا
إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ.
وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ:
«ٱلسَّلامُ يَا مَلِكَ ٱلْيَهُودِ!» وَبَصَقُوا عَلَيْهِ، وَأَخَذُوا
ٱلْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ» (متى 27: 26 ب-30).

 

في
قانون اليهود كان لا بد لمن يُحكَم عليه بالصلب أن يُجلَد أولاً، وكان الجَلْد
يوقف عند تسع وثلاثين جلدة على الأكثر، لكن العدالة الرومانية المشهورة كانت عديمة
الإِشفاق، فكان جَلْد المجرمين يتجاوز في القساوة كل الحدود المعقولة، بأسواطٍ من
جلد مربوط في أطرافها قطعٌ من حديد أو رصاص أو عظام. فكثيراً ما كان يُغمى على
المضروب. وكان البعض يموتون في أثناء الجلد.

 

وقد
أسلم بيلاطس المسيح للجلد، ولعله كان يأمل أن اليهود يكتفون بهذا القصاص الصارم،
فيعدلون عن طلب الصلب.

 

أخذ
الجنود الرومان المسيح وجعلوه ألعوبة بين أيديهم. سمعوا أنه تلقَّب ملكَ اليهود
فقصدوا أن يسخروا به كملك. أخذوه إلى داخل دار الولاية، وجمعوا عليه كل الكتبة،
وعرُّوه وألبسوه رداء قرمزياً (ثوب أرجوان) وضفروا إكليلاً من شوك ووضعوه على
رأسه. وقصبة في يمينه (إشارةً إلى قضيب المُلْك والصولجان). وكانوا يجثون أمامه
استهزاءً قائلين: «السلام يا ملك اليهود». وكانوا يخطفون من يده القصبة ويلطمونه
ويضربونه بها على رأسه ويبصقون عليه، ثم يعيدون السجود له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى