علم

الفصل السادس والخمسون



الفصل السادس والخمسون

الفصل
السادس والخمسون

فتّش الكتب وبذلك تتمم هذا البحث.

تعلّم أن تترقب مجيئه الثانى ويوم الدينونة.

 

1 فلتكن هذه إذًا هى تقدمتنا إليك أيها الإنسان
المحب للمسيح كمبادئ أساسية موجزة عن إيمان المسيح
 وظهوره الإلهى لنا. وهذا يعطيك فرصة لكى تفحص نصوص الكتب المقدسة
وتُعمِل ذهنك فيها بإخلاص، فتتعلّم منها بصورة أكمل وبوضوح أكثر[1]
التفاصيل الدقيقة لما سبق أن قلناه.

2 لأنها نصوص[2]
قد نُطق بها وكُتبت من الله
 على أيدى اناس تكلموا من الله. ونحن نعرّفك بما تعلمناه من
المعلّمين الذين درسوا الكتب المقدسة، والذين صاروا شهودًا لألوهية المسيح
[3]، وذلك لكى
تزداد غيرة بدورك في الدراسة والتعلم.

3 وستتعلم أيضًا من الكتب عن ظهوره الثانى
المجيد، الإلهى والحقيقى. حيث لا يظهر بعد في فقر بل في مجد، ولا يظهر بعد متخفيًا
متواضعًا بل في عظمته. وهو سيأتى لا ليتألم ثانية بل ليقدم للجميع ثمر صليبه، أى
القيامة وعدم الفساد. ولا لكى يُحكم عليه بعد بل ليدين الجميع بحسب ما صنع كل واحد
في الجسد
 خيرًا كان أم شرًا[4]
حيث أعد للصالحين ملكوت السموات
، أما للذين عملوا السيئات فالنار الأبدية والظلمة الخارجية.

4 لأنه هكذا يقول الرب نفسه أيضًا ” من
الآن تبصرون ابن الانسان جالسًا عن يمين القوة وآتيًا على سحاب السماء
 في مجد الآب [5].

5 ولهذا السبب عينه نجد أيضًا كلمة للمخلّص
تهيئنا لذلك اليوم إذ يقول ” كونوا مستعدين واسهروا لأنه يأتى في ساعة لا
تعلمونها
[6]
لأنه بحسب قول الرسول بولس ” لأنه لابد أننا جميعًا نُظهر أمام كرسى
المسيح
 لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيرًا كان أم شرًا [7].



اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى