الارشاد الروحى
شاهد أيضاً
إغلاق
في هذا العالم المضطرب يعترينا أحياناً كثيرة ضيق، ضيق لا نستطيع أن نفلت منه وأحياناً ننحصر فيه ونقع تحته صرعى في بكاء وأحياناً نصل لليأس حتى يظهر التساؤل الشهير، لماذا خُلقنا ووُجدنا في هذا العالم، أين الله، أين خلاصه، لماذا لا يمد يده ليرحم شعباً فقيراً اتعصر عصراً تحت آلام وضيقات لا تنتهي، بسبب سطوة الأشرار محبي السلطة الذين لا يخجلون أو يخشون من أن تمتد أيديهم ليقتلوا ويسحقوا الكثيرين تحت اقدامهم ليصعدوا للسلطة والتسلط على حياة الناس، ولا يرتدون عن تزوير الحق وخلط الأمور ببعضها البعض، ويستخدمون كل حيلة بدهاء الثعالب المفسدة لكي يصلوا لما يبتغون فيزدادون زيغاناً ويزرعون في الأرض فساداً، وإذ يعدون الناس بالحرية نجد أنهم أنفسهم عبيد لمطامعهم، ويستحيل العبد أن يُخرج حُريه، والطامع أن يُعطي ديموقراطية، ولا الإنسان المسيحي في داخل الكنيسة الطامع في شهوة المناصب طالب كراسي أن يخرج حق أو يشهد للحياة، ويبدأ الصراخ المُرّ: قم يا رب لماذا تنام، لماذا تترك الأعداء ينهشون لحمنا ويسحقون الفقير ويقتلون ويسحقون ويفسدون فساداً، وإلى متى يكون هذا….