اسئلة مسيحية

الخمر في المسيحية‏



الخمر في المسيحية‏

الخمر في المسيحية‏

نسمع من المسلمين، ان الدين المسيحي يحلل شرب الخمر…

و يرفق بعض الأمثلة من الانجيل مثل:

1.عندما حول السيد المسيح الماء الى الخمر في عرس قانا الجليل

2.اننا نستخدم الخمر في التناول (الذبيحة الالهية)

3.نسمع منهم احياناً (قليل منه يفرح القلب) او (قليل منه يصلح المعدة)

 

الرد:

1.الخمر
في عرس قانا الجليل:

نقرأ
من انجيل يوحنا، الاصحاح الثاني:


9فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ
يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ
اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا، دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ 10وَقَالَ
لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً، وَمَتَى
سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ
الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ!».”

 

من
يقول ان هذه المعجزة قد حللت الخمر في المسيحية،
فهو مخطئ
وذلك بأن الخمر المذكور:

1.أفاقت
رئيس المتكأ من السكر، فعندما ذاق الخمر التي حولها المسيح، استطاع ان يميزها ان
نوعيتها جيدة، فالشخص الذي يكون في حالة سكر لا يستطيع تمييز جودة الخمر، لذلك قد
عتب على العريس حين قال له انه ابقى الخمر الجيدة، اذن فهي خمر غير مسكرة، بل على
العكس تفيق!!

 

2.ترمز
هذه الخمر الى الامتلاء بالروح القدس: حين قال بولس الرسول في رسالته الى اهل افسس:
“لا تسكروا بالخمر الذي به الخلاعة، بلا إمتلؤوا بالروح”

 

2.استخدام
الخمر في التناول (الذبيحة الالهية):

يقولون
اننا نستخدم الخمر في التناول، وهذا دليل على أننا نبيح الخمر!!

 

من
يدعي هكذا فإن ادعاءه باطل!! فقد قال المسيح عن نفسه في انجيل يوحنا (15: 1)
“أنا الكرمة الحقيقية”، وقال عن أتباعه “انتم الاغصان” (يوحنا
15: 5)، فكما تسري عصارة الكرمة كي تغذي الاغصان وتقويها، هكذا اتخذ المسيح عصارة
الكرمة لتشير إلى دمه المقدس الذي نتناوله فيسري في عروقنا ليقدس دمائنا وكياننا
الداخلي! فالسيد المسيح لم يعطنا عصير الكرمة كل نسكر به ونتلذذ، بل لهدف مقدس لا
يدركه إلا المؤمنون!!!

 

3. “قليل
منه يفرح القلب”، “قليل منه يصلح المعدة”

هذه
العبارة محرفه!!!! والصحيحة هي (لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعملوا خمراً
قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة) “الرسالة الاولى الى تيموثاوس 5: 23”

من
الواضح في هذه الاية ان بولس الرسول قد اوصى تيموثاوس كي يشرب الخمر لعلاج الأمراض،
ولعلنا نذكر قصة السامري الذي وجد انساناً كان قد وقع بين ايدي اللصوص وجرحوه،
وعندما مر به هذا السامري الصالح (ضمد جراحاته وصب عليها زيتاً وخمراً)
“لوقا
10: 34”!!

 

اذن
فوصية بولس لتيموثاوس باستعمال الخمر للعلاج
من إستسقاء المعدة وليس لمجرد
التلذذ بشرب الخمر!، ذلك وأنه في القِدَم كانوا يستخدمون الخمر للعلاج!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى