الارشاد الروحى
شاهد أيضاً
إغلاق
لكوننا حملنا الموت ووقعنا تحت سلطانة فقد أتانا رئيس الحياة وملك الدهور ليخرجنا من سلطانه ويفك إرادتنا المسلوبة الخاضعة لرئيس الموت لندخل في مجال الحرية ونقترب من عدم الموت ولا يكون سلطان لملك الموت علينا، بل ندخل في مجال النور الإلهي والحياة الأبدية في المسيح القيامة والحياة، لأن في الأصل لم يكن للموت سلطاناً علينا منذ بدء خلقتنا، بل ولم يُعمل الجحيم من أجل الإنسان بل من اجل الملائكة التي سقطت، أما نحن فلنا الحياة في الله الذي خلقنا على صورته ومثاله، لذلك حينما رأى الله القدوس العادل، الموت قد تملك علينا بسب طاعتنا لصوت آخر غير صوته المُحيي، فأتانا في ملء الزمان بعد ما أدبنا وربانا بالناموس وعرفنا أننا بدون الحياة التي فيه لن يكون لنا وجود حقيقي ولا برّ [ إذاً قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح لكي نتبرر بالإيمان ] (غلا3: 24)…