لتـــــــــــــــكن مشيــــــــــــــــئتك قصة قصيرة

on February 3 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫لتـــــــــــــــكن مشيــــــــــــــــئتك
قصة قصيرة‬


Timeline Photos
لتـــــــــــــــكن مشيــــــــــــــــئتك
قصة قصيرة
تأليف : ميلاد نبيل
…………………
………………………

كنت عارفة إنك هتقول كدة .. وإن ده هيكون ردك عليا " هكذا خرجت تلك الكلمات من فم سهام وكأنها سهام وجهت لقلب سامي ، كانت تقولها له وهي تنزف داخليا وخارجيا بعدما اخبرها بانه ليس لدية نية ليتزوجها بالرغم من الوعود الكثيرة والكلمات المغلفة بأسمي معاني الحب

تركته ومضت وإلتجأت إلي سريرها تشكو له ماوصلت إليه وتخرج أعينها الكثير من الدموع التي كان سببها الأكبر هو أنها لن تستمع لكلمات حب منه مرة أخري ولن تدعوه حبيبي كما سبق كما أنها لن تجد من يشعر بها فيما بعد ،، ومضت تسأل نفسها وهي تتعجب … لماذا قال لي هذا بالرغم من انه فيما قبل كان يقول بصدق بأنها ليست حبيبته فحسب بل إنها وصلت إلي مرتبة إمراته إلي المرتبة التي قال أنه يشعر فيها أنهما واحدا وليس إثنين

كانت سهام تشعر بان كلماته كانت حقيقية وكان إحساسها أيضا يؤكد لها ذلك وهي لم تعتاد من قبل أن يكذب عليها إحساسها فهو دائما يصيب وهنا كانت قمة حيرتها ،،، خاصة حينما قال لها إحساسها بأن حبيبها أو من كان حبيبها هو من يخفي عنها شيئا ما

حاولت سهام أن تستسلم للأمر الواقع بعد أن قامت بعمل عدة محاولات للرجوع إلي سامي ،، وبدأت في اخذ جلسات النسيان .. وحينما أتتها كلمة نسيان تذكرت أن هذا ربما مستحيلا فهو كان السبب في يوم من الأيام في رسم إبتسامتها وهو من إجتاز بها أصعب أوقات ضيقاتها .. فكيف تنساه ؟؟ ولكنها لم تجد سوي ذلك الإختيار فإما تحاول نسيانه وإلا دمرت نفسها بكثرة التفكير فيه دون فائدة

وفي إحدي الأيام وبينما سهام في الجامعة مجتمعة بأصدقائها اللذين من بينهم سامي حاولت أعين سهام أن تتسلل وتلتقي بأعين سامي وبالفعل وصلت إليهما فوجدتهما هما الأخريين يحاولان التسلل إلي عينيها … فبتلقائية غير مقصودة وجدت نفسها تضحك داخليا ثم تحولت الضحكة الداخلية إلي إبتسامة جميلة علي شفتيها إلا أنها سريعا ماتحولت إلي تكشيرة وجه حينما لاحظت أن أعين سامي تنخفض و,,,,

وقع سامي وكأنه منزل آيل للسقوط وإصطدم بمقطورة محملة بأطنان من الخشب .. فوقوعه كان ملفتا حقا وفي حركة لاشعورية من سهام وجدت نفسها تقتحم صف أصدقائها وتجري مسرعة نحو سامي لتساعد أصدقائه اللذين حملوه مسرعين حيث حجرة الطبيب الموجود بالجامعة

ومن حجرة الطبيب ذهب سامي إلي منزله دون أن يخبر الطبيب أصدقائه بأي شيء سوي أن سامي مُجهد بعض الشيء

إلا أن قلب سهام لم يصدق هذا فقلبها الذي طالما شعر بنبضات قلب سامي يخبرها بأن الأمر لايقتصر علي مجرد إعياء وعدم تناول الإفطار كما قال الطبيب

وبمجرد وصول سهام لمنزلها امسكت بالهاتف الخاص بها كي تتصل بسامي ,,’’,, ولكن كرامتها الأنثوية منعتها من ذلك فقررت أن تتصل بأخته فكل ماكان يعنيها هو محاولة الإطمئنان عليه

وكانت الأخت التي تعلم بمدي حب سهام لسامي والعكس تتمني أن يعودا لبعض ولذا صممت علي ألا تخبيء شيئا علي سهام وبمجرد أن ردت عليها قالت لها بأن سامي طريح الفراش منذ وصل وأن حالته غير جيدة ، فسألتها سهام أن تزوره وأوصتها ألا تخبره لعلمها المسبق بأنه قد يتهرب منها ، فوافقت أخته التي أحست بأن تلك الزيارة ستنعكس بإيجابية علي صحة سامي

… وبالفعل ذهبت

وحينما دخلت سهام حجرة سامي دون علمه رأت منظرا أبكاها بشدة لقد رأته نائما وهو محتضن صورة كبيرة لها كان قد بروزها وحينما إقتربت أكثر وجدت أن الصورة مشبعة بأدمع سامي فما كان منها إلا أن أفاقته

حينما فتح سامي أعينه لم يصدق مارآه ودون أن يشعر وجد عينيه تلمع من الفرحة فسألته سماح كيف يكون هذا وهو من تركها ورفضها فيما سبق

هنا تذكر سامي ماحدث وتذكر أنهما إنفصلا عن بعضهما فقال لها بأنه لم يعد يشعر بحبه لها وبأنه يحب غيرها

سألته سؤال غاية في المنطقية وهو لما إذن تحتل صورتها الجزء الأكبر من صدره ولماذا لاتكون الأخري هي البديلة وهنا بدأت وصلة من البكاء تخرج من سامي أعقبتها دوخة فطلب منها أن تأتيه بكوب الماء الموضوع علي الترابيزة المجانبة لها فقامت علي الفور تأتيه بكوب الماء وبالفعل أتت به تعطيه إياه

ثم لاحظت أنه يحاول إخفاء شيئا ما وضع تحت الوسادة

فإنتزعته لتكتشف أنها علبة دواء كتب عليها

لعلاج حالات العقم الشديدة

و’’’’،،،،

لاتزال

سهام

حائرة

حتي

الآن

فكل

الأطباء

اللذين

ذهب

إليهم

أكدوا

أنه

لن

يتعافي

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top