مقال
-
التأملات الروحية والخواطر الفكرية

مقال عيد العنصرة للابونا اثناسيوس جورج
في يوم الخمسين حل الروح القدس على التلاميذ الأطهار، وهو الوقت المعين لتحقيق الوعد الذي عليه رجاؤنا.. لقد بدأ فيه عصر الروح القدس الرب المحيي الذي يرتب بكل حكمة كل ما يخصنا بحسب التدبير الإلهي وأحكامه التي لا تُستقصىَ، وهذه هي أسرار المسيح إلهنا. ظهر الروح القدس في هيئة محسوسة بعد أن صعد المسيح له المجد إلى موضعه الخصوصي وجلس…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية

مقال عِيدُ تأسِيسِ الكَنِيسَةِ للابونا اثناسيوس جورج
تسمي الكنيسة فترة الخمسين المقدسة بعد عيد القيامة (بالزمن الفصحي)… ففي الأربعين يومًا بعد قيامة الرب وصعوده، وظهوره لتلاميذه ببراهين كثيرة، وبما لا يدع مجالاً لأي شك، ملأ قلوبهم فرحًا وعزاءًا، وفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب… ارتفع عن تلاميذه وصعد إلى السموات وكان عندهم فرح عظيم لأنه سيأتي ثانية… بقى التلاميذ في العلية إلى اليوم الخمسين حتى…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية

مقال صَعِيدَةُ صُعُودِكَ إلىَ السَمَوَاتِ للابونا اثناسيوس جورج
ارتفع المسيح بعدما أوصىَ بالروح القدس الرسل الذين اختارهم… وهكذا صارت الأربعون يومًا بعد القيامة ضمن خدمة المسيح وهو على الأرض… يفعل ويعلم بآن واحد؛ إلى اليوم الذي صعد فيه؛ وأسس الكنيسة بنفسه، بعد أن أخرجها إلى الوجود من جنبه الإلهي وغرستْها يمينه الطاهرة، لتنمو وتتقوى وتُبنى وتسير في خوفه ويكون لها سلام… بقدرته حوّل سهام الشيطان المتقدة نارًا الموجهة…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية

مقال " قيامَتُك المَجيدَةُ"للابونا اثناسيوس جورج
أظهرتَ بقيامتك قبرك الفارغ… أطيابك وعطورك وأدهانك أثمن من كل كنوز العالم الفاني، نسكبها عندك في رجاء، بعد أن غيرت مستودع الظلام والموت وجعلته مصدر النور والخلود والحياة، حولت النوح والبكاء إلى فرح وعزاء وتقديس، بعد أن أشرق الغفران من قبرك أيها المخلص، وبعد أن رفعت الأحجار والأكفان والأختام وكسرت شوكة الموت. قيامتك جمعتْ التلاميذ وغيّرتهم ووحَّدتهم وجدَّدتهم، وحوّلت عارهم…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية

مقال أَحَدُ تُومَا للابونا اثناسيوس جورج
في اليوم الثامن لقيامة الرب تحتفل الكنيسة (بأحد توما) ويُسمَى (أحد الحدود) أو (الأحد الجديد) وهو واحد من الأعياد السيدية الصغرى؛ لأنه ذكرى تثبيت الخلاص، فاليوم الأول للقيامة واليوم الثامن لهما وحدتهما الحميمة؛ إذ بعد ثمانية أيام (أوكتاف القيامة)؛ أي بعد سبعة أيام نعيِّد بأحد توما في الأحد التالي لأحد للقيامة… لأن توما لم يعُد رمزًا للشك؛ بل ليقين القيامة……
أكمل القراءة »
