الناسوت
-
اللاهوت الطقسي
اللاهوت لم يفارق الناسوت
بما اننا قد عرفنا السيد المسيح له المجد عند تجسده كان الها كاملا متانسا وقد اتحد لاهوته بناسوته بدون اختلاط ولا اميزاج ولاتغير فكان بناسوته قابلا لكل ما يطرا عليه من صعوبات الحياه كالجوع والعطش والتعب والصبر والبكاء والحزن وسائر التجارب العالميه ماعدا الخطيه واما بلاهوته فمتعال عن ذلك عار كبيرا فيهب الشبع للجوعان ويروى العطشان ويريح من التعب ويعزى…
أكمل القراءة »