الطيور
-
القسم الادبي
وادى ظل الموت
سائر فى وادى ظل الموت – بصرخ انقذنى باعلى صوت وسط الوحوش الضاريه اسير – تنهش لحمى ودمى يسيل الطريق مخيف وحالك الظلام – مقفر وخال من السلام تلفت حولى وصرخت اليك – لم اسمع اى استجابه منك فهل يارب لم تعد تسمعنى – هل يارب لاتبحث عنى هل تركت خروفك الضال – يسير وحيد وسط الاكام والجبال الطيور الجارحه…
أكمل القراءة » -
مكتبة القصص والتأملات الروحية
الطيور
الطيور جلس الأب في كرسيه وأمسك بالجريدة يقرأها وبجانبه كوب الشاي, كان وحده في المنزل … لقد ذهبت زوجته وابنه وابنته إلى الكنيسة لحضور القداس. كانت الليلة هي ليلة عيد الميلاد المجيد … لقد طلبوا منه وألحوا عليه كثيراً أن يأتي معهم … أما هو فأبي .. لم يكن مقتنعاً بالتجسد. كيف لله أن يأخذ صورة أبن آدم .. الله…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية
الطيور والزنابق
الطيور والزنابق لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون ولا لأجسادكم بما تلبسون .. انظروا إلى طيور السماء … تأملوا زنابق الحقل ( مت 6: 25 – 2 لقد قال الرب: «انظروا إلى طيور السماء» ( مت 6: 26 ) كما قال أيضًا «تأملوا زنابق الحقل» (ع2. فكأن المعلم العظيم هنا يصحبنا معه إلى رحلة خلوية ويأخذ أفكارنا كيما نتعلم…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية
الفرس المسكين
الفرس المسكين كان الفارس أمجد موضع إعجاب أهل المدينة، فقد كان بارعًا في قيادته لفرسه المتمرن. وقد كسب مداليات كثيرة في سباق الخيل. أحب الفارس فرسه جدًا، حتى حسبه كصديقٍ له، يعتز به. قرر أمجد أن يُسلم حديقته لفرسه ليحرسه من الطيور التي كانت تأكل الثمار وهي بعد على الأشجار. بالفعل كان الفرس يقظًا، لم يسمح لطيرٍ ما أن يقترب…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية
الطيور المغردة
الطيور المغردة في الصباح الباكر انطلق الطفل مارك إلى أبيه الذي حوّل وجهه من ناحية النافذة إليه كعادته، واحتضنه وقبَّله. – لماذا أراك تتطلع كثيرًا من النافذة في الصباح المبكر يا أبي؟ – إني معجب بالطيور المغردة التي تقف معًا على سلك التليفونات، تُغرد معًا ثم تطير، وكأنها تبدأ صباحها بالتسبيح والفرح لتنطلق للعمل معًا بروح الجماعة. – ماذا يعجبك…
أكمل القراءة » -
التأملات الروحية والخواطر الفكرية
أجمع ريش الطيور
ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي". بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له " "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!". قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف…
أكمل القراءة » -
مقالات عامة
ضع يا رب حافظا لفمي ، وبابا حصينا لشفتى
صارفلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي". بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له " "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!". قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج…
أكمل القراءة »