القطمارس القراءات اليومية

القطمارس القراءات اليومية
اليوم السابق اليوم التالي

الأربعاء 21 أبريل 2027

13 برمودة 1743

قراءات يوم الأربعاء من الأسبوع السابع من الصوم الكبير

باكر

مزمور باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي . بركاته علينا، آمين.

المزامير 57:1-1

1 لإمام المغنين . على لا تهلك . مذهبة لداود عندما هرب من قدام شاول في المغارة . ارحمني يا الله ارحمني ، لأنه بك احتمت نفسي ، وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب
طوبى لمن يأتي باسم الرب. ربنا والهنا ، ومخلصنا وملكنا جميعاً ، يسوع المسيح ، ابن الله الحي الذي له المجد الدائم إلى الأبد. آمين.

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

إنجيل لوقا 14:28-35

28 ومن منكم وهو يريد أن يبني برجا لا يجلس أولا ويحسب النفقة ، هل عنده ما يلزم لكماله 29 لئلا يضع الأساس ولا يقدر أن يكمل ، فيبتدئ جميع الناظرين يهزأون به 30 قائلين : هذا الإنسان ابتدأ يبني ولم يقدر أن يكمل 31 وأي ملك إن ذهب لمقاتلة ملك آخر في حرب ، لا يجلس أولا ويتشاور : هل يستطيع أن يلاقي بعشرة آلاف الذي يأتي عليه بعشرين ألفا 32 وإلا فما دام ذلك بعيدا ، يرسل سفارة ويسأل ما هو للصلح 33 فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله ، لا يقدر أن يكون لي تلميذا 34 الملح جيد . ولكن إذا فسد الملح ، فبماذا يصلح 35 لا يصلح لأرض ولا لمزبلة ، فيطرحونه خارجا . من له أذنان للسمع ، فليسمع
والمجد لله دائماً.

القداس الإلهي

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى Romans.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

رومية 10:4-13

4 لأن غاية الناموس هي : المسيح للبر لكل من يؤمن 5 لأن موسى يكتب في البر الذي بالناموس : إن الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها 6 وأما البر الذي بالإيمان فيقول هكذا : لا تقل في قلبك : من يصعد إلى السماء ؟ أي ليحدر المسيح 7 أو : من يهبط إلى الهاوية ؟ أي ليصعد المسيح من الأموات 8 لكن ماذا يقول ؟ الكلمة قريبة منك ، في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نكرز بها 9 لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع ، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات ، خلصت 10 لأن القلب يؤمن به للبر ، والفم يعترف به للخلاص 11 لأن الكتاب يقول : كل من يؤمن به لا يخزى 12 لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني ، لأن ربا واحدا للجميع ، غنيا لجميع الذين يدعون به 13 لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص
نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي، آمين.

الكاثوليكون

الكاثوليكون، فصل من رسالة معلمنا James.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يعقوب 1:13-21

13 لا يقل أحد إذا جرب : إني أجرب من قبل الله ، لأن الله غير مجرب بالشرور ، وهو لا يجرب أحدا 14 ولكن كل واحد يجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته 15 ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية ، والخطية إذا كملت تنتج موتا 16 لا تضلوا يا إخوتي الأحباء 17 كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق ، نازلة من عند أبي الأنوار ، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران 18 شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة من خلائقه 19 إذا يا إخوتي الأحباء ، ليكن كل إنسان مسرعا في الاستماع ، مبطئا في التكلم ، مبطئا في الغضب 20 لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله 21 لذلك اطرحوا كل نجاسة وكثرة شر ، فاقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة أن تخلص نفوسكم
لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد. آمين.

الإبركسيس

الإبركسيس، فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

أعمال الرسل 19:23-26

23 وحدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق 24 لأن إنسانا اسمه ديمتريوس ، صائغ صانع هياكل فضة لأرطاميس ، كان يكسب الصناع مكسبا ليس بقليل 25 فجمعهم والفعلة في مثل ذلك العمل وقال : أيها الرجال أنتم تعلمون أن سعتنا إنما هي من هذه الصناعة 26 وأنتم تنظرون وتسمعون أنه ليس من أفسس فقط ، بل من جميع أسيا تقريبا ، استمال وأزاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا : إن التي تصنع بالأيادي ليست آلهة
لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة. آمين.

مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي . بركاته علينا، آمين.

المزامير 51:2-3

2 اغسلني كثيرا من إثمي ، ومن خطيتي طهرني 3 لأني عارف بمعاصي ، وخطيتي أمامي دائما
طوبى لمن يأتي باسم الرب. ربنا والهنا ، ومخلصنا وملكنا جميعاً ، يسوع المسيح ، ابن الله الحي الذي له المجد الدائم إلى الأبد. آمين.

إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

إنجيل يوحنا 6:35-45

35 فقال لهم يسوع : أنا هو خبز الحياة . من يقبل إلي فلا يجوع ، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا 36 ولكني قلت لكم : إنكم قد رأيتموني ، ولستم تؤمنون 37 كل ما يعطيني الآب فإلي يقبل ، ومن يقبل إلي لا أخرجه خارجا 38 لأني قد نزلت من السماء ، ليس لأعمل مشيئتي ، بل مشيئة الذي أرسلني 39 وهذه مشيئة الآب الذي أرسلني : أن كل ما أعطاني لا أتلف منه شيئا ، بل أقيمه في اليوم الأخير 40 لأن هذه هي مشيئة الذي أرسلني : أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية ، وأنا أقيمه في اليوم الأخير 41 فكان اليهود يتذمرون عليه لأنه قال : أنا هو الخبز الذي نزل من السماء 42 وقالوا : أليس هذا هو يسوع بن يوسف ، الذي نحن عارفون بأبيه وأمه ؟ فكيف يقول هذا : إني نزلت من السماء 43 فأجاب يسوع وقال لهم : لا تتذمروا فيما بينكم 44 لا يقدر أحد أن يقبل إلي إن لم يجتذبه الآب الذي أرسلني ، وأنا أقيمه في اليوم الأخير 45 إنه مكتوب في الأنبياء : ويكون الجميع متعلمين من الله . فكل من سمع من الآب وتعلم يقبل إلي
والمجد لله دائماً.

النبوة

الأمثال 10:32-32*@+الأمثال 11:1-13@إشعياء 58:1-11@أيوب 40:1-24*@+أيوب 41:1-34

32 شفتا الصديق تعرفان المرضي ، وفم الأشرار أكاذيب 1 موازين غش مكرهة الرب ، والوزن الصحيح رضاه 2 تأتي الكبرياء فيأتي الهوان ، ومع المتواضعين حكمة 3 استقامة المستقيمين تهديهم ، واعوجاج الغادرين يخربهم 4 لا ينفع الغنى في يوم السخط ، أما البر فينجي من الموت 5 بر الكامل يقوم طريقه ، أما الشرير فيسقط بشره 6 بر المستقيمين ينجيهم ، أما الغادرون فيؤخذون بفسادهم 7 عند موت إنسان شرير يهلك رجاؤه ، ومنتظر الأثمة يبيد 8 الصديق ينجو من الضيق ، ويأتي الشرير مكانه 9 بالفم يخرب المنافق صاحبه ، وبالمعرفة ينجو الصديقون 10 بخير الصديقين تفرح المدينة ، وعند هلاك الأشرار هتاف 11 ببركة المستقيمين تعلو المدينة ، وبفم الأشرار تهدم 12 المحتقر صاحبه هو ناقص الفهم ، أما ذو الفهم فيسكت 13 الساعي بالوشاية يفشي السر ، والأمين الروح يكتم الأمر 1 ناد بصوت عال . لا تمسك . ارفع صوتك كبوق وأخبر شعبي بتعديهم ، وبيت يعقوب بخطاياهم 2 وإياي يطلبون يوما فيوما ، ويسرون بمعرفة طرقي كأمة عملت برا ، ولم تترك قضاء إلهها . يسألونني عن أحكام البر . يسرون بالتقرب إلى الله 3 يقولون : لماذا صمنا ولم تنظر ، ذللنا أنفسنا ولم تلاحظ ؟ ها إنكم في يوم صومكم توجدون مسرة ، وبكل أشغالكم تسخرون 4 ها إنكم للخصومة والنزاع تصومون ، ولتضربوا بلكمة الشر . لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء 5 أمثل هذا يكون صوم أختاره ؟ يوما يذلل الإنسان فيه نفسه ، يحني كالأسلة رأسه ، ويفرش تحته مسحا ورمادا . هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب 6 أليس هذا صوما أختاره : حل قيود الشر . فك عقد النير ، وإطلاق المسحوقين أحرارا ، وقطع كل نير 7 أليس أن تكسر للجائع خبزك ، وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك ؟ إذا رأيت عريانا أن تكسوه ، وأن لا تتغاضى عن لحمك 8 حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك ، وتنبت صحتك سريعا ، ويسير برك أمامك ، ومجد الرب يجمع ساقتك 9 حينئذ تدعو فيجيب الرب . تستغيث فيقول : هأنذا . إن نزعت من وسطك النير والإيماء بالأصبع وكلام الإثم 10 وأنفقت نفسك للجائع ، وأشبعت النفس الذليلة ، يشرق في الظلمة نورك ، ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر 11 ويقودك الرب على الدوام ، ويشبع في الجدوب نفسك ، وينشط عظامك ، فتصير كجنة ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه 1 فأجاب الرب أيوب فقال 2 هل يخاصم القدير موبخه ، أم المحاج الله يجاوبه 3 فأجاب أيوب الرب وقال 4 ها أنا حقير ، فماذا أجاوبك ؟ وضعت يدي على فمي 5 مرة تكلمت فلا أجيب ، ومرتين فلا أزيد 6 فأجاب الرب أيوب من العاصفة فقال 7 الآن شد حقويك كرجل . أسألك فتعلمني 8 لعلك تناقض حكمي ، تستذنبني لكي تتبرر أنت 9 هل لك ذراع كما لله ، وبصوت مثل صوته ترعد 10 تزين الآن بالجلال والعز ، والبس المجد والبهاء 11 فرق فيض غضبك ، وانظر كل متعظم واخفضه 12 انظر إلى كل متعظم وذلله ، ودس الأشرار في مكانهم 13 اطمرهم في التراب معا ، واحبس وجوههم في الظلام 14 فأنا أيضا أحمدك لأن يمينك تخلصك 15 هوذا بهيموث الذي صنعته معك يأكل العشب مثل البقر 16 ها هي قوته في متنيه ، وشدته في عضل بطنه 17 يخفض ذنبه كأرزة . عروق فخذيه مضفورة 18 عظامه أنابيب نحاس ، جرمها حديد ممطول 19 هو أول أعمال الله . الذي صنعه أعطاه سيفه 20 لأن الجبال تخرج له مرعى ، وجميع وحوش البر تلعب هناك 21 تحت السدرات يضطجع في ستر القصب والغمقة 22 تظلله السدرات بظلها . يحيط به صفصاف السواقي 23 هوذا النهر يفيض فلا يفر هو . يطمئن ولو اندفق الأردن في فمه 24 هل يؤخذ من أمامه ؟ هل يثقب أنفه بخزامة 1 أتصطاد لوياثان بشص ، أو تضغط لسانه بحبل 2 أتضع أسلة في خطمه ، أم تثقب فكه بخزامة 3 أيكثر التضرعات إليك ، أم يتكلم معك باللين 4 هل يقطع معك عهدا فتتخذه عبدا مؤبدا 5 أتلعب معه كالعصفور ، أو تربطه لأجل فتياتك 6 هل تحفر جماعة الصيادين لأجله حفرة ، أو يقسمونه بين الكنعانيين 7 أتملأ جلده حرابا ورأسه بإلال السمك 8 ضع يدك عليه . لا تعد تذكر القتال 9 هوذا الرجاء به كاذب . ألا يكب أيضا برؤيته 10 ليس من شجاع يوقظه ، فمن يقف إذا بوجهي 11 من تقدمني فأوفيه ؟ ما تحت كل السماوات هو لي 12 لا أسكت عن أعضائه ، وخبر قوته وبهجة عدته 13 من يكشف وجه لبسه ، ومن يدنو من مثنى لجمته 14 من يفتح مصراعي فمه ؟ دائرة أسنانه مرعبة 15 فخره مجان مانعة محكمة مضغوطة بخاتم 16 الواحد يمس الآخر ، فالريح لا تدخل بينها 17 كل منها ملتصق بصاحبه ، متلكدة لا تنفصل 18 عطاسه يبعث نورا ، وعيناه كهدب الصبح 19 من فيه تخرج مصابيح . شرار نار تتطاير منه 20 من منخريه يخرج دخان كأنه من قدر منفوخ أو من مرجل 21 نفسه يشعل جمرا ، ولهيب يخرج من فيه 22 في عنقه تبيت القوة ، وأمامه يدوس الهول 23 مطاوي لحمه متلاصقة مسبوكة عليه لا تتحرك 24 قلبه صلب كالحجر ، وقاس كالرحى 25 عند نهوضه تفزع الأقوياء . من المخاوف يتيهون 26 سيف الذي يلحقه لا يقوم ، ولا رمح ولا مزراق ولا درع 27 يحسب الحديد كالتبن ، والنحاس كالعود النخر 28 لا يستفزه نبل القوس . حجارة المقلاع ترجع عنه كالقش 29 يحسب المقمعة كقش ، ويضحك على اهتزاز الرمح 30 تحته قطع خزف حادة . يمدد نورجا على الطين 31 يجعل العمق يغلي كالقدر ، ويجعل البحر كقدر عطارة 32 يضيء السبيل وراءه فيحسب اللج أشيب 33 ليس له في الأرض نظير . صنع لعدم الخوف 34 يشرف على كل متعال . هو ملك على كل بني الكبرياء

السنكسار

13- اليوم الثالث عشر - شهر برمودة

استشهاد انبا يشوع وانبا يوسف تلميذى القديس مليوس بجبل خوراسان

في مثل هذا اليوم استشهد القديسان الراهبان الأنبا يشوع والأنبا يوسف ، تلميذا الأب القديس ميليوس بجبل خوراسان بالقرن الثالث الميلادى وسترد سيرتهما في اليوم الثامن والعشرين من هذا الشهر ، وهو اليوم الذي استشهد فيه معلمهما الروحاني الأنبا ميليوس . صلاتهما تكون معنا . آمين

نياحة انبا يوأنس بابا الإسكندرية ال105

في مثل هذا اليوم تنيح البابا الفاضل والحبر الكامل والحكيم العاقل البابا يوأنس السابع عشر البطريرك ( 105) من بطاركة الكرسي الإسكندري . وكان والدا هذا الأب مسيحيين تقيين من أهل ملوي في الصعيد فلما أتم السنة الخامسة والعشرين من عمره زهد العالم الزائل ومضي إلى دير القديس أنطونيوس وترهب هناك وكان اسمه عبد السيد وأنتقل منه إلى دير القديس الأنبا بولا بعد تعميره فأجهد نفسه في العبادة وانكب علي تثقيف نفسه فتعلم القراءة والكتابة لأنه لم يكن يعرفهما من قبل وتبحر بعد ذلك في دراسة الكتب المقدسة وبعد أن أجهد نفسه في الفضيلة والنسك وتزود بعلوم الكنيسة وكتبها اختاره الأباء الرهبان ليكون قسيسا لهم علي دير أنبا بولا فرسمه البابا يوأنس البطريرك (103 ) مع زميله مرجان الاسيوطي الذي صار فيما بعد البابا بطرس السادس البطريرك (104 ) الذي قبله ولما تنيح البابا بطرس السادس البطريرك ( 104 ) تشاور الأباء الأساقفة والكهنة والأراخنة في من يصلح للبطريركية ووقع اختيارهم علي تقديم هذا الأب فأحضروه من الدير إلى مصر وعملوا قرعة هيكلية - كما جرت العادة - وبعد القداسات التي أقيمت لمدة ثلاثة أيام تمت القرعة فسحب اسمه فرسم بطريركا في كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة في يوم الأحد 6 طوبة سنة 1443 ش ( 12 يناير سنة 1727 م ) وبعد رسامته وقبل قراءة الإنجيل فتحوا باب مقبرة الأباء البطاركة ليأخذ - كالعادة - الصليب والعكاز من المتنيح سلفه فلما نزل المقبرة وأخذ الصليب , طقطق العظم في المقبرة في وجهه ففزع لوقته وأمر بأبطال هذه العادة قائلا : ان الصلبان أو العكاكيز كثيرة ثم أبطل هذا التقليد وكان الغرض منه أن يتعظ الخلف من مصير السلف حتى لا يغتر بالمركز ويتكبر فتكون رؤيته لمصير سلفه عظة وعبرة دائمة أمامه ولبث البابا بعد رسامته مقيما أسبوعا في مصر القديمة وبعدها توجه إلى القلاية البطريركية بحارة الروم .

وأهتم هذا البابا بتشييد الكنائس والأديرة وترميمها وتكريسها فتم في مدة رئاسته تشييد كنيسة حسنة بدير القديس العظيم أنبا بولا أول السواح بجبل نصر . وكرسها بنفسه وكان في صحبته الأنبا ابرام أسقف البهنسا . وجماعة من الأراخنة . وعلي رأسهم الأرخن جرجس السروجي الذي قام بنفقات هذه الكنيسة وبعد هذا قام البابا ببناء كنيسة مقدسة ومائدة ومبان مختلفة بدير القديس الجليل أنبا أنطونيوس أبي الرهبان وكرسها أيضا بيده الكريمة ، ورسم هناك قمامصة وقسوسا وشمامسة وقام كذلك بالصرف علي هذه العمارات الأرخن المكرم جرجس السروجي وفي السنة التاسعة من رئاسته أي في سنة 1451 ش وردت الأوامر السلطانية بزيادة الضرائب في أرض مصر علي النصارى واليهود ثلاثة أضعاف مقدارها فكانت ضرائب الطبقة العالية أربعة دنانير والمتوسطة دينارين والأخيرة دينارا واحدا ثم زيدت بعد ذلك وفرضت علي فئة القسوس والرهبان والأطفال والفقراء والمتسولين ولم يستثنوا منها أحدا وكان الملتزمون بتحصيلها يحصرون سنويا من قبل السلطان فكانت أيامه شدة وحزن علي أرباب الحرف والفقراء

وحدث في أيامه غلاء عظيم أعقبه زلزال كبير بمصر أستمر في نصف الليل مقدار ساعة حتى تزعزعت أساسات الأرض وتهدمت المنازل وارتجف الناس ثم رحم الله شعبه ورفع عنهم هذه الشدائد المرة .

ولما تنيح الأنبا خريستوذلو الثالث والثاني بعد المائة من مطارنة كرسي أثيوبيا في سنة 1742 م حضر إليه في السنة السابعة عشرة من رئاسته أي في سنة 1460 ش ( 1744 م ) جماعة من أثيوبيا يطلبون لهم مطرانا فرسم لهم الراهب يوحنا أحد قسوس دير أبينا العظيم أنبا أنطونيوس ودعاه يوأنس الرابع عشر في الاسم وعادوا به فرحين.

وقد عمر هذا البابا طويلا وعاش في شيخوخة صالحة راعيا شعبه الرعاية الحسنة ولما أكمل سعيه مرض قليلا وتنيح بسلام في يوم أثنين البصخة 13 برمودة سنة 1461 ش ( 20 أبريل سنة 1745 م ) بعد أن جلس علي الكرسي ثماني عشرة سنة وثلاثة أشهر وثمانية أيام ودفن بمقبرة الأباء البطاركة بكنيسة مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة وقد كان معاصرا للسلطان أحمد الثالث والسلطان محمود الأول وخلا الكرسي بعده مدة شهر واحد عشر يوما . نفعنا الله ببركاته ,ولربنا المجد دائما . آمين

تذكار ديونيسة الشماسة وتذكار ميديوس الشهيد

في هذا اليوم تذكار القديسة ديونيسة الشماسة التي أقامها الرسل . وتذكار القديس ميديوس الشهيد , صلاة الجميع تكون معنا آمين .

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!