القطمارس القراءات اليومية

القطمارس القراءات اليومية
اليوم السابق اليوم التالي

الأحد 1 نوفمبر 2026

22 بابة 1743

Fourth Sunday of Babah

Herbs and Plants | Annual Tune

العشية

مزمور العشية

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي . بركاته علينا، آمين.

المزامير 119:7-8

7 أحمدك باستقامة قلب عند تعلمي أحكام عدلك 8 وصاياك أحفظ . لا تتركني إلى الغاية
طوبى لمن يأتي باسم الرب. ربنا والهنا ، ومخلصنا وملكنا جميعاً ، يسوع المسيح ، ابن الله الحي الذي له المجد الدائم إلى الأبد. آمين.

إنجيل العشية

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

إنجيل متى 14:22-36

22 وللوقت ألزم يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العبر حتى يصرف الجموع 23 وبعدما صرف الجموع صعد إلى الجبل منفردا ليصلي . ولما صار المساء كان هناك وحده 24 وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج . لأن الريح كانت مضادة 25 وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيا على البحر 26 فلما أبصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين : إنه خيال . ومن الخوف صرخوا 27 فللوقت كلمهم يسوع قائلا : تشجعوا أنا هو . لا تخافوا 28 فأجابه بطرس وقال : يا سيد ، إن كنت أنت هو ، فمرني أن آتي إليك على الماء 29 فقال : تعال . فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي إلى يسوع 30 ولكن لما رأى الريح شديدة خاف . وإذ ابتدأ يغرق ، صرخ قائلا : يا رب ، نجني 31 ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له : يا قليل الإيمان ، لماذا شككت 32 ولما دخلا السفينة سكنت الريح 33 والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين : بالحقيقة أنت ابن الله 34 فلما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت 35 فعرفه رجال ذلك المكان . فأرسلوا إلى جميع تلك الكورة المحيطة وأحضروا إليه جميع المرضى 36 وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط . فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء
والمجد لله دائماً.

باكر

مزمور باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي . بركاته علينا، آمين.

المزامير 35:18,28

18 أحمدك في الجماعة الكثيرة . في شعب عظيم أسبحك 28 ولساني يلهج بعدلك . اليوم كله بحمدك
طوبى لمن يأتي باسم الرب. ربنا والهنا ، ومخلصنا وملكنا جميعاً ، يسوع المسيح ، ابن الله الحي الذي له المجد الدائم إلى الأبد. آمين.

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

إنجيل يوحنا 20:1-18

1 وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا ، والظلام باق . فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر 2 فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه ، وقالت لهما : أخذوا السيد من القبر ، ولسنا نعلم أين وضعوه 3 فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر 4 وكان الاثنان يركضان معا . فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولا إلى القبر 5 وانحنى فنظر الأكفان موضوعة ، ولكنه لم يدخل 6 ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ، ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة 7 والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان ، بل ملفوفا في موضع وحده 8 فحينئذ دخل أيضا التلميذ الآخر الذي جاء أولا إلى القبر ، ورأى فآمن 9 لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب : أنه ينبغي أن يقوم من الأموات 10 فمضى التلميذان أيضا إلى موضعهما 11 أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي . وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر 12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرأس والآخر عند الرجلين ، حيث كان جسد يسوع موضوعا 13 فقالا لها : يا امرأة ، لماذا تبكين ؟ قالت لهما : إنهم أخذوا سيدي ، ولست أعلم أين وضعوه 14 ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء ، فنظرت يسوع واقفا ، ولم تعلم أنه يسوع 15 قال لها يسوع : يا امرأة ، لماذا تبكين ؟ من تطلبين ؟ فظنت تلك أنه البستاني ، فقالت له : يا سيد ، إن كنت أنت قد حملته فقل لي : أين وضعته ، وأنا آخذه 16 قال لها يسوع : يا مريم فالتفتت تلك وقالت له : ربوني الذي تفسيره : يا معلم 17 قال لها يسوع : لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي . ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم : إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم 18 فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب ، وأنه قال لها هذا
والمجد لله دائماً.

القداس الإلهي

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى 1.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

تيموثاوس الأولى 6:3-21

3 إن كان أحد يعلم تعليما آخر ، ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة ، والتعليم الذي هو حسب التقوى 4 فقد تصلف ، وهو لا يفهم شيئا ، بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلام ، التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الردية 5 ومنازعات أناس فاسدي الذهن وعادمي الحق ، يظنون أن التقوى تجارة . تجنب مثل هؤلاء 6 وأما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة 7 لأننا لم ندخل العالم بشيء ، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء 8 فإن كان لنا قوت وكسوة ، فلنكتف بهما 9 وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء ، فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة ، تغرق الناس في العطب والهلاك 10 لأن محبة المال أصل لكل الشرور ، الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان ، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة 11 وأما أنت يا إنسان الله فاهرب من هذا ، واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة 12 جاهد جهاد الإيمان الحسن ، وأمسك بالحياة الأبدية التي إليها دعيت أيضا ، واعترفت الاعتراف الحسن أمام شهود كثيرين 13 أوصيك أمام الله الذي يحيي الكل ، والمسيح يسوع الذي شهد لدى بيلاطس البنطي بالاعتراف الحسن 14 أن تحفظ الوصية بلا دنس ولا لوم إلى ظهور ربنا يسوع المسيح 15 الذي سيبينه في أوقاته المبارك العزيز الوحيد : ملك الملوك ورب الأرباب 16 الذي وحده له عدم الموت ، ساكنا في نور لا يدنى منه ، الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه ، الذي له الكرامة والقدرة الأبدية . آمين 17 أوص الأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ، ولا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى ، بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع 18 وأن يصنعوا صلاحا ، وأن يكونوا أغنياء في أعمال صالحة ، وأن يكونوا أسخياء في العطاء ، كرماء في التوزيع 19 مدخرين لأنفسهم أساسا حسنا للمستقبل ، لكي يمسكوا بالحياة الأبدية 20 يا تيموثاوس ، احفظ الوديعة ، معرضا عن الكلام الباطل الدنس ، ومخالفات العلم الكاذب الاسم 21 الذي إذ تظاهر به قوم زاغوا من جهة الإيمان
نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي، آمين.

الكاثوليكون

الكاثوليكون، فصل من رسالة معلمنا James.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يعقوب 4:17*@+يعقوب 5:1-11

17 فمن يعرف أن يعمل حسنا ولا يعمل ، فذلك خطية له 1 هلم الآن أيها الأغنياء ، ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة 2 غناكم قد تهرأ ، وثيابكم قد أكلها العث 3 ذهبكم وفضتكم قد صدئا ، وصدأهما يكون شهادة عليكم ، ويأكل لحومكم كنار قد كنزتم في الأيام الأخيرة 4 هوذا أجرة الفعلة الذين حصدوا حقولكم ، المبخوسة منكم تصرخ ، وصياح الحصادين قد دخل إلى أذني رب الجنود 5 قد ترفهتم على الأرض ، وتنعمتم وربيتم قلوبكم ، كما في يوم الذبح 6 حكمتم على البار . قتلتموه . لا يقاومكم 7 فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الرب . هوذا الفلاح ينتظر ثمر الأرض الثمين ، متأنيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر 8 فتأنوا أنتم وثبتوا قلوبكم ، لأن مجيء الرب قد اقترب 9 لا يئن بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تدانوا . هوذا الديان واقف قدام الباب 10 خذوا يا إخوتي مثالا لاحتمال المشقات والأناة : الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب 11 ها نحن نطوب الصابرين . قد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب . لأن الرب كثير الرحمة ورؤوف
لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد. آمين.

الإبركسيس

الإبركسيس، فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

أعمال الرسل 15:1-36*@+أعمال الرسل 16:1-5

1 وانحدر قوم من اليهودية ، وجعلوا يعلمون الإخوة أنه : إن لم تختتنوا حسب عادة موسى ، لا يمكنكم أن تخلصوا 2 فلما حصل لبولس وبرنابا منازعة ومباحثة ليست بقليلة معهم ، رتبوا أن يصعد بولس وبرنابا وأناس آخرون منهم إلى الرسل والمشايخ إلى أورشليم من أجل هذه المسألة 3 فهؤلاء بعد ما شيعتهم الكنيسة اجتازوا في فينيقية والسامرة يخبرونهم برجوع الأمم ، وكانوا يسببون سرورا عظيما لجميع الإخوة 4 ولما حضروا إلى أورشليم قبلتهم الكنيسة والرسل والمشايخ ، فأخبروهم بكل ما صنع الله معهم 5 ولكن قام أناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسيين ، وقالوا : إنه ينبغي أن يختنوا ، ويوصوا بأن يحفظوا ناموس موسى 6 فاجتمع الرسل والمشايخ لينظروا في هذا الأمر 7 فبعد ما حصلت مباحثة كثيرة قام بطرس وقال لهم : أيها الرجال الإخوة ، أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة اختار الله بيننا أنه بفمي يسمع الأمم كلمة الإنجيل ويؤمنون 8 والله العارف القلوب ، شهد لهم معطيا لهم الروح القدس كما لنا أيضا 9 ولم يميز بيننا وبينهم بشيء ، إذ طهر بالإيمان قلوبهم 10 فالآن لماذا تجربون الله بوضع نير على عنق التلاميذ لم يستطع آباؤنا ولا نحن أن نحمله 11 لكن بنعمة الرب يسوع المسيح نؤمن أن نخلص كما أولئك أيضا 12 فسكت الجمهور كله . وكانوا يسمعون برنابا وبولس يحدثان بجميع ما صنع الله من الآيات والعجائب في الأمم بواسطتهم 13 وبعدما سكتا أجاب يعقوب قائلا : أيها الرجال الإخوة ، اسمعوني 14 سمعان قد أخبر كيف افتقد الله أولا الأمم ليأخذ منهم شعبا على اسمه 15 وهذا توافقه أقوال الأنبياء ، كما هو مكتوب 16 سأرجع بعد هذا وأبني أيضا خيمة داود الساقطة ، وأبني أيضا ردمها وأقيمها ثانية 17 لكي يطلب الباقون من الناس الرب ، وجميع الأمم الذين دعي اسمي عليهم ، يقول الرب ، الصانع هذا كله 18 معلومة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله 19 لذلك أنا أرى أن لا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم 20 بل يرسل إليهم أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام ، والزنا ، والمخنوق ، والدم 21 لأن موسى منذ أجيال قديمة ، له في كل مدينة من يكرز به ، إذ يقرأ في المجامع كل سبت 22 حينئذ رأى الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة أن يختاروا رجلين منهم ، فيرسلوهما إلى أنطاكية مع بولس وبرنابا : يهوذا الملقب برسابا ، وسيلا ، رجلين متقدمين في الإخوة 23 وكتبوا بأيديهم هكذا : الرسل والمشايخ والإخوة يهدون سلاما إلى الإخوة الذين من الأمم في أنطاكية وسورية وكيليكية 24 إذ قد سمعنا أن أناسا خارجين من عندنا أزعجوكم بأقوال ، مقلبين أنفسكم ، وقائلين أن تختتنوا وتحفظوا الناموس ، الذين نحن لم نأمرهم 25 رأينا وقد صرنا بنفس واحدة أن نختار رجلين ونرسلهما إليكم مع حبيبينا برنابا وبولس 26 رجلين قد بذلا نفسيهما لأجل اسم ربنا يسوع المسيح 27 فقد أرسلنا يهوذا وسيلا ، وهما يخبرانكم بنفس الأمور شفاها 28 لأنه قد رأى الروح القدس ونحن ، أن لا نضع عليكم ثقلا أكثر ، غير هذه الأشياء الواجبة 29 أن تمتنعوا عما ذبح للأصنام ، وعن الدم ، والمخنوق ، والزنا ، التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعما تفعلون . كونوا معافين 30 فهؤلاء لما أطلقوا جاءوا إلى أنطاكية ، وجمعوا الجمهور ودفعوا الرسالة 31 فلما قرأوها فرحوا لسبب التعزية 32 ويهوذا وسيلا ، إذ كانا هما أيضا نبيين ، وعظا الإخوة بكلام كثير وشدداهم 33 ثم بعد ما صرفا زمانا أطلقا بسلام من الإخوة إلى الرسل 34 ولكن سيلا رأى أن يلبث هناك 35 أما بولس وبرنابا فأقاما في أنطاكية يعلمان ويبشران مع آخرين كثيرين أيضا بكلمة الرب 36 ثم بعد أيام قال بولس لبرنابا : لنرجع ونفتقد إخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب ، كيف هم 1 ثم وصل إلى دربة ولسترة ، وإذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ، ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن أباه يوناني 2 وكان مشهودا له من الإخوة الذين في لسترة وإيقونية 3 فأراد بولس أن يخرج هذا معه ، فأخذه وختنه من أجل اليهود الذين في تلك الأماكن ، لأن الجميع كانوا يعرفون أباه أنه يوناني 4 وإذ كانوا يجتازون في المدن كانوا يسلمونهم القضايا التي حكم بها الرسل والمشايخ الذين في أورشليم ليحفظوها 5 فكانت الكنائس تتشدد في الإيمان وتزداد في العدد كل يوم
لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة. آمين.

مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي . بركاته علينا، آمين.

المزامير 79:13

13 أما نحن شعبك وغنم رعايتك نحمدك إلى الدهر . إلى دور فدور نحدث بتسبيحك
طوبى لمن يأتي باسم الرب. ربنا والهنا ، ومخلصنا وملكنا جميعاً ، يسوع المسيح ، ابن الله الحي الذي له المجد الدائم إلى الأبد. آمين.

إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

إنجيل لوقا 7:11-17

11 وفي اليوم التالي ذهب إلى مدينة تدعى نايين ، وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير 12 فلما اقترب إلى باب المدينة ، إذا ميت محمول ، ابن وحيد لأمه ، وهي أرملة ومعها جمع كثير من المدينة 13 فلما رآها الرب تحنن عليها ، وقال لها : لا تبكي 14 ثم تقدم ولمس النعش ، فوقف الحاملون . فقال : أيها الشاب ، لك أقول : قم 15 فجلس الميت وابتدأ يتكلم ، فدفعه إلى أمه 16 فأخذ الجميع خوف ، ومجدوا الله قائلين : قد قام فينا نبي عظيم ، وافتقد الله شعبه 17 وخرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية وفي جميع الكورة المحيطة
والمجد لله دائماً.

السنكسار

22- اليوم الثانى والعشرين - شهر بابه

استشهاد القديس لوقا الانجيلي

في مثل هذا اليوم استشهد القديس لوقا الإنجيلي الطبيب . وهو من السبعين رسولا الذين ورد ذكرهم في الإصحاح العاشر من إنجيله . وكان يصحب بطرس وبولس ويكتب أخبارهما . وبعد نياحة هذين الرسولين مكث هذا القديس يبشر في نواحي رومية . فاتفق عابدو الأوثان واليهود فيما بينهم وتوجهوا إلى نيرون الملك ووشوا له بأنه قد رد بسحره جماعة كثيرة إلى تعليمه فأمر بإحضاره . ولما علم القديس لوقا بذلك أعطي ما كان عنده من الكتب لرجل صياد وقال له "احتفظ بهذه عندك فإنها تنفعك وتريك طريق الله" . ولما مثل أمام نيرون الملك قال له الملك "إلى متي تضل الناس ؟" ، فأجابه القديس "انا لست ساحرا ، ولكني رسول يسوع المسيح ابن الله الحي" . فأمر إن يقطع ساعده الأيمن قائلا "اقطعوا هذه اليد التي كانت تعلم" فقال له القديس "نحن لا نكره الموت والانطلاق من العالم ولكي تعرف قوة سيدي" تناول يده المقطوعة والصقها في مكانها فالتصقت ، ثم فصلها فانفصلت . فتعجب الحاضرون . عند ذلك آمن الوزير وزوجته ، وجمع كثير قيل إن عدتهم مائتان وست وسبعين ، فكتب الملك قضيتهم وأمر بان تؤخذ رؤوسهم مع الرسول لوقا . وهكذا تمت شهادتهم . وجعل جسد القديس في كيس شعر والقي في البحر . وبتدبير الله قذفته الأمواج إلى جزيرة ، فوجد رجل مؤمن ، فأخذه وكفنه ودفنه. وقد كتب هذا القديس إنجيله المنسوب إليه وكذلك سفر أعمال الرسل موجها القول لتلميذه ثاؤفيلس الذي كان من الأمم . ولربنا المجد دائما ابديا امين .

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!