قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / رومية / إصحاح 11
22px

رومية 11

1 فأقول : ألعل الله رفض شعبه ؟ حاشا لأني أنا أيضا إسرائيلي من نسل إبراهيم من سبط بنيامين 2 لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه . أم لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في إيليا ؟ كيف يتوسل إلى الله ضد إسرائيل قائلا 3 يا رب ، قتلوا أنبياءك وهدموا مذابحك ، وبقيت أنا وحدي ، وهم يطلبون نفسي 4 لكن ماذا يقول له الوحي ؟ أبقيت لنفسي سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل 5 فكذلك في الزمان الحاضر أيضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة 6 فإن كان بالنعمة فليس بعد بالأعمال ، وإلا فليست النعمة بعد نعمة . وإن كان بالأعمال فليس بعد نعمة ، وإلا فالعمل لا يكون بعد عملا 7 فماذا ؟ ما يطلبه إسرائيل ذلك لم ينله . ولكن المختارون نالوه . وأما الباقون فتقسوا 8 كما هو مكتوب : أعطاهم الله روح سبات ، وعيونا حتى لا يبصروا ، وآذانا حتى لا يسمعوا إلى هذا اليوم 9 وداود يقول : لتصر مائدتهم فخا وقنصا وعثرة ومجازاة لهم 10 لتظلم أعينهم كي لا يبصروا ، ولتحن ظهورهم في كل حين . خلاص الأمم 11 فأقول : ألعلهم عثروا لكي يسقطوا ؟ حاشا بل بزلتهم صار الخلاص للأمم لإغارتهم 12 فإن كانت زلتهم غنى للعالم ، ونقصانهم غنى للأمم ، فكم بالحري ملؤهم 13 فإني أقول لكم أيها الأمم : بما أني أنا رسول للأمم أمجد خدمتي 14 لعلي أغير أنسبائي وأخلص أناسا منهم 15 لأنه إن كان رفضهم هو مصالحة العالم ، فماذا يكون اقتبالهم إلا حياة من الأموات 16 وإن كانت الباكورة مقدسة فكذلك العجين وإن كان الأصل مقدسا فكذلك الأغصان 17 فإن كان قد قطع بعض الأغصان ، وأنت زيتونة برية طعمت فيها ، فصرت شريكا في أصل الزيتونة ودسمها 18 فلا تفتخر على الأغصان . وإن افتخرت ، فأنت لست تحمل الأصل ، بل الأصل إياك يحمل 19 فستقول : قطعت الأغصان لأطعم أنا 20 حسنا من أجل عدم الإيمان قطعت ، وأنت بالإيمان ثبت . لا تستكبر بل خف 21 لأنه إن كان الله لم يشفق على الأغصان الطبيعية فلعله لا يشفق عليك أيضا 22 فهوذا لطف الله وصرامته : أما الصرامة فعلى الذين سقطوا ، وأما اللطف فلك ، إن ثبت في اللطف ، وإلا فأنت أيضا ستقطع 23 وهم إن لم يثبتوا في عدم الإيمان سيطعمون . لأن الله قادر أن يطعمهم أيضا 24 لأنه إن كنت أنت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة ، وطعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة ، فكم بالحري يطعم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة ، في زيتونتهم الخاصة 25 فإني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا هذا السر ، لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء : أن القساوة قد حصلت جزئيا لإسرائيل إلى أن يدخل ملؤ الأمم 26 وهكذا سيخلص جميع إسرائيل . كما هو مكتوب : سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب 27 وهذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم 28 من جهة الإنجيل هم أعداء من أجلكم ، وأما من جهة الاختيار فهم أحباء من أجل الآباء 29 لأن هبات الله ودعوته هي بلا ندامة 30 فإنه كما كنتم أنتم مرة لا تطيعون الله ، ولكن الآن رحمتم بعصيان هؤلاء 31 هكذا هؤلاء أيضا الآن ، لم يطيعوا لكي يرحموا هم أيضا برحمتكم 32 لأن الله أغلق على الجميع معا في العصيان ، لكي يرحم الجميع 33 يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء 34 لأن من عرف فكر الرب ؟ أو من صار له مشيرا 35 أو من سبق فأعطاه فيكافأ 36 لأن منه وبه وله كل الأشياء . له المجد إلى الأبد . آمين

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!