قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / المزامير / إصحاح 109
22px

المزامير 109

1 لإمام المغنين . لداود . مزمور يا إله تسبيحي لا تسكت 2 لأنه قد انفتح علي فم الشرير وفم الغش . تكلموا معي بلسان كذب 3 بكلام بغض أحاطوا بي ، وقاتلوني بلا سبب 4 بدل محبتي يخاصمونني . أما أنا فصلاة 5 وضعوا علي شرا بدل خير ، وبغضا بدل حبي 6 فأقم أنت عليه شريرا ، وليقف شيطان عن يمينه 7 إذا حوكم فليخرج مذنبا ، وصلاته فلتكن خطية 8 لتكن أيامه قليلة ، ووظيفته ليأخذها آخر 9 ليكن بنوه أيتاما وامرأته أرملة 10 ليته بنوه تيهانا ويستعطوا ، ويلتمسوا خبزا من خربهم 11 ليصطد المرابي كل ما له ، ولينهب الغرباء تعبه 12 لا يكن له باسط رحمة ، ولا يكن مترأف على يتاماه 13 لتنقرض ذريته . في الجيل القادم ليمح اسمهم 14 ليذكر إثم آبائه لدى الرب ، ولا تمح خطية أمه 15 لتكن أمام الرب دائما ، وليقرض من الأرض ذكرهم 16 من أجل أنه لم يذكر أن يصنع رحمة ، بل طرد إنسانا مسكينا وفقيرا والمنسحق القلب ليميته 17 وأحب اللعنة فأتته ، ولم يسر بالبركة فتباعدت عنه 18 ولبس اللعنة مثل ثوبه ، فدخلت كمياه في حشاه وكزيت في عظامه 19 لتكن له كثوب يتعطف به ، وكمنطقة يتنطق بها دائما 20 هذه أجرة مبغضي من عند الرب ، وأجرة المتكلمين شرا على نفسي 21 أما أنت يارب السيد فاصنع معي من أجل اسمك . لأن رحمتك طيبة نجني 22 فإني فقير ومسكين أنا ، وقلبي مجروح في داخلي 23 كظل عند ميله ذهبت . انتفضت كجرادة 24 ركبتاي ارتعشتا من الصوم ، ولحمي هزل عن سمن 25 وأنا صرت عارا عندهم . ينظرون إلي وينغضون رؤوسهم 26 أعني يارب إلهي . خلصني حسب رحمتك 27 وليعلموا أن هذه هي يدك . أنت يارب فعلت هذا 28 أما هم فيلعنون ، وأما أنت فتبارك . قاموا وخزوا ، أما عبدك فيفرح 29 ليلبس خصمائي خجلا ، وليتعطفوا بخزيهم كالرداء 30 أحمد الرب جدا بفمي ، وفي وسط كثيرين أسبحه 31 لأنه يقوم عن يمين المسكين ، ليخلصه من القاضين على نفسه

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!