قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / مرقس / إصحاح 4
22px

مرقس 4

1 وابتدأ أيضا يعلم عند البحر ، فاجتمع إليه جمع كثير حتى إنه دخل السفينة وجلس على البحر ، والجمع كله كان عند البحر على الأرض. 2 فكان يعلمهم كثيرا بأمثال . وقال لهم في تعليمه 3 اسمعوا هوذا الزارع قد خرج ليزرع 4 وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق ، فجاءت طيور السماء وأكلته 5 وسقط آخر على مكان محجر ، حيث لم تكن له تربة كثيرة ، فنبت حالا إذ لم يكن له عمق أرض 6 ولكن لما أشرقت الشمس احترق ، وإذ لم يكن له أصل جف 7 وسقط آخر في الشوك ، فطلع الشوك وخنقه فلم يعط ثمرا 8 وسقط آخر في الأرض الجيدة ، فأعطى ثمرا يصعد وينمو ، فأتى واحد بثلاثين وآخر بستين وآخر بمئة 9 ثم قال لهم : من له أذنان للسمع ، فليسمع 10 ولما كان وحده سأله الذين حوله مع الاثني عشر عن المثل 11 فقال لهم : قد أعطي لكم أن تعرفوا سر ملكوت الله . وأما الذين هم من خارج فبالأمثال يكون لهم كل شيء 12 لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا ، ويسمعوا سامعين ولا يفهموا ، لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم 13 ثم قال لهم : أما تعلمون هذا المثل ؟ فكيف تعرفون جميع الأمثال 14 الزارع يزرع الكلمة 15 وهؤلاء هم الذين على الطريق : حيث تزرع الكلمة ، وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم 16 وهؤلاء كذلك هم الذين زرعوا على الأماكن المحجرة : الذين حينما يسمعون الكلمة يقبلونها للوقت بفرح 17 ولكن ليس لهم أصل في ذواتهم ، بل هم إلى حين . فبعد ذلك إذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل الكلمة ، فللوقت يعثرون 18 وهؤلاء هم الذين زرعوا بين الشوك : هؤلاء هم الذين يسمعون الكلمة 19 وهموم هذا العالم وغرور الغنى وشهوات سائر الأشياء تدخل وتخنق الكلمة فتصير بلا ثمر 20 وهؤلاء هم الذين زرعوا على الأرض الجيدة : الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها ، ويثمرون : واحد ثلاثين وآخر ستين وآخر مئة 21 ثم قال لهم : هل يؤتى بسراج ليوضع تحت المكيال أو تحت السرير ؟ أليس ليوضع على المنارة 22 لأنه ليس شيء خفي لا يظهر ، ولا صار مكتوما إلا ليعلن 23 إن كان لأحد أذنان للسمع ، فليسمع 24 وقال لهم : انظروا ما تسمعون بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد لكم أيها السامعون 25 لأن من له سيعطى ، وأما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه 26 وقال : هكذا ملكوت الله : كأن إنسانا يلقي البذار على الأرض 27 وينام ويقوم ليلا ونهارا ، والبذار يطلع وينمو ، وهو لا يعلم كيف 28 لأن الأرض من ذاتها تأتي بثمر . أولا نباتا ، ثم سنبلا ، ثم قمحا ملآن في السنبل 29 وأما متى أدرك الثمر ، فللوقت يرسل المنجل لأن الحصاد قد حضر 30 وقال : بماذا نشبه ملكوت الله ؟ أو بأي مثل نمثله 31 مثل حبة خردل ، متى زرعت في الأرض فهي أصغر جميع البزور التي على الأرض 32 ولكن متى زرعت تطلع وتصير أكبر جميع البقول ، وتصنع أغصانا كبيرة ، حتى تستطيع طيور السماء أن تتآوى تحت ظلها 33 وبأمثال كثيرة مثل هذه كان يكلمهم حسبما كانوا يستطيعون أن يسمعوا 34 وبدون مثل لم يكن يكلمهم . وأما على انفراد فكان يفسر لتلاميذه كل شيء 35 وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء : لنجتز إلى العبر 36 فصرفوا الجمع وأخذوه كما كان في السفينة . وكانت معه أيضا سفن أخرى صغيرة 37 فحدث نوء ريح عظيم ، فكانت الأمواج تضرب إلى السفينة حتى صارت تمتلئ 38 وكان هو في المؤخر على وسادة نائما . فأيقظوه وقالوا له : يا معلم ، أما يهمك أننا نهلك 39 فقام وانتهر الريح ، وقال للبحر : اسكت ابكم . فسكنت الريح وصار هدوء عظيم 40 وقال لهم : ما بالكم خائفين هكذا ؟ كيف لا إيمان لكم 41 فخافوا خوفا عظيما ، وقالوا بعضهم لبعض : من هو هذا ؟ فإن الريح أيضا والبحر يطيعانه
زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!