قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / مرقس / إصحاح 12
22px

مرقس 12

1 وابتدأ يقول لهم بأمثال : إنسان غرس كرما وأحاطه بسياج ، وحفر حوض معصرة ، وبنى برجا ، وسلمه إلى كرامين وسافر 2 ثم أرسل إلى الكرامين في الوقت عبدا ليأخذ من الكرامين من ثمر الكرم 3 فأخذوه وجلدوه وأرسلوه فارغا 4 ثم أرسل إليهم أيضا عبدا آخر ، فرجموه وشجوه وأرسلوه مهانا 5 ثم أرسل أيضا آخر ، فقتلوه . ثم آخرين كثيرين ، فجلدوا منهم بعضا وقتلوا بعضا 6 فإذ كان له أيضا ابن واحد حبيب إليه ، أرسله أيضا إليهم أخيرا ، قائلا : إنهم يهابون ابني 7 ولكن أولئك الكرامين قالوا فيما بينهم : هذا هو الوارث هلموا نقتله فيكون لنا الميراث 8 فأخذوه وقتلوه وأخرجوه خارج الكرم 9 فماذا يفعل صاحب الكرم ؟ يأتي ويهلك الكرامين ، ويعطي الكرم إلى آخرين 10 أما قرأتم هذا المكتوب : الحجر الذي رفضه البناؤون ، هو قد صار رأس الزاوية 11 من قبل الرب كان هذا ، وهو عجيب في أعيننا 12 فطلبوا أن يمسكوه ، ولكنهم خافوا من الجمع ، لأنهم عرفوا أنه قال المثل عليهم . فتركوه ومضوا 13 ثم أرسلوا إليه قوما من الفريسيين والهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمة 14 فلما جاءوا قالوا له : يا معلم ، نعلم أنك صادق ولا تبالي بأحد ، لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس ، بل بالحق تعلم طريق الله . أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا ؟ نعطي أم لا نعطي 15 فعلم رياءهم ، وقال لهم : لماذا تجربونني ؟ ايتوني بدينار لأنظره 16 فأتوا به . فقال لهم : لمن هذه الصورة والكتابة ؟ فقالوا له : لقيصر 17 فأجاب يسوع وقال لهم : أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله . فتعجبوا منه 18 وجاء إليه قوم من الصدوقيين ، الذين يقولون ليس قيامة ، وسألوه قائلين 19 يا معلم ، كتب لنا موسى : إن مات لأحد أخ ، وترك امرأة ولم يخلف أولادا ، أن يأخذ أخوه امرأته ، ويقيم نسلا لأخيه 20 فكان سبعة إخوة . أخذ الأول امرأة ومات ، ولم يترك نسلا 21 فأخذها الثاني ومات ، ولم يترك هو أيضا نسلا . وهكذا الثالث 22 فأخذها السبعة ، ولم يتركوا نسلا . وآخر الكل ماتت المرأة أيضا 23 ففي القيامة ، متى قاموا ، لمن منهم تكون زوجة ؟ لأنها كانت زوجة للسبعة 24 فأجاب يسوع وقال لهم : أليس لهذا تضلون ، إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله 25 لأنهم متى قاموا من الأموات لا يزوجون ولا يزوجون ، بل يكونون كملائكة في السماوات 26 وأما من جهة الأموات إنهم يقومون : أفما قرأتم في كتاب موسى ، في أمر العليقة ، كيف كلمه الله قائلا : أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب 27 ليس هو إله أموات بل إله أحياء . فأنتم إذا تضلون كثيرا 28 فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون ، فلما رأى أنه أجابهم حسنا ، سأله : أية وصية هي أول الكل 29 فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد 30 وتحب الرب إلهك من كل قلبك ، ومن كل نفسك ، ومن كل فكرك ، ومن كل قدرتك . هذه هي الوصية الأولى 31 وثانية مثلها هي : تحب قريبك كنفسك . ليس وصية أخرى أعظم من هاتين 32 فقال له الكاتب : جيدا يا معلم . بالحق قلت ، لأنه الله واحد وليس آخر سواه 33 ومحبته من كل القلب ، ومن كل الفهم ، ومن كل النفس ، ومن كل القدرة ، ومحبة القريب كالنفس ، هي أفضل من جميع المحرقات والذبائح 34 فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل ، قال له : لست بعيدا عن ملكوت الله . ولم يجسر أحد بعد ذلك أن يسأله 35 ثم أجاب يسوع وقال وهو يعلم في الهيكل : كيف يقول الكتبة إن المسيح ابن داود 36 لأن داود نفسه قال بالروح القدس : قال الرب لربي : اجلس عن يميني ، حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك 37 فداود نفسه يدعوه ربا . فمن أين هو ابنه ؟ . وكان الجمع الكثير يسمعه بسرور 38 وقال لهم في تعليمه : تحرزوا من الكتبة ، الذين يرغبون المشي بالطيالسة ، والتحيات في الأسواق 39 والمجالس الأولى في المجامع ، والمتكآت الأولى في الولائم 40 الذين يأكلون بيوت الأرامل ، ولعلة يطيلون الصلوات . هؤلاء يأخذون دينونة أعظم 41 وجلس يسوع تجاه الخزانة ، ونظر كيف يلقي الجمع نحاسا في الخزانة . وكان أغنياء كثيرون يلقون كثيرا 42 فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين ، قيمتهما ربع 43 فدعا تلاميذه وقال لهم : الحق أقول لكم : إن هذه الأرملة الفقيرة قد ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا في الخزانة 44 لأن الجميع من فضلتهم ألقوا . وأما هذه فمن إعوازها ألقت كل ما عندها ، كل معيشتها

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!