قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / أيوب / إصحاح 30
22px

أيوب 30

1 وأما الآن فقد ضحك علي أصاغري أياما ، الذين كنت أستنكف من أن أجعل آباءهم مع كلاب غنمي 2 قوة أيديهم أيضا ما هي لي . فيهم عجزت الشيخوخة 3 في العوز والمحل مهزولون ، عارقون اليابسة التي هي منذ أمس خراب وخربة 4 الذين يقطفون الملاح عند الشيح ، وأصول الرتم خبزهم 5 من الوسط يطردون . يصيحون عليهم كما على لص 6 للسكن في أودية مرعبة وثقب التراب والصخور 7 بين الشيح ينهقون . تحت العوسج ينكبون 8 أبناء الحماقة ، بل أبناء أناس بلا اسم ، سيطوا من الأرض 9 أما الآن فصرت أغنيتهم ، وأصبحت لهم مثلا 10 يكرهونني . يبتعدون عني ، وأمام وجهي لم يمسكوا عن البسق 11 لأنه أطلق العنان وقهرني ، فنزعوا الزمام قدامي 12 عن اليمين الفروخ يقومون يزيحون رجلي ، ويعدون علي طرقهم للبوار 13 أفسدوا سبلي . أعانوا على سقوطي . لا مساعد عليهم 14 يأتون كصدع عريض . تحت الهدة يتدحرجون 15 انقلبت علي أهوال . طردت كالريح نعمتي ، فعبرت كالسحاب سعادتي 16 فالآن انهالت نفسي علي ، وأخذتني أيام المذلة 17 الليل ينخر عظامي في ، وعارقي لا تهجع 18 بكثرة الشدة تنكر لبسي . مثل جيب قميصي حزمتني 19 قد طرحني في الوحل ، فأشبهت التراب والرماد 20 إليك أصرخ فما تستجيب لي . أقوم فما تنتبه إلي 21 تحولت إلى جاف من نحوي . بقدرة يدك تضطهدني 22 حملتني ، أركبتني الريح وذوبتني تشوها 23 لأني أعلم أنك إلى الموت تعيدني ، وإلى بيت ميعاد كل حي 24 ولكن في الخراب ألا يمد يدا ؟ في البلية ألا يستغيث عليها 25 ألم أبك لمن عسر يومه ؟ ألم تكتئب نفسي على المسكين 26 حينما ترجيت الخير جاء الشر ، وانتظرت النور فجاء الدجى 27 أمعائي تغلي ولا تكف . تقدمتني أيام المذلة 28 اسوددت لكن بلا شمس . قمت في الجماعة أصرخ 29 صرت أخا للذئاب ، وصاحبا لرئال النعام 30 حرش جلدي علي وعظامي احترت من الحرارة في 31 صار عودي للنوح ، ومزماري لصوت الباكين

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!