قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / إرميا / إصحاح 9
22px

إرميا 9

1 يا ليت رأسي ماء ، وعيني ينبوع دموع ، فأبكي نهارا وليلا قتلى بنت شعبي 2 يا ليت لي في البرية مبيت مسافرين ، فأترك شعبي وأنطلق من عندهم ، لأنهم جميعا زناة ، جماعة خائنين 3 يمدون ألسنتهم كقسيهم للكذب . لا للحق قووا في الأرض . لأنهم خرجوا من شر إلى شر ، وإياي لم يعرفوا ، يقول الرب 4 احترزوا كل واحد من صاحبه ، وعلى كل أخ لا تتكلوا ، لأن كل أخ يعقب عقبا ، وكل صاحب يسعى في الوشاية 5 ويختل الإنسان صاحبه ولا يتكلمون بالحق . علموا ألسنتهم التكلم بالكذب ، وتعبوا في الافتراء 6 مسكنك في وسط المكر . بالمكر أبوا أن يعرفوني ، يقول الرب 7 لذلك هكذا قال رب الجنود : هأنذا أنقيهم وأمتحنهم . لأني ماذا أعمل من أجل بنت شعبي 8 لسانهم سهم قتال يتكلم بالغش . بفمه يكلم صاحبه بسلام ، وفي قلبه يضع له كمينا 9 أفما أعاقبهم على هذه ، يقول الرب ؟ أم لا تنتقم نفسي من أمة كهذه 10 على الجبال أرفع بكاء ومرثاة ، وعلى مراعي البرية ندبا ، لأنها احترقت ، فلا إنسان عابر ولا يسمع صوت الماشية . من طير السماوات إلى البهائم هربت مضت 11 وأجعل أورشليم رجما ومأوى بنات آوى ، ومدن يهوذا أجعلها خرابا بلا ساكن 12 من هو الإنسان الحكيم الذي يفهم هذه ، والذي كلمه فم الرب ، فيخبر بها ؟ لماذا بادت الأرض واحترقت كبرية بلا عابر 13 فقال الرب : على تركهم شريعتي التي جعلتها أمامهم ، ولم يسمعوا لصوتي ولم يسلكوا بها 14 بل سلكوا وراء عناد قلوبهم ووراء البعليم التي علمهم إياها آباؤهم 15 لذلك هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل : هأنذا أطعم هذا الشعب أفسنتينا وأسقيهم ماء العلقم 16 وأبددهم في أمم لم يعرفوها هم ولا آباؤهم ، وأطلق وراءهم السيف حتى أفنيهم 17 هكذا قال رب الجنود : تأملوا وادعوا النادبات فيأتين ، وأرسلوا إلى الحكيمات فيقبلن 18 ويسرعن ويرفعن علينا مرثاة ، فتذرف أعيننا دموعا وتفيض أجفاننا ماء 19 لأن صوت رثاية سمع من صهيون : كيف أهلكنا ؟ خزينا جدا لأننا تركنا الأرض ، لأنهم هدموا مساكننا 20 بل اسمعن أيتها النساء كلمة الرب ، ولتقبل آذانكن كلمة فمه ، وعلمن بناتكن الرثاية ، والمرأة صاحبتها الندب 21 لأن الموت طلع إلى كوانا ، دخل قصورنا ليقطع الأطفال من خارج ، والشبان من الساحات 22 تكلم : هكذا يقول الرب : وتسقط جثة الإنسان كدمنة على وجه الحقل ، وكقبضة وراء الحاصد وليس من يجمع 23 هكذا قال الرب : لا يفتخرن الحكيم بحكمته ، ولا يفتخر الجبار بجبروته ، ولا يفتخر الغني بغناه 24 بل بهذا ليفتخرن المفتخر : بأنه يفهم ويعرفني أني أنا الرب الصانع رحمة وقضاء وعدلا في الأرض ، لأني بهذه أسر ، يقول الرب 25 ها أيام تأتي ، يقول الرب ، وأعاقب كل مختون وأغلف 26 مصر ويهوذا وأدوم وبني عمون وموآب ، وكل مقصوصي الشعر مستديرا الساكنين في البرية ، لأن كل الأمم غلف ، وكل بيت إسرائيل غلف القلوب

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!