قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / إشعياء / إصحاح 38
22px

إشعياء 38

1 في تلك الأيام مرض حزقيا للموت ، فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي وقال له : هكذا يقول الرب : أوص بيتك لأنك تموت ولا تعيش 2 فوجه حزقيا وجهه إلى الحائط وصلى إلى الرب 3 وقال : آه يارب ، اذكر كيف سرت أمامك بالأمانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك . وبكى حزقيا بكاء عظيما 4 فصار قول الرب إلى إشعياء قائلا 5 اذهب وقل لحزقيا : هكذا يقول الرب إله داود أبيك : قد سمعت صلاتك . قد رأيت دموعك . هأنذا أضيف إلى أيامك خمس عشرة سنة 6 ومن يد ملك أشور أنقذك وهذه المدينة . وأحامي عن هذه المدينة 7 وهذه لك العلامة من قبل الرب على أن الرب يفعل هذا الأمر الذي تكلم به 8 هأنذا أرجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات آحاز بالشمس عشر درجات إلى الوراء . فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها 9 كتابة لحزقيا ملك يهوذا إذ مرض وشفي من مرضه 10 أنا قلت : في عز أيامي أذهب إلى أبواب الهاوية . قد أعدمت بقية سني 11 قلت : لا أرى الرب . الرب في أرض الأحياء . لا أنظر إنسانا بعد مع سكان الفانية 12 مسكني قد انقلع وانتقل عني كخيمة الراعي . لففت كالحائك حياتي . من النول يقطعني . النهار والليل تفنيني 13 صرخت إلى الصباح . كالأسد هكذا يهشم جميع عظامي . النهار والليل تفنيني 14 كسنونة مزقزقة هكذا أصيح . أهدر كحمامة . قد ضعفت عيناي ناظرة إلى العلاء . يارب ، قد تضايقت . كن لي ضامنا 15 بماذا أتكلم ، فإنه قال لي وهو قد فعل . أتمشى متمهلا كل سني من أجل مرارة نفسي 16 أيها السيد ، بهذه يحيون ، وبها كل حياة روحي فتشفيني وتحييني 17 هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة ، وأنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك ، فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي 18 لأن الهاوية لا تحمدك . الموت لا يسبحك . لا يرجو الهابطون إلى الجب أمانتك 19 الحي الحي هو يحمدك كما أنا اليوم . الأب يعرف البنين حقك 20 الرب لخلاصي . فنعزف بأوتارنا كل أيام حياتنا في بيت الرب 21 وكان إشعياء قد قال : ليأخذوا قرص تين ويضمدوه على الدبل فيبرأ 22 وحزقيا قال : ما هي العلامة أني أصعد إلى بيت الرب

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!