قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / إشعياء / إصحاح 28
22px

إشعياء 28

1 ويل لإكليل فخر سكارى أفرايم ، وللزهر الذابل ، جمال بهائه الذي على رأس وادي سمائن ، المضروبين بالخمر 2 هوذا شديد وقوي للسيد كانهيال البرد ، كنوء مهلك ، كسيل مياه غزيرة جارفة ، قد ألقاه إلى الأرض بشدة 3 بالأرجل يداس إكليل فخر سكارى أفرايم 4 ويكون الزهر الذابل ، جمال بهائه الذي على رأس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف ، التي يراها الناظر فيبلعها وهي في يده 5 في ذلك اليوم يكون رب الجنود إكليل جمال وتاج بهاء لبقية شعبه 6 وروح القضاء للجالس للقضاء ، وبأسا للذين يردون الحرب إلى الباب 7 ولكن هؤلاء أيضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر . الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر . ابتلعتهما الخمر . تاها من المسكر ، ضلا في الرؤيا ، قلقا في القضاء 8 فإن جميع الموائد امتلأت قيئا وقذرا . ليس مكان 9 لمن يعلم معرفة ، ولمن يفهم تعليما ؟ أللمفطومين عن اللبن ، للمفصولين عن الثدي 10 لأنه أمر على أمر . أمر على أمر . فرض على فرض . فرض على فرض . هنا قليل هناك قليل 11 إنه بشفة لكناء وبلسان آخر يكلم هذا الشعب 12 الذين قال لهم : هذه هي الراحة . أريحوا الرازح ، وهذا هو السكون . ولكن لم يشاءوا أن يسمعوا 13 فكان لهم قول الرب : أمرا على أمر . أمرا على أمر . فرضا على فرض . فرضا على فرض . هنا قليلا هناك قليلا ، لكي يذهبوا ويسقطوا إلى الوراء وينكسروا ويصادوا فيؤخذوا 14 لذلك اسمعوا كلام الرب يا رجال الهزء ، ولاة هذا الشعب الذي في أورشليم 15 لأنكم قلتم : قد عقدنا عهدا مع الموت ، وصنعنا ميثاقا مع الهاوية . السوط الجارف إذا عبر لا يأتينا ، لأننا جعلنا الكذب ملجأنا ، وبالغش استترنا 16 لذلك هكذا يقول السيد الرب : هأنذا أؤسس في صهيون حجرا ، حجر امتحان ، حجر زاوية كريما ، أساسا مؤسسا : من آمن لا يهرب 17 وأجعل الحق خيطا والعدل مطمارا ، فيخطف البرد ملجأ الكذب ، ويجرف الماء الستارة 18 ويمحى عهدكم مع الموت ، ولا يثبت ميثاقكم مع الهاوية . السوط الجارف إذا عبر تكونون له للدوس 19 كلما عبر يأخذكم ، فإنه كل صباح يعبر ، في النهار وفي الليل ، ويكون فهم الخبر فقط انزعاجا 20 لأن الفراش قد قصر عن التمدد ، والغطاء ضاق عن الالتحاف 21 لأنه كما في جبل فراصيم يقوم الرب ، وكما في الوطاء عند جبعون يسخط ليفعل فعله ، فعله الغريب ، وليعمل عمله ، عمله الغريب 22 فالآن لا تكونوا متهكمين لئلا تشدد ربطكم ، لأني سمعت فناء قضي به من قبل السيد رب الجنود على كل الأرض 23 اصغوا واسمعوا صوتي . انصتوا واسمعوا قولي 24 هل يحرث الحارث كل يوم ليزرع ، ويشق أرضه ويمهدها 25 أليس أنه إذا سوى وجهها يبذر الشونيز ويذري الكمون ، ويضع الحنطة في أتلام ، والشعير في مكان معين ، والقطاني في حدودها 26 فيرشده . بالحق يعلمه إلهه 27 إن الشونيز لا يدرس بالنورج ، ولا تدار بكرة العجلة على الكمون ، بل بالقضيب يخبط الشونيز ، والكمون بالعصا 28 يدق القمح لأنه لا يدرسه إلى الأبد ، فيسوق بكرة عجلته وخيله . لا يسحقه 29 هذا أيضا خرج من قبل رب الجنود . عجيب الرأي عظيم الفهم

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!