قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / إشعياء / إصحاح 17
22px

إشعياء 17

1 وحي من جهة دمشق : هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمة ردم 2 مدن عروعير متروكة . تكون للقطعان ، فتربض وليس من يخيف 3 ويزول الحصن من أفرايم والملك من دمشق وبقية أرام . فتصير كمجد بني إسرائيل ، يقول رب الجنود 4 ويكون في ذلك اليوم أن مجد يعقوب يذل ، وسمانة لحمه تهزل 5 ويكون كجمع الحصادين الزرع ، وذراعه تحصد السنابل ، ويكون كمن يلقط سنابل في وادي رفايم 6 وتبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة ، حبتان أو ثلاث في رأس الفرع ، وأربع أو خمس في أفنان المثمرة ، يقول الرب إله إسرائيل 7 في ذلك اليوم يلتفت الإنسان إلى صانعه وتنظر عيناه إلى قدوس إسرائيل 8 ولا يلتفت إلى المذابح صنعة يديه ، ولا ينظر إلى ما صنعته أصابعه : السواري والشمسات 9 في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب ، والشوامخ التي تركوها من وجه بني إسرائيل فصارت خرابا 10 لأنك نسيت إله خلاصك ولم تذكري صخرة حصنك ، لذلك تغرسين أغراسا نزهة وتنصبين نصبة غريبة 11 يوم غرسك تسيجينها ، وفي الصباح تجعلين زرعك يزهر . ولكن يهرب الحصيد في يوم الضربة المهلكة والكآبة العديمة الرجاء 12 آه ضجيج شعوب كثيرة تضج كضجيج البحر ، وهدير قبائل تهدر كهدير مياه غزيرة 13 قبائل تهدر كهدير مياه كثيرة . ولكنه ينتهرها فتهرب بعيدا ، وتطرد كعصافة الجبال أمام الريح ، وكالجل أمام الزوبعة 14 في وقت المساء إذا رعب . قبل الصبح ليسوا هم . هذا نصيب ناهبينا وحظ سالبينا

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!