قطمارس الكتاب المقدس

22px

العبرانيين 9

1 ثم العهد الأول كان له أيضا فرائض خدمة والقدس العالمي 2 لأنه نصب المسكن الأول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة ، والمائدة ، وخبز التقدمة 3 ووراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الأقداس 4 فيه مبخرة من ذهب ، وتابوت العهد مغشى من كل جهة بالذهب ، الذي فيه قسط من ذهب فيه المن ، وعصا هارون التي أفرخت ، ولوحا العهد 5 وفوقه كروبا المجد مظللين الغطاء . أشياء ليس لنا الآن أن نتكلم عنها بالتفصيل 6 ثم إذ صارت هذه مهيأة هكذا ، يدخل الكهنة إلى المسكن الأول كل حين ، صانعين الخدمة 7 وأما إلى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ، ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب 8 معلنا الروح القدس بهذا أن طريق الأقداس لم يظهر بعد ، ما دام المسكن الأول له إقامة 9 الذي هو رمز للوقت الحاضر ، الذي فيه تقدم قرابين وذبائح ، لا يمكن من جهة الضمير أن تكمل الذي يخدم 10 وهي قائمة بأطعمة وأشربة وغسلات مختلفة وفرائض جسدية فقط ، موضوعة إلى وقت الإصلاح 11 وأما المسيح ، وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة ، فبالمسكن الأعظم والأكمل ، غير المصنوع بيد ، أي الذي ليس من هذه الخليقة 12 وليس بدم تيوس وعجول ، بل بدم نفسه ، دخل مرة واحدة إلى الأقداس ، فوجد فداء أبديا 13 لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين ، يقدس إلى طهارة الجسد 14 فكم بالحري يكون دم المسيح ، الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب ، يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي 15 ولأجل هذا هو وسيط عهد جديد ، لكي يكون المدعوون - إذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الأول - ينالون وعد الميراث الأبدي 16 لأنه حيث توجد وصية ، يلزم بيان موت الموصي 17 لأن الوصية ثابتة على الموتى ، إذ لا قوة لها البتة ما دام الموصي حيا 18 فمن ثم الأول أيضا لم يكرس بلا دم 19 لأن موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس ، أخذ دم العجول والتيوس ، مع ماء ، وصوفا قرمزيا وزوفا ، ورش الكتاب نفسه وجميع الشعب 20 قائلا : هذا هو دم العهد الذي أوصاكم الله به 21 والمسكن أيضا وجميع آنية الخدمة رشها كذلك بالدم 22 وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم ، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة 23 فكان يلزم أن أمثلة الأشياء التي في السماوات تطهر بهذه ، وأما السماويات عينها ، فبذبائح أفضل من هذه 24 لأن المسيح لم يدخل إلى أقداس مصنوعة بيد أشباه الحقيقية ، بل إلى السماء عينها ، ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا 25 ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة ، كما يدخل رئيس الكهنة إلى الأقداس كل سنة بدم آخر 26 فإذ ذاك كان يجب أن يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ، ولكنه الآن قد أظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه 27 وكما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة 28 هكذا المسيح أيضا ، بعدما قدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين ، سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!