قطمارس الكتاب المقدس

22px

العبرانيين 12

1 لذلك نحن أيضا إذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا ، لنطرح كل ثقل ، والخطية المحيطة بنا بسهولة ، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا 2 ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع ، الذي من أجل السرور الموضوع أمامه ، احتمل الصليب مستهينا بالخزي ، فجلس في يمين عرش الله 3 فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم 4 لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية 5 وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين : يا ابني ، لا تحتقر تأديب الرب ، ولا تخر إذا وبخك 6 لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ، ويجلد كل ابن يقبله 7 إن كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين . فأي ابن لا يؤدبه أبوه 8 ولكن إن كنتم بلا تأديب ، قد صار الجميع شركاء فيه ، فأنتم نغول لا بنون 9 ثم قد كان لنا آباء أجسادنا مؤدبين ، وكنا نهابهم . أفلا نخضع بالأولى جدا لأبي الأرواح ، فنحيا 10 لأن أولئك أدبونا أياما قليلة حسب استحسانهم ، وأما هذا فلأجل المنفعة ، لكي نشترك في قداسته 11 ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى أنه للفرح بل للحزن . وأما أخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام 12 لذلك قوموا الأيادي المسترخية والركب المخلعة 13 واصنعوا لأرجلكم مسالك مستقيمة ، لكي لا يعتسف الأعرج ، بل بالحري يشفى 14 اتبعوا السلام مع الجميع ، والقداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب 15 ملاحظين لئلا يخيب أحد من نعمة الله . لئلا يطلع أصل مرارة ويصنع انزعاجا ، فيتنجس به كثيرون 16 لئلا يكون أحد زانيا أو مستبيحا كعيسو ، الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريته 17 فإنكم تعلمون أنه أيضا بعد ذلك ، لما أراد أن يرث البركة رفض ، إذ لم يجد للتوبة مكانا ، مع أنه طلبها بدموع 18 لأنكم لم تأتوا إلى جبل ملموس مضطرم بالنار ، وإلى ضباب وظلام وزوبعة 19 وهتاف بوق وصوت كلمات ، استعفى الذين سمعوه من أن تزاد لهم كلمة 20 لأنهم لم يحتملوا ما أمر به : وإن مست الجبل بهيمة ، ترجم أو ترمى بسهم 21 وكان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى : أنا مرتعب ومرتعد 22 بل قد أتيتم إلى جبل صهيون ، وإلى مدينة الله الحي . أورشليم السماوية ، وإلى ربوات هم محفل ملائكة 23 وكنيسة أبكار مكتوبين في السماوات ، وإلى الله ديان الجميع ، وإلى أرواح أبرار مكملين 24 وإلى وسيط العهد الجديد : يسوع ، وإلى دم رش يتكلم أفضل من هابيل 25 انظروا أن لا تستعفوا من المتكلم . لأنه إن كان أولئك لم ينجوا إذ استعفوا من المتكلم على الأرض ، فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء 26 الذي صوته زعزع الأرض حينئذ ، وأما الآن فقد وعد قائلا : إني مرة أيضا أزلزل لا الأرض فقط بل السماء أيضا 27 فقوله مرة أيضا يدل على تغيير الأشياء المتزعزعة كمصنوعة ، لكي تبقى التي لا تتزعزع 28 لذلك ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ، ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية ، بخشوع وتقوى 29 لأن إلهنا نار آكلة

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!