قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / التكوين / إصحاح 31
22px

التكوين 31

1 فسمع كلام بني لابان قائلين : أخذ يعقوب كل ما كان لأبينا ، ومما لأبينا صنع كل هذا المجد 2 ونظر يعقوب وجه لابان وإذا هو ليس معه كأمس وأول من أمس 3 وقال الرب ليعقوب : ارجع إلى أرض آبائك وإلى عشيرتك ، فأكون معك 4 فأرسل يعقوب ودعا راحيل وليئة إلى الحقل إلى غنمه 5 وقال لهما : أنا أرى وجه أبيكما أنه ليس نحوي كأمس وأول من أمس . ولكن إله أبي كان معي 6 وأنتما تعلمان أني بكل قوتي خدمت أباكما 7 وأما أبوكما فغدر بي وغير أجرتي عشر مرات . لكن الله لم يسمح له أن يصنع بي شرا 8 إن قال هكذا : الرقط تكون أجرتك ، ولدت كل الغنم رقطا . وإن قال هكذا : المخططة تكون أجرتك ، ولدت كل الغنم مخططة 9 فقد سلب الله مواشي أبيكما وأعطاني 10 وحدث في وقت توحم الغنم أني رفعت عيني ونظرت في حلم ، وإذا الفحول الصاعدة على الغنم مخططة ورقطاء ومنمرة 11 وقال لي ملاك الله في الحلم : يايعقوب . فقلت : هأنذا 12 فقال : ارفع عينيك وانظر . جميع الفحول الصاعدة على الغنم مخططة ورقطاء ومنمرة ، لأني قد رأيت كل مايصنع بك لابان 13 أنا إله بيت إيل حيث مسحت عمودا ، حيث نذرت لي نذرا . الآن قم اخرج من هذه الأرض وارجع إلى أرض ميلادك 14 فأجابت راحيل وليئة وقالتا له : ألنا أيضا نصيب وميراث في بيت أبينا 15 ألم نحسب منه أجنبيتين ، لأنه باعنا وقد أكل أيضا ثمننا 16 إن كل الغنى الذي سلبه الله من أبينا هو لنا ولأولادنا ، فالآن كل ما قال لك الله افعل 17 فقام يعقوب وحمل أولاده ونساءه على الجمال 18 وساق كل مواشيه وجميع مقتناه الذي كان قد اقتنى : مواشي اقتنائه التي اقتنى في فدان أرام ، ليجيء إلى إسحاق أبيه إلى أرض كنعان 19 وأما لابان فكان قد مضى ليجز غنمه ، فسرقت راحيل أصنام أبيها 20 وخدع يعقوب قلب لابان الأرامي إذ لم يخبره بأنه هارب 21 فهرب هو وكل ما كان له ، وقام وعبر النهر وجعل وجهه نحو جبل جلعاد 22 فأخبر لابان في اليوم الثالث بأن يعقوب قد هرب 23 فأخذ إخوته معه وسعى وراءه مسيرة سبعة أيام ، فأدركه في جبل جلعاد 24 وأتى الله إلى لابان الأرامي في حلم الليل وقال له : احترز من أن تكلم يعقوب بخير أو شر 25 فلحق لابان يعقوب ، ويعقوب قد ضرب خيمته في الجبل . فضرب لابان مع إخوته في جبل جلعاد 26 وقال لابان ليعقوب : ماذا فعلت ، وقد خدعت قلبي ، وسقت بناتي كسبايا السيف 27 لماذا هربت خفية وخدعتني ولم تخبرني حتى أشيعك بالفرح والأغاني ، بالدف والعود 28 ولم تدعني أقبل بني وبناتي ؟ الآن بغباوة فعلت 29 في قدرة يدي أن أصنع بكم شرا ، ولكن إله أبيكم كلمني البارحة قائلا : احترز من أن تكلم يعقوب بخير أو شر 30 والآن أنت ذهبت لأنك قد اشتقت إلى بيت أبيك ، ولكن لماذا سرقت آلهتي 31 فأجاب يعقوب وقال للابان : إني خفت لأني قلت لعلك تغتصب ابنتيك مني 32 الذي تجد آلهتك معه لا يعيش . قدام إخوتنا انظر ماذا معي وخذه لنفسك . ولم يكن يعقوب يعلم أن راحيل سرقتها 33 فدخل لابان خباء يعقوب وخباء ليئة وخباء الجاريتين ولم يجد . وخرج من خباء ليئة ودخل خباء راحيل 34 وكانت راحيل قد أخذت الأصنام ووضعتها في حداجة الجمل وجلست عليها . فجس لابان كل الخباء ولم يجد 35 وقالت لأبيها : لا يغتظ سيدي أني لا أستطيع أن أقوم أمامك لأن علي عادة النساء . ففتش ولم يجد الأصنام 36 فاغتاظ يعقوب وخاصم لابان . وأجاب يعقوب وقال للابان : ما جرمي ؟ ما خطيتي حتى حميت ورائي 37 إنك جسست جميع أثاثي . ماذا وجدت من جميع أثاث بيتك ؟ ضعه ههنا قدام إخوتي وإخوتك ، فلينصفوا بيننا الاثنين 38 الآن عشرين سنة أنا معك . نعاجك وعنازك لم تسقط ، وكباش غنمك لم آكل 39 فريسة لم أحضر إليك . أنا كنت أخسرها . من يدي كنت تطلبها . مسروقة النهار أو مسروقة الليل 40 كنت في النهار يأكلني الحر وفي الليل الجليد ، وطار نومي من عيني 41 الآن لي عشرون سنة في بيتك . خدمتك أربع عشرة سنة بابنتيك ، وست سنين بغنمك . وقد غيرت أجرتي عشر مرات 42 لولا أن إله أبي إله إبراهيم وهيبة إسحاق كان معي ، لكنت الآن قد صرفتني فارغا . مشقتي وتعب يدي قد نظر الله ، فوبخك البارحة 43 فأجاب لابان وقال ليعقوب : البنات بناتي ، والبنون بني ، والغنم غنمي ، وكل ما أنت ترى فهو لي . فبناتي ماذا أصنع بهن اليوم أو بأولادهن الذين ولدن 44 فالآن هلم نقطع عهدا أنا وأنت ، فيكون شاهدا بيني وبينك 45 فأخذ يعقوب حجرا وأوقفه عمودا 46 وقال يعقوب لإخوته : التقطوا حجارة . فأخذوا حجارة وعملوا رجمة وأكلوا هناك على الرجمة 47 ودعاها لابان يجر سهدوثا وأما يعقوب فدعاها جلعيد 48 وقال لابان : هذه الرجمة هي شاهدة بيني وبينك اليوم . لذلك دعي اسمها جلعيد 49 و المصفاة ، لأنه قال : ليراقب الرب بيني وبينك حينما نتوارى بعضنا عن بعض 50 إنك لا تذل بناتي ، ولاتأخذ نساء على بناتي . ليس إنسان معنا . انظر ، الله شاهد بيني وبينك 51 وقال لابان ليعقوب : هوذا هذه الرجمة ، وهوذا العمود الذي وضعت بيني وبينك 52 شاهدة هذه الرجمة وشاهد العمود أني لا أتجاوز هذه الرجمة إليك ، وأنك لا تتجاوز هذه الرجمة وهذا العمود إلي للشر 53 إله إبراهيم وآلهة ناحور ، آلهة أبيهما ، يقضون بيننا . وحلف يعقوب بهيبة أبيه إسحاق 54 وذبح يعقوب ذبيحة في الجبل ودعا إخوته ليأكلوا طعاما ، فأكلوا طعاما وباتوا في الجبل 55 ثم بكر لابان صباحا وقبل بنيه وبناته وباركهم ومضى . ورجع لابان إلى مكانه

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!