قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / التكوين / إصحاح 24
22px

التكوين 24

1 وشاخ إبراهيم وتقدم في الأيام . وبارك الرب إبراهيم في كل شيء 2 وقال إبراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له : ضع يدك تحت فخذي 3 فأستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن بينهم 4 بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق 5 فقال له العبد : ربما لا تشاء المرأة أن تتبعني إلى هذه الأرض . هل أرجع بابنك إلى الأرض التي خرجت منها 6 فقال له إبراهيم : احترز من أن ترجع بابني إلى هناك 7 الرب إله السماء الذي أخذني من بيت أبي ومن أرض ميلادي ، والذي كلمني والذي أقسم لي قائلا : لنسلك أعطي هذه الأرض ، هو يرسل ملاكه أمامك ، فتأخذ زوجة لابني من هناك 8 وإن لم تشإ المرأة أن تتبعك ، تبرأت من حلفي هذا . أما ابني فلا ترجع به إلى هناك 9 فوضع العبد يده تحت فخذ إبراهيم مولاه ، وحلف له على هذا الأمر 10 ثم أخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ، ومضى وجميع خيرات مولاه في يده . فقام وذهب إلى أرام النهرين إلى مدينة ناحور 11 وأناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء ، وقت خروج المستقيات 12 وقال : أيها الرب إله سيدي إبراهيم ، يسر لي اليوم واصنع لطفا إلى سيدي إبراهيم 13 ها أنا واقف على عين الماء ، وبنات أهل المدينة خارجات ليستقين ماء 14 فليكن أن الفتاة التي أقول لها : أميلي جرتك لأشرب ، فتقول : اشرب وأنا أسقي جمالك أيضا ، هي التي عينتها لعبدك إسحاق . وبها أعلم أنك صنعت لطفا إلى سيدي 15 وإذ كان لم يفرغ بعد من الكلام ، إذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور أخي إبراهيم ، خارجة وجرتها على كتفها 16 وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا ، وعذراء لم يعرفها رجل . فنزلت إلى العين وملأت جرتها وطلعت 17 فركض العبد للقائها وقال : اسقيني قليل ماء من جرتك 18 فقالت : اشرب يا سيدي . وأسرعت وأنزلت جرتها على يدها وسقته 19 ولما فرغت من سقيه قالت : أستقي لجمالك أيضا حتى تفرغ من الشرب 20 فأسرعت وأفرغت جرتها في المسقاة ، وركضت أيضا إلى البئر لتستقي ، فاستقت لكل جماله 21 والرجل يتفرس فيها صامتا ليعلم : أأنجح الرب طريقه أم لا 22 وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب أن الرجل أخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب 23 وقال : بنت من أنت ؟ أخبريني : هل في بيت أبيك مكان لنا لنبيت 24 فقالت له : أنا بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته لناحور 25 وقالت له : عندنا تبن وعلف كثير ، ومكان لتبيتوا أيضا 26 فخر الرجل وسجد للرب 27 وقال : مبارك الرب إله سيدي إبراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي . إذ كنت أنا في الطريق ، هداني الرب إلى بيت إخوة سيدي 28 فركضت الفتاة وأخبرت بيت أمها بحسب هذه الأمور 29 وكان لرفقة أخ اسمه لابان ، فركض لابان إلى الرجل خارجا إلى العين 30 وحدث أنه إذ رأى الخزامة والسوارين على يدي أخته ، وإذ سمع كلام رفقة أخته قائلة : هكذا كلمني الرجل ، جاء إلى الرجل ، وإذا هو واقف عند الجمال على العين 31 فقال : ادخل يا مبارك الرب ، لماذا تقف خارجا وأنا قد هيأت البيت ومكانا للجمال 32 فدخل الرجل إلى البيت وحل عن الجمال ، فأعطى تبنا وعلفا للجمال ، وماء لغسل رجليه وأرجل الرجال الذين معه 33 ووضع قدامه ليأكل . فقال : لا آكل حتى أتكلم كلامي . فقال:تكلم 34 فقال : أنا عبد إبراهيم 35 والرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما ، وأعطاه غنما وبقرا وفضة وذهبا وعبيدا وإماء وجمالا وحميرا 36 وولدت سارة امرأة سيدي ابنا لسيدي بعد ما شاخت ، فقد أعطاه كل ما له 37 واستحلفني سيدي قائلا : لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن في أرضهم 38 بل إلى بيت أبي تذهب وإلى عشيرتي ، وتأخذ زوجة لابني 39 فقلت لسيدي : ربما لا تتبعني المرأة 40 فقال لي : إن الرب الذي سرت أمامه يرسل ملاكه معك وينجح طريقك ، فتأخذ زوجة لابني من عشيرتي ومن بيت أبي 41 حينئذ تتبرأ من حلفي حينما تجيء إلى عشيرتي . وإن لم يعطوك فتكون بريئا من حلفي 42 فجئت اليوم إلى العين ، وقلت : أيها الرب إله سيدي إبراهيم ، إن كنت تنجح طريقي الذي أنا سالك فيه 43 فها أنا واقف على عين الماء ، وليكن أن الفتاة التي تخرج لتستقي وأقول لها : اسقيني قليل ماء من جرتك 44 فتقول لي : اشرب أنت ، وأنا أستقي لجمالك أيضا ، هي المرأة التي عينها الرب لابن سيدي 45 وإذ كنت أنا لم أفرغ بعد من الكلام في قلبي ، إذا رفقة خارجة وجرتها على كتفها ، فنزلت إلى العين واستقت . فقلت لها : اسقيني 46 فأسرعت وأنزلت جرتها عنها وقالت : اشرب وأنا أسقي جمالك أيضا . فشربت ، وسقت الجمال أيضا 47 فسألتها وقلت : بنت من أنت ؟ فقالت : بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة . فوضعت الخزامة في أنفها والسوارين على يديها 48 وخررت وسجدت للرب ، وباركت الرب إله سيدي إبراهيم الذي هداني في طريق أمين لآخذ ابنة أخي سيدي لابنه 49 والآن إن كنتم تصنعون معروفا وأمانة إلى سيدي فأخبروني ، وإلا فأخبروني لأنصرف يمينا أو شمالا 50 فأجاب لابان وبتوئيل وقالا : من عند الرب خرج الأمر . لا نقدر أن نكلمك بشر أو خير 51 هوذا رفقة قدامك . خذها واذهب . فلتكن زوجة لابن سيدك ، كما تكلم الرب 52 وكان عندما سمع عبد إبراهيم كلامهم أنه سجد للرب إلى الأرض 53 وأخرج العبد آنية فضة وآنية ذهب وثيابا وأعطاها لرفقة ، وأعطى تحفا لأخيها ولأمها 54 فأكل وشرب هو والرجال الذين معه وباتوا . ثم قاموا صباحا فقال : اصرفوني إلى سيدي 55 فقال أخوها وأمها : لتمكث الفتاة عندنا أياما أو عشرة ، بعد ذلك تمضي 56 فقال لهم : لا تعوقوني والرب قد أنجح طريقي . اصرفوني لأذهب إلى سيدي 57 فقالوا : ندعو الفتاة ونسألها شفاها 58 فدعوا رفقة وقالوا لها : هل تذهبين مع هذا الرجل ؟ فقالت : أذهب 59 فصرفوا رفقة أختهم ومرضعتها وعبد إبراهيم ورجاله 60 وباركوا رفقة وقالوا لها : أنت أختنا . صيري ألوف ربوات ، وليرث نسلك باب مبغضيه 61 فقامت رفقة وفتياتها وركبن على الجمال وتبعن الرجل . فأخذ العبد رفقة ومضى 62 وكان إسحاق قد أتى من ورود بئر لحي رئي ، إذ كان ساكنا في أرض الجنوب 63 وخرج إسحاق ليتأمل في الحقل عند إقبال المساء ، فرفع عينيه ونظر وإذا جمال مقبلة 64 ورفعت رفقة عينيها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل 65 وقالت للعبد : من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا ؟ فقال العبد : هو سيدي . فأخذت البرقع وتغطت 66 ثم حدث العبد إسحاق بكل الأمور التي صنع 67 فأدخلها إسحاق إلى خباء سارة أمه ، وأخذ رفقة فصارت له زوجة وأحبها . فتعزى إسحاق بعد موت أمه

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!