|
رد: الله لا يُسرّ بكثرة الخدمات - من هو الوكيل الأمين والخادم الحقيقي
كُتب : [ 07-05-2011
- 03:41 AM
]

اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr.pero
كلمات قوية ورائعة جداا يا استاذنا .. ليتنا نعلم بيقين اننا عندما نخدم فنحن نخدم الرب نفسه (وهذا شرف لا نستحقه)، فهل نخدم الرب خدمة ضعيفة غير مملوءة بطبيعة الله نفسه وهى المحبة؟!
بس للاسف، الموضوع ممكن يقرأه كتير ويُعجب به كثيرون، وممكن تلاقى ناس تقرأه فى اجتماع خدمة او تستخدم مقاطع منه فى عظة عن الخدمة .. لكن اللى متأكد منه ان الطبيعة العتيقة لا تصلح للخدمة الروحية، أى إن لم يتغير القلب ويختبر الله ويمتلئ بالروح لن تكون خدمته مرضية أمام الله.
|
لا يستخدم الإنسان أن يضع رقعة جديدة على ثوب عتيق لئلا يتمزق ولا يصلح لشيء قط ، ولا يضعون خمراً جديدة في قنينة عتيقة لئلا تشقه ، وهكذا بالمثل لا يستطيع أن يخدم إنساناً جديداً صالحاً ومُقيماً في النعمة يعيش في شركة حيه مع الله ، إلا من يعيش بنفس ذات الحياة آخذاً خدمة من الله ، كما لا يستطيع أحد أن يُرضي الله إلا من يسكنه الله ، وأيضاً لا يستطيع أحد ان يخدم اسم الله أن لم ينال قوة من الله !!!
فكل إنسان عتيق يعيش في ضعف أهواء الجسد ويحيا تحت ناموس سلطان الخطية والموت لا يستطكيع ان يخدم رب الحياة والمجد ، وأن يُكرز بناموس المسيح الرب ناموس روح الحياة في المسيح الذي أعتقنا من ناموس الخطية والموت !!!
ومحبة الله هي التي تُعطي قوة الحياة وفرح ميراث الأبناء !!!
|