ممكن اسال سؤال مهم لكل من وضع صور الحداد على كل مسيحي بالنسبه له مات

aymonded 2011/10/12 - 10:15 AM 16,655 مشاهدة 18 رد كلام فى الممنوع
مفتوح
a
صورة غير متاحة

سلام يا إخوتي الأحباء

في القديم ومنذ البداية ببشارة الإنجيل وقد دوى صوت الرسل والقديسين : المسيح مات لأجل خطايانا وأُقيم لأجل تبريرنا ، أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية !!! وحينما يموت أحد جسدياً يدفنوه في قبر موضوع عليه شكل الطاووس وهو رمز الخلود !!! وبعد ذلك تقول الكنيسة في صلواتها : ليس لعبيدك موت بل هو انتقال !!!
فلماذا اليوم نلتحف بالسواد ونقول أننا نعلن حداد وكأن المسيح لم يقم من الأموات، وأن عبيد المسيح الرب الذين انتقلوا اصبحوا بالنسبة لنا أموات، مع أنه مكتوب في بشارة الحياة : [ ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية والموت ] (رو8)، فلماذا نؤمن بالقيامة بأفواهنا وعلى المستوى العملي ننكرها ففقدنا بشارة قيامة يسوع ولازلنا نرى أن عبيد الرب واحباؤه يموتون، ونعلن الحداد عليهم ونبكي وكأننا بلا مسيح بل وليس لنا رجاء حي بقيامة يسوع من الأموات، فصرنا أمام العالم أصحاب بشارة الموت نُعلن الحداد بكوننا فقدنا رؤية قيامة يسوع ولم نضع أعيننا قط على حيث المسيح جالس...
قد يسخر البعض من كلماتي، أو يظن أحد أني استهين بموت أحد، أو أتكلم كمن لم يمت له أحد أو لم أخوض في المشاكل واشعر بها وأني بعيد عن الأحداث فأكتب مجرد كلام نظري بلا مشاعر وكأني أعيش في الوهم، وقد يرى البعض أن كلامي هذا ينفع في القرون الأولى، وينبغي أن نعلن للعالم أننا في حداد لنحرك الكل لينتبه لما قد فعلوه بنا، ولو أن مش قصدي أننا لا نطالب بحقنا القانوني بكل الطرق المشروعة ونصرخ لكي نحرك المجتمع كله ليتم معاقبة كل من فعل هذا عن غير حق، ولكني لا أُريد أن نكون ناسيين قوة الغلبة التي نغلب بها العالم وهو إيماننا....

فأن كنا لا نؤمن بقيامة يسوع من بين الأموات ونعلنه عملياً في حياتنا فأننا أشقى جميع الناس، لأننا نحيا ونموت عبثاً وكأننا لازلنا مطروحين في القبر وليس لنا قيامة في المسيح الرب، ليتنا نستفيق ونتوب ونُصحح وضعنا الإيماني ونعلن إيماننا الحي بيسوع القيامة القائم بمجد عظيم، فليس لنا جناز موت، بل لنا احتفال بانتقال إخوتنا إلى مكان الانتظار ليوم مجيء الرب يسوع الذي سيأتي ولا يُبطئ، الرب قريب، النعمة معكم آمين

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
ثم لا أُريد أن تجهلوا أيها الإخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم ، لأنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله أيضاً معه (1تس4: 13 - 14)

e
الناس تعبانه يا إستاذ أيمن معلش
إحنا في النهايه بشر وربنا أكيد مقدر ده وحاسس بينا
ده لما أب بشري إبنه بينفعل ويخرج عن صوابه تحت تأثير ضغوط فوق طاقته الأب بيعزره ويسامحه ويقدر حالته وتعبه والمه لحد ما يهدآ
فمالك من الاب السماوي منبع الحب والحنان
a
بالطبع لا أقصد أستهين إطلاقاً بتعب الناس ومشقتهم، وعارف مدى ضيقهم العظيم وما يعتصرهم من آلام صعبة تفوق الوصف وقدرة أي إنسان طبيعي لما رأوه على مر هذه السنوات وبخاصة يوم الأحد الصعب جداً والذي لا يحتمله بشر عنده اي شيء من الإنسانية حينما يرى إنسان على هذا الشكل يُدهس تحت مدرعة أو يُضرب بشكل وحشي لا إنساني قط ...
ولكني أضع أمامهم الحل السماوي وهو الإيمان الحي بيسوع القيامة، لأن هذه الغلبة التي نغلب بها العالم إيماننا (كما قال الرسول يوحنا في رسالته الأولى) ، فلن يحصل أحد على نصرة ولا إنصاف وراحة قلب إلا بالإيمان، وبدون إيمان لا يُمكن إرضاؤه كما قال القديس بولس الرسول في رسالة العبرانيين، فينبغي أن نعود لإيماننا لنغلب وننتصر ونفوز على شر هذه الأيام الصعبة للغاية، لأن قد يأتي ما هو أمرّ منها وتشتد الضيقة جداً، ولن نغلب إلا بدم الحمل وبكلمة شهادة الإيمان الحي النابض بحياة يسوع القائم من الأموات، فالغلبة لنا بيسوع المسيح رب الجنود الكامل ناصف شعبه بالإيمان الذي به نستطيع ان نسد افواه الأسود وننجو من كل مزلة لأن لنا رئيس إيمان ومكمله يسوع، وينبغي أن يكون هذا نداءنا لشعب المسيح لكي نسلمهم الأمانة أي الإيمان المسيحي الحي الذي فيه صرنا ضعفاء، مع أن كل من يؤمن بيسوع المسيح لا يخزى بل يكون له حياة ونجاة باسمه ويصير صوت صارخ في برية هذا العالم القحل ليعن اسمه كنور قيامة وحياة أبدية لكل من يؤمن به ويحمله في قلبه إله حي وحضور مُحيي:

[ وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى. فَإِنَّهُ فِي هَذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ... بِالإِيمَانِ قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرّاً، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَّوُوا مِنْ ضُعْفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ،. أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ. وَآخَرُونَ عُذِّبُوا وَلَمْ يَقْبَلُوا النَّجَاةَ لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةً أَفْضَلَ. وَآخَرُونَ تَجَرَّبُوا فِي هُزُءٍ وَجَلْدٍ، ثُمَّ فِي قُيُودٍ أَيْضاً وَحَبْسٍ. رُجِمُوا، نُشِرُوا، جُرِّبُوا، مَاتُوا قَتْلاً بِالسَّيْفِ، طَافُوا فِي جُلُودِ غَنَمٍ وَجُلُودِ مِعْزَى، مُعْتَازِينَ مَكْرُوبِينَ مُذَلِّينَ،. وَهُمْ لَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ مُسْتَحِقّاً لَهُمْ. تَائِهِينَ فِي بَرَارِيَّ وَجِبَالٍ وَمَغَايِرَ وَشُقُوقِ الأَرْضِ. فَهَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ، مَشْهُوداً لَهُمْ بِالإِيمَانِ...
لِذَلِكَ نَحْنُ أَيْضاً إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هَذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْلٍ وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا،. نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ. فَتَفَكَّرُوا فِي الَّذِي احْتَمَلَ مِنَ الْخُطَاةِ مُقَاوَمَةً لِنَفْسِهِ مِثْلَ هَذِهِ لِئَلاَّ تَكِلُّوا وَتَخُورُوا فِي نُفُوسِكُمْ.
] (عبرانيين 11، 12)
م

هو أنا أري يا أستاذ أيمن إن صور الحداد مثلها مثل لبس الأسود هو عبارة عن تعبير جسدي أو بمعني أدق تعبير ارضي

وهذا لا يمانع أن الإنسان الذي يرتدي الاسم راو يضع صورة الحداد لا يعلم مدي فرحة الرب بالمنتقل

لكنه كما قلت تعبير ارضي
a
المشكلة يا صديقي وأخي الغالي تكمن في القلب وقصور الرؤيا ومش مجرد تعبير أرضي، دية رؤية إيمان حي نابض بحياة الله، فمهما ما كان التعبير أرضي واجب الكنيسة المستنيرة بنور قيامة يسوع أنها تقوم بدورها المنوط بها وأن تُشدد الإيمان لكي لا يتوه الناس عن إيمانهم الحي بيسوع المسيح، ونحن هُنا لا ننعي مجرد واحد وانتقل، ولكننا نعلن إيمان حي أمام العالم كله ده أن كنا نعيش عبرانيين 11 وإيماننا مش نظري بل حياة نحيا بها وليس شعارات ننطقها، فلنا اليوم أن ننتبه لأن الرب قريب ومكتوب : [ ولكن متى جاء ابن الإنسان ألعله يجد الإيمان على الأرض ] (لو 18 : 8)
d
اقتباس من: ماروجيرافك;830620

هو أنا أري يا أستاذ أيمن إن صور الحداد مثلها مثل لبس الأسود هو عبارة عن تعبير جسدي أو بمعني أدق تعبير ارضي

وهذا لا يمانع أن الإنسان الذي يرتدي الاسم راو يضع صورة الحداد لا يعلم مدي فرحة الرب بالمنتقل

لكنه كما قلت تعبير ارضي



انا مع حضرتك يا استاذ ماريو علي ردك الجميل والمقنع احنا فعلا فرحانيين كتير لاخواتنا الشهداء واكيد كلنا بنتمنا اننا نكون مكانهم
ربنا يحافظ علي اولادة وعلي شعبة وعلي كنيستة

a
بالطبع لا مانع من أي لبس، ولكن لبسنا يعبر عن موقفنا أمام العالم كله ومظاهر حدادنا تعلن هويتنا ولنا ان ننتبه من نحن، من اين نحن وإلى أين نذهب، والخارج يعبر عن الداخل ... النعمة معكم
م
دي خلاص بقت تقاليد اكتر منها تعبير
واعتقد ان العالم ان كل دولة علي يقين بتقاليد الدول الاخري
a
يا صديقي الحلو انا مش باتكلم خالص على التقاليد ولا مجرد زي
أنا باتكلم عن حالة الآن ونحن في صددها اليوم وتعبير حي عن إيمان حي
فاين إيماننا اليوم، مش نلبس ايه ولا نأكل إيه المهم إيماننا فين
قديماً الرسل صاموا وصلوا فتزعزع المكان
وأمام 12 تلميذ و70 رسول انتشر إيمان حي ينقل الجبال
واليوم اين إيماننا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
a
أساس إيماننا الأرثوذكسي الحي ، والذي ليس نظرية بل حياة عملية في حياتنا اليومية بكل معاناتها وآلامها ومشقتها وسهولتها وقسوتها:


  • وجود الله الدائم في حياتنا، ونتعرف يومياً على موضعنا في جسد المسيح النابض بحياته، فنحن هياكل للروح أعظم قوة في المحبة والطهارة والسلام والانتصار، نحن فينا المسيح القائم من الأموات بمجد عظيم . والجهاد الروحي هُنا يعني الاجتهاد لاستعلان هذه القوة اللانهائية في حياتي

م
انا متفهم كلامك وقصدك يا استاذ ايمن لكن انت عارف للاسف الحالة النفسية كتيير يتغطي وبتعلوا فوق الحالة الروحية مع انهم واثقين في الرب الانسان بيكون في حالة تناقض داخلي ما بين قبوله لارادة الرب وفي نفس الوقت حزنه الشديد لما حدث فالنطلب من الرب ان يعطينا روح الفهم والحمكة لمعرفة مقصد ارداته في حياتنا
e
عزيزي وإستاذي أنا عاوزه أعرف بس إنت ليه حاسن إن الشعب بيقل إيمانه أو متزعزع علي اي اساس قلقك ده؟؟
انا شايفه ان الموقف المره دي بالذات مختلف تمامآ
بالعكس تماما
يعني علي أد صعوبه الموقف وقسوته وبشاعته وجحمه الفظيع وكأننا في عهد نيرون
الإ إن صدقني الناس بتزيد إيمان وصلابه وقوه وثبات ويقظه ومستعدين يموتوا ويحصلوا إخواتهم الشهداء وهما رافعين قلوبهم للي حبهم وإتصلب من أجلهم
بدليل ان الكنائس كل يوم مليانه قلوب بترفع ندائها نحو السما وهما عارفين إن ممكن جدآ الدور يكون عليهم في وسط الزحمه
سيبك من موضوع اللبس والحداد والصور دي كلها مش أكثر من تعبيرات أرضيه سطحيه زي ما قال ماريو
ألهنا اله نوايا وقلوب وبس وممكن التعبيرات تكون غلط بس بدافع عدم الإدراك مش أكثر
الموضوع اكبر من كده يا إستاذ أيمن
a
يا أحبائي أنا لا أنتقص من إيمان احد ولكن الصلوات مرفوعة لا من أجل توبة ومعرفة الله وعودة مجد الكنيسة في ملء مجدها بالروح البسيط الذي يعمل ببساطة الإيمان الحي بيسوع القيامة، ولكن الصلوات من أجل شكل وبناء ومن أجل أخذ الحق المسلوب والغيظ من الآخرين وطلب أن ربنا يخلصنا من مشاكلنا، فأين الإيمان الحي بيسوع القيامة وهو غائب عن معظم الناس ، وكل إناء ينضح بما فيه، والموضوع مش شكل إنما قلب ورؤية ، والكنيسة دورها اليوم أن تُرسخ الإيمان الحي مع الرجاء في القائم من الأموات لتتغير حياة الناس ويصيروا في قوة مجد قيامة يسوع طالبين ما هو فوق حيث المسيح جالس عن يمين العظمة في الأعالي، لأن ليس لنا هُنا مدينة باقية بل ننتظر المدينة الجديدة النازلة من عند بارئها الله الذي يملك على القلوب وليس المباني حتى لو كان المبنى مهم .... النعمة معكم آمين
e
مش مشكله زي بعضوا بس إحنا نصلي والصلاه نفسها بتعلمنا شويه بشويه الدخول للعمق
انا معاك مش هقولك لأ في ناس للأسف صلواتهم واصوامهم مرفوعه من أجل إن الله يعلن عدله مع أعدائنا بس صدقني لما هيقربوا من المسيح هيشوفوا كويس من النور الساطع منه ومن قربه
بس إحنا نيجي الأول وبعدها هو هيكمل
إقتربوا الي الله يقترب اليكم
إعلان مدعوم