هل نحتاج فعلاً لحماية دولية لتحمي كنيسة المسيح الذي اشتراها بدمه الكريم !!!

aymonded 2011/10/13 - 02:41 PM 11,968 مشاهدة 14 رد كلام فى الممنوع
مفتوح
a
#1
أني أتعجب من قنوات تدعو للتبرعات لتشغيل قنواتهم لأجل أنهم يرون ويدَّعون بأنهم قادرون على حماية كنيسة المسيح والحفاظ عليها بالحماية الدولية !!! وأننا بدونهم لن نستطيع ان نوصل صوتنا للأمم المتحدة التي ستحمينا وتحمي كنيسة المسيح !!!
وأني أتسائل: هل العالم الذي وضع في الشرير بقادر على أن يحمي كنيسة المسيح، هل المسيح بهذا الضعف وغير قادر أن يحمي كنيسته وأولاده والتي كُتب عنها أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها !!!

ومن ماذا نحن خائفون !!! من إنسان !!! وهل يوجد إنسان على وجه الأرض وعلى مر التاريخ كله يقدر أن يقف أمام الله الحي وينقض عمله ويهدم ما صنعته يداه !!! هل فينا من استطاع ان يخلص نفسه أم أن المسيح مات لأجلنا وقام لكي يسود على الأحياء والأموات !!! لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا، فلم يكن ينتظر منا شيئاً ليتمم خلاصنا، ونحن لم نؤسس الكنيسة بل المسيح الحي الذي يبنيها ويُفلحها ويحفظها إلى يوم مجيئه !!!

ولننتبه لكل كلمة أضع تحتها خط لنتأمل فيها ونستوعب سرها:
[ وهو (المسيح الرب) رأس الجسد الكنيسة الذي هو البداءة بكر من الأموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء ] (كو1: 18)
[ وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون ] (أع2: 47)
[ فكان بطرس محروساً في السجن (من الجنود الرومان) وأما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله ] (أع12: 5)
[ واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يُغلق ويُغلق ولا أحد يفتح ] (رؤ3: 7)

لنا أن نؤمن بقوة الله الذي يدافع عن كنيسته لأنه حي ولنا أن نشهد أنه حي لأننا نُكرز بالمسيح الحي القائم بمجد عظيم ولا نكرز بضعفه وكأنه ليس بقادر أن يحمينا فلننتبه لما هو مكتوب ونُصحح إيماننا:
[ لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله ] (1كو2: 5)
[ لأنه وأن كان قد صُلب من ضعف لكنه حي بقوة الله فنحن أيضاً ضعفاء فيه لكننا سنحيا معه بقوة الله من جهتكم ] (2كو13: 4)
[ أنتم الذين بقوة الله محروسون بإيمان لخلاص مستعد أن يُعلن في الزمان الأخير ] (1بط1: 5)

[ من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لأنه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه ] (1يو5: 10)
[ وهذه هي الشهادة أن الله أعطانا حياة ابدية وهذه الحياة هي في ابنه ] (1يو5: 11)
[ ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم ] (رؤ6: 9)
[ وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على جميعهم ] (أع4: 33)

أنظروا لكنيسة الله المضطهدة عبر الدهور وها هو القديس يوحنا الرسول يُنادينا منذ القرن الأول قائلاً :
[ أنا يوحنا أخوكم وشريككم في الضيقة وفي ملكوت يسوع المسيح وصبره كنت في الجزيرة التي تدعى بطمس من أجل كلمة الله ومن أجل شهادة يسوع المسيح ] (رؤ1: 9)

ويخبرنا في هذا السفر العظيم بإعلان يسوع المسيح لكي نعلم من يُحاربنا وننتبه لحياتنا إذ كتب لنا قائلاً حسب الإعلان الذي رآه:
[ فغضب التنين على المرأة وذهب ليصنع حرباً مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح] (رؤ12: 17)
[ ورأيت نفوس الذين قتلوا من أجل شهادة يسوع ومن أجل كلمة الله والذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته ولم يقبلوا السمة على جباههم وعلى أيديهم فعاشوا وملكوا مع المسيح ] (رؤ20: 4)

فيا إخوتي حمانا هو شخص المسيح الذي اشترانا بدمه الكريم:
[ لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله ] (1كو6: 20) ، [ قد اشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيداً للناس ] (1كو7: 23)

فيا إخوتي تصاموا عن أي أحد يخدعكم ويجعلكم تظنون أنه يوجد على الأرض من يدافع عن كنيسة المسيح غير المسيح الرب بشخصه وبقدرته فقط ولنصغي لكلمات القديس العظيم بولس الرسول قائلاً:
[ فلا تخجل بشهادة ربنا ولا بي أنا أسيره بل اشترك في احتمال المشقات لأجل الانجيل بحسب قوة الله ] (2تي1: 8)
[ لأن فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا أننا في بساطة وإخلاص الله لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله تصرفنا في العالم ولا سيما من نحوكم ] (2كو1: 12)
لننتبه لحياتنا لئلا ننخدع ونفتكر دائماً ما هو مكتوب:
[ ويلٌ لساكني الأرض والبحر لأن إبليس نزل إليكم وبه غضب عظيم عالما أن له زماناً قليلاً ] (رؤ12: 12)
[ فغضب التنين على المرأة وذهب ليصنع حرباً مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح ] (رؤ12: 17)
فلننتبه جداً ونحذر: [ وأعطي أن يصنع حرباً مع القديسين يغلبهم وأعطي سلطاناً على كل قبيلة ولسان وأمة ] (رؤ13: 7)
فـ [ اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو ] (1بط5: 8)، [ ألبسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس ] (أف6: 11)
وفي النهاية أختم بكلام الرسول لعلنا نستفيق وننتبه لحياتنا ونعود لله الحي ونعيش الأمانة التي تسلمناها عبر الدهور من جيل لجيل، لكي تمجد الرب فينا وبنا إلى الدهر، فانتبهوا جداً لهذا الكلام الموجه لنا اليوم بلا استثناء:
[ لا تكونوا مديونين لأحد بشيء إلا بأن يُحب بعضكم بعضاً لأن من أحب غيره فقد أكمل الناموس. لأنه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وأن كانت وصية أخرى هي مجموعة في هذه الكلمة:
أن تحب قريبك كنفسك. المحبة لا تصنع شراً للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس.
هذا و أنكم عارفون الوقت أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم فان خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا. قد تناهى الليل وتقارب النهار فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر والسكر لا بالمضاجع والعهر لا بالخصام والحسد. بل البسوا الرب يسوع المسيح ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لأجل الشهوات ] (رو13: 8 – 14)
e
#2
لأ مش محتاجين حمايه دوليه
مفيش حمايه أرضيه أساسآ تقدر تحمي كنيسه الله لأن الحرب مع رئيس هذا العالم وحتي يعلم كل أحد إن المسيح حاميها مش حد تاني
ومحدش يقول زي الشيطان ما قال لربنا ايوب مش متمسك بيك من غير سبب ده لأنك مديه كل حاجه
a
#3
اقتباس من: emmmy;830690
لأ مش محتاجين حمايه دوليه
مفيش حمايه أرضيه أساسآ تقدر تحمي كنيسه الله لأن الحرب مع رئيس هذا العالم وحتي يعلم كل أحد إن المسيح حاميها مش حد تاني
ومحدش يقول زي الشيطان ما قال لربنا ايوب مش متمسك بيك من غير سبب ده لأنك مديه كل حاجه


تعليق رائع من أخت ترى بقلبها الله الحي الذي يحارب عن كنيسته بقوته
وحيثما كثر الاضطهاد أزدادت قوة الله جداً معلناً مجده العظيم
وبه نغلب وننتصر على رئيس هذا العالم الحاضر الشرير
فلنعظم اسمه ونمجده إلى الأبد آمين
a
#4



  • فقال الرب صخرتي وحصني ومنقذي (2صم22: 2)
  • الرب صخرتي وحصني ومنقذي إلهي صخرتي به أحتمي ترسي وقرن خلاصي وملجأي (مز18: 2)
  • أخرجني من الشبكة التي خباؤها لي لأنك أنت حصني (مز31: 4)
  • لأنك أنت إله حصني لماذا رفضتني لماذا اتمشى حزينا من مضايقة العدو (مز43: 2)
  • كن لي صخرة ملجأ أدخله دائما أمرت بخلاصي لأنك صخرتي وحصني (مز71: 3)
  • أقول للرب ملجأي وحصني إلهي فاتكل عليه (مز91: 2)
  • يا رب عزي وحصني وملجأي في يوم الضيق إليك تأتي الأمم من أطراف الأرض ويقولون إنما ورث آباؤنا كذباً وأباطيل وما لا منفعة فيه (أر16: 19).

a
#5
1- اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ.
2- أَقُولُ لِلرَّبِّ: مَلْجَإِي وَحِصْنِي. إِلَهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ.
3- لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَإِ الْخَطِرِ.
4- بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ.
5- لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ.
6- وَلاَ مِنْ وَبَأٍ يَسْلُكُ فِي الدُّجَى وَلاَ مِنْ هَلاَكٍ يُفْسِدُ فِي الظَّهِيرَةِ.
7- يَسْقُطُ عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ وَرَبَوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لاَ يَقْرُبُ.
8- إِنَّمَا بِعَيْنَيْكَ تَنْظُرُ وَتَرَى مُجَازَاةَ الأَشْرَارِ.
9- لأَنَّكَ قُلْتَ: أَنْتَ يَا رَبُّ مَلْجَإِي. جَعَلْتَ الْعَلِيَّ مَسْكَنَكَ.
10- لاَ يُلاَقِيكَ شَرٌّ وَلاَ تَدْنُو ضَرْبَةٌ مِنْ خَيْمَتِكَ.
11- لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرْقِكَ.
12- عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ.
13- عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ.
14- لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي.
15- يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ. مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقِ. أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ.
16- مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ وَأُرِيهِ خلاصِي

مزمـــــــــــــــور 91


He who dwells in the secret place of the Most High Shall abide under the shadow of the Almighty
"I will say of the LORD, "[He is] my refuge and my fortress; My God, in Him I will trust
Surely He shall deliver you from the snare of the fowler [And] from the perilous pestilence
He shall cover you with His feathers, And under His wings you shall take refuge; His truth [shall be your] shield and buckler
You shall not be afraid of the terror by night, [Nor] of the arrow [that] flies by day
Nor] of the pestilence [that] walks in darkness, [Nor] of the destruction [that] lays waste at noonday
A thousand may fall at your side, And ten thousand at your right hand; [But] it shall not come near you
Only with your eyes shall you look, And see the reward of the wicked
Because you have made the LORD, [who is] my refuge, [Even] the Most High, your dwelling place
No evil shall befall you, Nor shall any plague come near your dwelling
For He shall give His angels charge over you, To keep you in all your ways
In [their] hands they shall bear you up, Lest you dash your foot against a stone
You shall tread upon the lion and the cobra, The young lion and the serpent you shall trample underfoot
"Because he has set his love upon Me, therefore I will deliver him; I will set him on high, because he has known My name
He shall call upon Me, and I will answer him; I [will be] with him in trouble; I will deliver him and honor him
With long life I will satisfy him, And show him My salvation
"


t
#6
ومن ماذا نحن خائفون !!! من إنسان !!! وهل يوجد إنسان على وجه الأرض وعلى مر التاريخ كله يقدر أن يقف أمام الله الحي وينقض عمله ويهدم ما صنعته يداه !!! هل فينا من استطاع ان يخلص نفسه أم أن المسيح مات لأجلنا وقام لكي يسود على الأحياء والأموات !!! لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا، فلم يكن ينتظر منا شيئاً ليتمم خلاصنا، ونحن لم نؤسس الكنيسة بل المسيح الحي الذي يبنيها ويُفلحها ويحفظها إلى يوم مجيئه !!!

مش محتاجين حماية دولية
الحامى هو ربنا ربنا هو اللى بيحمينا وهو اللى بيسمح
فى حياتنا بالتجربة مش بيجربنا بشر بس بيسمح
بكدا علشان يقوى ايماننا او يعلمنا حاجة معينة من الضيق والتجربة
وعلشان نقرب منو اكتر بيسمح بكدا
وبيكون معانا جوة التجربة ومش بيسيبنا
المهم ان احنا نعرف قصد ربنا من كل تجربة ونتكل علية
ونثق ان الله هيخرجنا روحيا احسن من الاول
ميرسى يااستاذ ايمن على الموضوع ربنا يبارك فى حياتك يارب

a
#7


  • الرب عزي وتُرسي عليه اتكل قلبي فانتصرت ويبتهج قلبي وبأغنيتي أحمده (مز28: 7)

  • لأنه به تفرح قلوبنا لأننا على اسمه القدوس اتكلنا (مز33: 21)

  • الرب فادي نفوس عبيده وكل من اتكل عليه لا يُعاقب (مز34: 22)

  • اتكل على الرب وافعل الخير أسكن الأرض وارع الأمانة (مز37: 3)

  • سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يُجري (مز37: 5)

  • لأني على قوسي لا أتكل و سيفي لا يُخلصني (مز44: 6)

أشكرك جداً على تعليقك الجميل ولنُصلي بعضنا لأجل بعض؛ النعمة معك

h
#8
لستم بحاجه الى الحمايه الدوليه الازمه ستنتهى ان شاء الله
وعلى فكره المسلمين سيحمون المسيحيين من اعتداء المتطرفين
لا داعى للقلق والكلام الكثير فى موضوع انتهى تماما وستعيشون فى بلدكم مكرمين الى الابد
C
#9
مع احترامي لجميع الأراء وعلي رأسها رأي مستر ايمن

لكن انا بطالب بحماية دولية
علشان اضع حد لاي متطرف في البلد وما اكثرهم
ومش معني الحماية الدولية هو ان تدخل قوات اجنبية تقف
تحمي الكنايس , لكن دي بتبقي عبارة عن اتفاقيات من الامم
المتحدة بتمضي عليها مصر وتكون مسئولة مسئولية كاملة
عن اي اضرار تحصل للأقباط وكنايسهم وانا شايف انه مطلب عادل في ظل الاعتدائات المتكررة واللي مبيحصلش فيها
اي تحقيق عادل وحقوقنا بتضيع في كل مرة برعاية الدولة

معذرة ولكن هذا رأيي اللي مؤمن بيه
a
#10
اقتباس من: hosam_gano;833990
لستم بحاجه الى الحمايه الدوليه الازمه ستنتهى ان شاء الله
وعلى فكره المسلمين سيحمون المسيحيين من اعتداء المتطرفين
لا داعى للقلق والكلام الكثير فى موضوع انتهى تماما وستعيشون فى بلدكم مكرمين الى الابد


اشكرك على تلعيقك ومشاركتك الحلوة، لأننا لا نحاف من الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعوا أن يفعلوا اكثر من ذلك، وكلنا في بلدنا ينبغي أن نُكرم صرف النظر عن ديانتنا ومن نحن على الإطلاق، اقبل مني كل تقدير لشخصك الحلو
a
#11
اقتباس من: coptic adel;833996
مع احترامي لجميع الأراء وعلي رأسها رأي مستر ايمن

لكن انا بطالب بحماية دولية
علشان اضع حد لاي متطرف في البلد وما اكثرهم
ومش معني الحماية الدولية هو ان تدخل قوات اجنبية تقف
تحمي الكنايس , لكن دي بتبقي عبارة عن اتفاقيات من الامم
المتحدة بتمضي عليها مصر وتكون مسئولة مسئولية
كاملة عن اي اضرار تحصل للأقباط وكنايسهم وانا شايف انه مطلب عادل في ظل الاعتدائات المتكررة واللي مبيحصلش فيها
اي تحقيق عادل وحقوقنا بتضيع في كل مرة برعاية الدولة

معذرة ولكن هذا رأيي اللي مؤمن بيه



أشكرك يا أجمل أخ حلو على رأيك، وطبعاً مش مقصود بكلامي عدم اللجوء للقضاء حتى لو كان الدولي لأجل حماية المجتمع ككل وليس القباط وحدهم، ولكننا لا نطالب ككنيسة بحماية دولية لأن الذين معنا اكثر من الذين علينا ده لو كان لنا إيمان كحبة خردل، النعمة معك
ا
#12
ايمن انا عمرى ما حسيت انى محتاجة الى حماية دولية
لان من الذى يقول فيكون والرب لم يامر
انما هو بس علو صوت لازم يعرفوا ال احنا موجودين ولنا صوت
وصوت عالى بنعمة ربنا
a
#13
اقتباس من: ادروسيس;834027
ايمن انا عمرى ما حسيت انى محتاجة الى حماية دولية
لان من الذى يقول فيكون والرب لم يامر
انما هو بس علو صوت لازم يعرفوا ال احنا موجودين ولنا صوت
وصوت عالى بنعمة ربنا


نحن نحتاج أن يكون لنا صوت عالي مرفوع لله لكي نكون شهود أحياء بإيمان حي
لأننا لم نعد موجودين في الرب، فقبل أن نسعى ليكون لنا صوت على الأرض
فليكن لنا صوت في السماء ليكون لنا حياة بالمسيح الرب
ومتى كنا أحياء نطلب ما فوق حيث المسيح جالس فسنكون شهادة على الأرض
لأن فينا حياة المسيح التي تعلن مجده إذ تشرق فينا
لأننا حينما نرتفع مع المسيح على الصليب
نجذب إليه الجميع لأن فينا سلام الله
الذي يحتاج إليه العالم كله
النعمة معك كل حين
h
#14
اقتباس من: aymonded;833997
اشكرك على تلعيقك ومشاركتك الحلوة، لأننا لا نحاف من الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعوا أن يفعلوا اكثر من ذلك، وكلنا في بلدنا ينبغي أن نُكرم صرف النظر عن ديانتنا ومن نحن على الإطلاق، اقبل مني كل تقدير لشخصك الحلو



اشكرك على الاهتمام بكلامى فنحن فى سفينه واحدة ان عبرنا سنعبر معا الى بر الامان وان غرقت السفينه فسنغرق معا لا فرق بين مسلم ومسيحى فى وصفنا كمصريين
لابد وان نبتعد عن الكلمات السيئه التى توصلنا الى جزء من الفتنه الطائفيه
اؤكد لكم اننا لا نحتاج الى الحمايه الدوليه وان جائت الحمايه الدوليه ربما تصعب الامور اكثر واكثر
اتمنى ان يزول عنكم الاحساس بالخوف
وانا قلت بانى لو مررت من امام كنيسه يعتدى عليها ساحميها حتى لو هموت
e
#15
ليه يا حسام ؟؟
ليه هتحمي الكنيسه حتي لو هتموت؟؟
هي الكنيسه في نظرك عباره عن إيه بالظبط ؟؟
أنا عاوزه أقولك حاجه اللي بيحمي الكنيسه هو صاحبها وشفيعها يعني رب المجد واللي الكنيسه بإسمه
وحتي لما الكنيسه بتتهد بيكون بإذن وسماح من ربنا لهدف وحكمه إلهيه‎ ‎وكله للخير
لأن مقاصد الله لا يعلمها الإ الله
ومش تخاف إحنا مش هنلجأ لحمايه دوليه لأننا حقيقي واثقين في الحمايه الإلهيه