ما بين وجهين ( مناقشة هامة ) 10/6/2007

aymonded 2007/06/10 - 03:54 PM 5,343 مشاهدة 13 رد مناقشات دينية وروحية
مفتوح
a
"فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله
لأنه من عرف فكر الرب فيعلمه و أما نحن فلنا فكر المسيح "
( 1كورنثوس 1 : 18 ، 2 : 16 )

ما هو الإيمان ؟؟؟
هل الإيمان يلغي القدرة على التفكير ؟؟؟
هل الإيمان ، مبدأ ، أو بنود للحفظ والتنفيذ ، بلا أدنى تفكير ؟؟؟
هل المسيحية ، عبارة عن موروثات من الماضي توارثتها الأجيال ، وعليها الطاعة دون تمييز ؟؟؟
هل يجب علينا الطاعة التامة لمن لهم الطاعة ، بلا تعليل أو أي حوار ؟؟؟

يقول أفلاطون :
[ + مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ] (( عدم القدرة على التفكير = غياب العقل ))
[ + متعصبون إذا لم نرد أن نفكر ] (( الانحياز لأهل الثقة وليس لأهل العلم والمعرفة ))
[ + عبيد إذا لم نجرُأ أن نفكر ] (( تحت مذله ، وتحت ضعف غياب العقل وتسليمه للغير ))

المسيح الحي الحقيقي ، الذي نعرفه في الكتاب المقدس ، ونعرفه على مر التاريخ كله ، ومن خلال أحبائه القديسين والكنيسة الجامعة ، بعيد كل البعد ، عن التبلَُد العقلي والوجداني ، وهذا البله العقلي والاغتراب والتفكير السلبي القائم في بعض المؤمنين به ...
يقول " فيورباخ ، أحد الفلاسفة " :
(( الاغتراب الديني يسلب الإنسان صفاته الجوهرية ... لذلك يشعر الإنسان بالعجز والضعف والفراغ ، ويضع الله في مرتبة أعلى كنقيض لذاته . ))

في الواقع أيها الأحباء هناك فرق عظيم ، بين أننا نعرف حقيقة أنفسنا في جوهرها ونتحسس موضعنا في الله ونحبه ونخضع له لأنه حياتنا ورجائنا كلنا وأساس جوهر حياتنا ، ونتضع للتراب من أجل عظمة مجده ، وبين أن نتخذه كنقيض ذاتنا فنقع في حالة صغر النفس والاستسلام الفكري للوضع المتردي الذي نحن فيه
وبغيبية العقل نتكلم عن مشيئة الله وعمله وكأنه يحرك عرائس ، ونتهمه بتركنا في الضيقات ونتكلم عن كل حادثة وكأن الله هو الذي دبر لها أو خطط لها ونقول أنها إرادة الله

وفي الواقع أننا نخلط بين سماح الله وإرادته ، بين معرفته السابقة للأمور وبين مشيئته وتدابيره ، وهذا لأننا نفصل العقل عن المعرفة ، ولأننا في حالة من التغرب الديني ، وكأن الدين أصبح مجرد أفيون – كما قال أحد الفلاسفة - لنُسكن به عدم قدرتنا على التفكير الإيجابي والتعمق في الأمور بالصلاة والتعمق في معرفة ربنا يسوع ...

المسيح الحي ، الرب القوي ، المسيح الذي نعرفه ، هو مسيح الحرية ، هو مسيح الاستنارة ، هو مسيح الوعي الروحي والفكري ، المنتمي دائماً للفقراء والمظلومين والمضطهدين ، مسيح الفلاسفة الذين يتعمقون في الحق ويعرفوه كشخص حي وكحق مطلق ، مسيح مساكين الأرض ، مسيح الفكر الواعي والإيمان الحي وكمال المحبة المتسعة ، مسيح المبدعين في الفكر والعمل ، مسيحُنا ليس هو مسيح قصور الذهن ولا ضعف النفس المريضة ، بل هو شفائها ...
وأيضاً هو هو عينه مسيح من لا يملكون علماً أو قوة أو لديهم ما يستندون عليه
ومن يعوزه حكمة أو وعي فليصلي ويطلب بإيمان لأنه سيأخذ ، المسيح يحرر ويشفي ويعطي حكمة لأنه هو هو الحكمة ذاتها ...

المسيحية الحقيقية هي :

كمال الحب الإلهي وكمال الحب الإنساني ، هي طريق الحرية في معناها المطلق
هي تحمل في عمق اتساعها ، الخلاص من الخطية وما يعيب الإنسان ، هي الخلاص من الأنانية والانعزالية والاكتفائية والصنمية ...

باختصار :
المسيح الحي الذي نعرفه ، ونستمر في معرفته من جيل لجيل ، هو مسيح الحرية الكاملة والاستنارة والوعي الروحي والفكري والمنتمي دائماً للجميع دون تمييز أو تفرقة فالكل له مكانه فيه لأنه مسيح العالم كله بلا تفريق من اصغر صغير وابسط بسيط إلى أكبر إنسان وأعظم عالم ومفكر ...

المسيحية في حقيقتها مرتبطة بشخص الكلمة المتجسد الله الظاهر في الجسد والحي معنا الآن وكل أوان بل نحن فيه وهو فينا ( والكلمة صار جسداً وحل بيننا (( فينا )) )...

أقول لكم في الختام سرّ :
+ الإنسان هو كمال الكون .
+ العقل كمال الإنســــــان .
+ الإيمان قوة حياة الإنسان ونور العقل .
+ المحبة قوة الحياة وتحقيق إنسانية الإنسان في كامل اتساعها .

أردت أن أطرح معكم هذا الموضوع ، الذي أعلم أنكم تستطيعون أن تتناقشوا فيه أعمق وأوسع مما تكلمت ، علنا جميعاً أن نتعمق فيه وندرك إيماننا في أتساعه الحلو !!!

أننا نؤمن بشخص الله الكلمة المتجسد ، الحي والحاضر في زماننا كل حين وكل عام
الله المتجسد في ملء الزمان الذي هو معنا دائماً ، لنا أن نتعرف عليه وننال منه الحرية ونشهد له شهادة حسنه ، ونعلن حياته للعالم كله بإيماننا ومحبتنا له بكل صدق ووعي وحرية ...

أننا مدعوون اليوم وكل يوم لحرية مجد أولاد الله ، في كل شيء ، في النفس والعقل
آن لنا أن نستفيق ونتسلم منه الحرية ...

النعمة معكم كل حين

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
T
نحب نشوف راى الناس اية
a
اقتباس من: hima;9287
نحب نشوف راى الناس اية


شكرا يا هيما لأهتمامك الدائم يا غالي
وأطلب من الله أن نستفيق جميعنا وننهض مع القديسين ونطلب الله من كل القلب وبكل وعي وأختم كلماتي بنفس ما قلت سابقاً :

أننا نؤمن بشخص الله الكلمة المتجسد ، الحي والحاضر في زماننا كل حين وكل عام
الله المتجسد في ملء الزمان الذي هو معنا دائماً ، لنا اليوم وكل يوم أن نتعرف عليه وننال منه الحرية ونشهد له شهادة حسنه بأعمالنا الصالحة وقوة المحبة ، ونعلن حياته للعالم كله بإيماننا ومحبتنا له بكل صدق ووعي وحرية ...

أننا مدعوون اليوم وكل يوم لحرية مجد أولاد الله ، في كل شيء ، في النفس والعقل والجسد ،،، آن لنا أن نستفيق ونتسلم منه الحرية ...


النعمة معك ومع الحميع كل حين آمين
a
ياترى هل الموضع صعب استدراكه أو في نقاط لم أوضحها في غير مفهومة أم لا يدعوا للمناقشة
ننتظر رايكم ومناقشاتكم
النعمة معكم جميعاً يا احباء ربنا يسوع المسيح
m
سلام رب المجد يكون مع الجميع
الموضوع اكثر بكثير من رائع
رب المجد دائما يترك لنا الحرية ولذلك لم يهلك الشيطان
بل انزله من السماء ليكون لنا حرية الراى
لذلك علينا ان نفكر ولكن فى حدود مخافة الله
وان نيكون لنا حرية لكن فى حدود مخافة الله
وبالنسبة للى انت قلته


أردت أن أطرح معكم هذا الموضوع ، الذي أعلم أنكم تستطيعون أن تتناقشوا فيه أعمق وأوسع مما تكلمت ، علنا جميعاً أن نتعمق فيه وندرك إيماننا في أتساعه الحلو !!!

لا طبعا مناقشتك رائعة و انت ماسبتش حاجة حولين الموضوع الا وناقشتها
والموضوع فعلا مهم جدا جدا لأن مش معنى التدين
هو حفظ الدين وعدم التفكير فيما نحفظ و إلا
لماذا خلق الله لنا العقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خلق الله لنا العقل لنفكر
معلش طولت عليك شوية و الموضوع رائع فعلا
ويستحق القراءة وبشكرك فعلا على الموضوع الرائع بجد
ربنا يباركك ويساعدك فى الخدمة
a
الله يخليك يا جميل وأحلى غالي
وياصديقي الحلو الموضوع من غير رايكم ليس له قيمة لأن القيمة الحقيقية من وجودكم معنا في كل وقت وكل موضوع يا صديقنا الحلو الغالي جدا في الرب يسوع

فيض النعمة وملئ السلام معك كل حين يا اغلى صديق وأخ
m
اولا سلامي ليك مستر ايمن والموضوع اكثر من رائع لكنه صعب شويه ومش من اول مرة ممكن نقراة ممكن نرد ونتناقش لانه بيمش نقطه مهمه كنا اتناقشنا فيها قبل كدة وهي ارادة ربنا في حياتنا او لما ربنا عارف دة وهيعمل دة اتعب نفسي ليه وافكر
طبعا في نقطه حلوة قوي حضرتك قلتها
هل الإيمان يلغي القدرة على التفكير ؟؟؟
هو في ناس ساعات فعلا تقول كدة انا مؤمن بقدر ربنا والي عايزة هيكون ولو ربنا عايز كدة انا موافق ولو عايز كدة برضو موافق وفي الحاله دي هيكون فعلا توقف عن التفكير
بس احنا بنقول اننا نحاول ونسعي ونجاهد ونوصل للحلول او بعضها وربنا بيدينا فرصه للاختيار وهو بعد كدة بيعمل الحاجه الي فيها صالحنا دة راي الشخصي ومش عارفه صح او لا بس اعتقد انه صح واكيد ربنا مش بيحركنا كعرايس ولو ان في بعض اوقات الضيق فعلا زي محضرتك قلت بنحس اننا كدة فعلا لكن بنفوق من الغلط دة ونرجع لربنا ونعتذر
وفي نقطه تانيه
هل المسيحية ، عبارة عن موروثات من الماضي توارثتها الأجيال ، وعليها الطاعة دون تمييز ؟؟؟
يعني هو الي حد ما احنا بنعمل كدة عرفنا الدين وسلمنا بيه وبنمشي عليه زي الي قبلنا قليل قوي الي بيحاول يعرف وفي ناس بتخاف تتعمق لعدم الفهم او اللخبطه بس زي محضرتك قلت ومن يعوزه حكمة أو وعي فليصلي ويطلب بإيمان لأنه سيأخذ
واخيرا الموضوع راااااااااائع جدا وانت وصلتلي حاجات بطريقه بسيطه وجميله
a
رائع تعليقك مارمورة
ومش لي تعليق على كلماتك لأنها حقيقي صحيحة ومطلوبة جدا
أشكر الله أنه يعطينا الوعي والإدراك وأن نطلب غير مرتابين لأن المرتاب لا يأخذ شيئاً
الله إله حي أعطانا العقل لنفكر به ونتوسع في التفكير العميق ونثق في نفس ذات الوقت بالله الحي الذي نؤمن به ، ونسعى ولا نتوقف عن السعي نحو الأفضل ونستخدم كل ملكة أعطاها لنا الله ونستخدمها ولا نصنع مثل العبد الذي أخفى الوزنة الذي أعطاها له ما سيده وجلس بلا تعب أو مجهود فحرم من المكافئة وخسر الوزنه وكل ما عنده واستحق الحكم ...

وينبغي لنا أن نطلب الله اليوم ولا تكون مسيحيتنا بلا وعي او دون معرفة لأنه مكتوب :
تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله
فتشوا الكتب لأنكم تظنون إن لكم فيها حياة
وطبعا لا ننسى الاباء الذين تعمقوا في المعرفة والفهم والإدارك والبحث والتفتيش كم دافعوا عن الكنيسة بصدق الإتضاع والمحبة العميقة ...

وكل من يؤمن بعمق بربنا يسوع يتعمق في المعرفة لهدف أنه يشهد لله بالحق والصدق لا للأفتخار الكاذب بأنه شيئاً أو متكبر ، بل كل من يعرف بعمق أصالة الروح يزداد أتضاعاً ، أما من يجهل أو يحاول أن يبحث عن القشور والسطحيات ولا يريد أن يتعمق يزداد كبرياء ويظن أنه شيئاً ويدعو دائماً للجهل والسطحية !!!

النعمة معك يا اغلى صديقة وأحلى أخت لينا كلنا
اقبلي مني كل تقدير واحترام
ب
موضوع رائع يااستاذ ايمن ولكن الموضوع تدخل فيه الفلسفه التى من الممكن ان لاتصل لكل الاعمار وفى وجهه نظرى ان البساطه فى المواضيع تدخل الى القلب اسرع0 اقدم أسفى على هذا التعليق رغم ان الموضوع خارج المنافسه لانه رائع بجد 0 ولى سؤال ممكن اعرف حضرتك تبلغ من العمر كام حيث وجودى فى القاهره يحول بينى وبين التعرف على الجميع 0وشكرا مع الاسف على ردى هذا
a
اقتباس من: برباره;52856
موضوع رائع يااستاذ ايمن ولكن الموضوع تدخل فيه الفلسفه التى من الممكن ان لاتصل لكل الاعمار وفى وجهه نظرى ان البساطه فى المواضيع تدخل الى القلب اسرع0 اقدم أسفى على هذا التعليق رغم ان الموضوع خارج المنافسه لانه رائع بجد 0 ولى سؤال ممكن اعرف حضرتك تبلغ من العمر كام حيث وجودى فى القاهره يحول بينى وبين التعرف على الجميع 0وشكرا مع الاسف على ردى هذا


أنا اللي باعتذر أن كان الموضوع صعب شوية مع أني مش بدخل الفلسفة ولا حاجة بالمعنى المجرد للكلمة
وانا عندي 41 سنة ، وياترى ليه السؤال !!!!

أشكرك على مشاركتك الحلوة وياريت مش تعتذري على ردودك لأن الموضوع قابل لأي مناقشة أو تعديل أو وجهة نظر لأننا نتناقش بحرية وكل شخص له الحرية التامة بإبداء رايه سلباً أو إيجاباً

أقبلي مني كل تقدير بمحبة
غنى النعمة ووافر السلام لشخصك الحلو
ب
اقتباس من: aymonded;53125

أنا اللي باعتذر أن كان الموضوع صعب شوية مع أني مش بدخل الفلسفة ولا حاجة بالمعنى المجرد للكلمة
وانا عندي 41 سنة ، وياترى ليه السؤال !!!!


أشكرك على مشاركتك الحلوة وياريت مش تعتذري على ردودك لأن الموضوع قابل لأي مناقشة أو تعديل أو وجهة نظر لأننا نتناقش بحرية وكل شخص له الحرية التامة بإبداء رايه سلباً أو إيجاباً


أقبلي مني كل تقدير بمحبة

غنى النعمة ووافر السلام لشخصك الحلو

سالت عمرك كم سنه علشان اعرف مقدار خبره الحياه فى صاحب هذه المواضيع الجا مده 0 وأسفى فى محله لانى شعرت انى بتكلم مع شخصيه ناضجه ولها مع الحياه ما يجعلنى اقدرها وشكرا ياأستاذ ايمن على اهتمامك بردودى0
a
اقتباس من: برباره;53427
سالت عمرك كم سنه علشان اعرف مقدار خبره الحياه فى صاحب هذه المواضيع الجا مده 0 وأسفى فى محله لانى شعرت انى بتكلم مع شخصيه ناضجه ولها مع الحياه ما يجعلنى اقدرها وشكرا ياأستاذ ايمن على اهتمامك بردودى0


ولو أن كلامك فيه أحراج كبير ليا
واشكرك حقيقي على تقدير اللي عن صدق مش استحقه والله هو الأعلم بهذا ؛ ولكن في النهاية أشكرك حقيقي على تجاوبك ومناقشاتك الحلوة ؛ وبعدين لازلت أكرر أن أعتذارك مش له اي مكانه هنا لأننا إخوة أحباء في ربنا يسوع ، ومش أعتقد أن في حد كبير على التعليم أبدا مهما ما كانت عنده الخبرة أو المعرفة ؛ لأن بصراحة وعن جد بل وفي منتهى الصدق لو الواحد أخد 100 عمر على عمرة عمره ما هايعرف يجيب كل الأبعاد الروحية أو اللاهوتية أبداً ...

ده كفاية التلال الضخمة لشروحات الآباء والتعليم المسلم من القديسين لمدة 21 قرن ، وحقيقي أشكر الله جداً لأنه أعطانا هذا الكم الزاخر كي ما نتعلم ونحيا مدققين لنعيش كما يحق لإنجيل مخلصنا الصالح ...

أقبلي مني كل تقدير يا محبوبة ربنا يسوع
النعمة معك
م
المسيحية الحقيقية هي :

كمال الحب الإلهي وكمال الحب الإنساني ، هي طريق الحرية في معناها المطلق
هي تحمل في عمق اتساعها ، الخلاص من الخطية وما يعيب الإنسان ، هي الخلاص من الأنانية والانعزالية والاكتفائية والصنمية

ربنا يباركك ربنايعوض تعب محبتك
a
ويفرح قلبك بحضورة الدائم والحلو معك كل حين
أقبلي مني كل تقدير يا أغلى غالية لينا كلنا
النعمة معك
إعلان مدعوم