المحبة هي ميزة المسيحي الحقيقي, فهي تظهره تلميذا للمسيح المصلوب الذي لم تكن لديه اي علاقة بالامور الارضية, من دون المحبة حتى الشهادة لا تفيد ابداً القديس الذهبي الفم
ادخلوا إذاً كلكم إلى فرح ربكم. أيها الأولون و الأخيرون، خذوا أجوركم. أيها الأغنياء و الفقراء, اطربوا معاً فرحين. أمسكتم أو توانيتم, أكرموا هذا النهار. صمتم أم لم تصوموا, افرحوا اليوم. المائدة مليئة فتمتعوا كلكم, العجل سمين وافٍ فلا يخرجنّ أحد جائعاً. تمتعوا كلكم بوليمة الإيمان. تمتعوا كلكم بوليمة الصلاح. لا ينوحنّ أحدٌ عن فقر. فإن المملكة العامة قد ظهرت. لا يندبنّ أحد على إثم. فإن الفصح قد بزغ من القبر. لا يخف أحد الموت, فإن موت المخلص قد حررنا من عظة الفصح القديس الذهبي الفم
ان الذين يحاسبون القريب على ذنوبه بدقة وشدة يقعون فريسة هذا الهوى. لأنهم لم يباشروا بعد بموضوع الإهتمام بزلاتهم وذكرها بصورة تامة. لأن من يزيح عنه ستار حب الذات ويرى نفسه جيداً لن يهتمّ بشيء على الإطلاق فيما بعد - وإنما يتطلّع الى زمن حياته فيرى أنه لا يكفيه للنوح على خطاياه، ولو عاش مئة سنة وشاهد نهر الأردن دموعاً تهطل من عينيه.
عندما تدنوا من فراشك قل له: يا فراش لعلك تكون لي هذه الليلة لحداً لست اعلم إن كان سيدخل إلي هذه الليلة ذلك النوم الأبدي بدل الوقتي. ما دام لك قدمان فأسرع بهما نحو العمل قبل ان يربطا بالرباط الذي لا ينحل . وما دامت لك أصابع فارسم بها اشارة الصليب قبل ان يدركك الموت. وما دامت لك عينان فاملأها بالدموع قبل ان تغطي بالتراب. فكما ان الورد يذبل اذا هبت عليه الريح هكذا تموت انت اذا هبت الريح وفقدت احد عناصرك . ضع ايها الإنسان فكرة الذهاب في قلبك وقل باستمرار: ها قد وصل الرسول الى الباب وهو يتعقبني , فلم الجلوس ؟ لقد حضر الرحيل الذي لا عودة بعده
اذا اردت ايها الاخ نصيحة فائقة جدا فاليك بهذه النصيحة: ليكن معيار الحنان لديك في ارتفاع دائم الى الحد الذي فيه تحس في قلبك بحنان الله نفسة نحو العالم القديس اسحق السرياني
افرحني من فضلك باخبارك اياي انك ذهبت ووجدات عدوك,حضنته وبيديك الاثنتين ضممته بمحبة وقبلته بدموع, وان كان وحشاً سيتاثر من تصرفاتك وهكذا ستخلص نفسك من كل لوم, وستكسبه هو دفعاً اياه الى تبديل ميله العدائي بالالفة والمحبة. لا تقل لى : لدي عدو شرس سيء النية, لا يمكن اصلاحه , لذلك لن استطيع ابداً ان اجعل منه صديقاً. مهما كان فانه لن يتجاوز سوء شاول الذي خلصه داود مرة ومرتين وعده مرات , ولكنة فكر بالسوء نحوه آلاف المرات بالرغم من تصرفه هذا فان داود الحسن الطوية احسن اليه اما هو فواصل اذيتة وسعى الى قتله ماذا يمكن ان تقول عن عدوك ؟..... استهز بك . خدعك ؟؟ لم يحاول سلبك حياتك كما جرب شاول مرارا ان يفعل بداود لكن حتى لو حصل على اي حال فسيبقي داود افضل منك لانه مع انه في عصر الناموس الموسوي الذي كان غير مكملٍ بعد. وكان يعلم " العين بالعين والسن بالسن " خر 21-24 مع ذلك وصل الى قمة الفضيلة التي يعلمها ناموس الانجيل الكامل ( احبوا اعداءكم احسنوا الي مبغضيكم) لو 2: 27 بينما انتتتتتتتتتتت كثيراً ما تمتلىء بالحقد وتغضب من كل ما فعله بك عدوك في الماضي اما داود فلم يبال بكل ما كان سيفعله شاول في المستقبل ولم يتوقف عن حمايتة وتخليصه من كل خطر يخلص من ؟ الانسان الذي يطلب فرصة ليقتله !!!! اقوال روحية للقديس يوحنا الذهبي الفم في الكراهية والعداوة
هل ترى النحلة؟ إنها تعمل كل حياتها بأمانة منتجة العسل الحلو والمفيد، كما أنها طول حياتها تفعل الخير، لكنها عندما تعمل شراً وتنخر إنساناً أو حيواناً تموت مع وخزتها. تعلّم أنت من النحلة ألا تؤذي القريب لأنك ستموت أنت أولاً، ستؤذي القريب وستحزنه لفترة مؤقتة، لكنك ستموت أنت للأبد.... من كتاب اقوال الحياة
عليكم فقط أن تدخلوا الكنيسة لكي تستريحوا من أتعاب الدهر. ادخلوا إلى الداخل فتشعرون بنسمة روحية تداعب نفوسكم. إن هدوءها يملأ النفس تخشعاً ويعلّم الحكمة وينقل عقولنا من الأرضيات إلى السماويات... القديس يوحنا الذهبي الفم
بهذا عز نفسك, بأن السراء والضراء تزولان مع الحياة الحاضرة وتنتهيان فلا تفتخر بالمسرات ولا تحزن وتضعف أمام الشدائد والإحزان. الربان الماهر لا يغفل عندما يكون البحر هادئا ولا يضطرب عند هبوب العاصفة. اعلم هذا جيدا فتجدد لنفسك التعزية والثبات القديس يوحنا الذهبي الفم
كثيرا ما نصلي ولا نعي شياً مما تلوناه. فإذا شعرنا بذلك فلنراجع الصلاة أولا وثانيا وثالثاً ونثابر على ذلك إلى ان نقرها بانتباه . حينئذ لما يرى الشيطان ثباتنا بترك مكائده اذا لم تفد شياً بل تحملنا على تكرار الصلاة القديس يوحنا الذهبي الفم
ان جسد الإنسان يشبه شمعة، الشمعة تحترق والإنسان يموت. أما روحنا فخالدة و لهذا يجب أن نعتني بها أكثر من الجسد "ماذا ينتفع الإنسان إذا ربح العالم كله وخسر نفسه؟ أو ماذا يعطي الإنسان بدلاً عن روحه"(مت26:16).
كلُّ نفس هي أثمن من كل العالم.لأنه كما يقول مكاريوس العظيم:لم يسر الله أن يتصل ويتحد بأي مخلوق منظور بحسب طبيعته الروحية إلا مع الإنسان الذي أحبه أكثر من كل خلائقه. من كتاب القديس سيرافيم .ساروف
عندما تلج ميدان الجهاد الروحي وأنت مستعد تزدري عينك كل ما يبدو مؤلما ومضايقاً , لان الذهن اذا تهيأ بهذا الشكل لا يشعر بصعوبة الجهاد والضيقات عند خطر الموت لذلك يجب علينا ان نعرف انه اذا لم يمقت الإنسان حياته في هذا العالم حبا بالحياة المستقبلية المغبوطة فلا يمكنه احتمال الشدائد والآلا م التي تصادفه كل ساعة القديس اسحق السرياني