عاجل - ظهور الشهيد العظيم مارجرجس بكنيسة اطفيح واصابة كل من هدم وسرق الكنيسة

فايز فوزى 2011/03/28 - 01:16 PM 9,352 مشاهدة 18 رد معجزات القديسين والقديسات
مفتوح
ف
فيديو رهيب جدا ابونا بلامون يؤكد ظهور الشهيد العظيم مارجرجس بكنيسة اطفيح واصابة كل من هدم وسرق الكنيسة

[ame][/ame]

بطاقة الكاتب الموثوق

ف
فايز فوزى
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 784 الصفة: ارثوذكسي متألق

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
D
ان شاء الله أيد ربنا تدخل أكتر وتنقذ ولاده ببركة وشفاعة القديسين الشهيدين العظيمين مارجرجس ومارمينا .. آمين
m
لي النقمه انا اجازي يقول الرب
شكرا علي الخبر الحلو ده وربنا يكمل عمله ويعلن ذاته للجميع ويحافظ علي ولاده

ب
هى دى الاخبار ولا بلاش
a
هل نفرح لأن الله انتقم من أعدائنا !!!!! هل هذا هو المسيح الذي نعرفه !!!
فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا رب أترُيد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضاً. فالتفت وانتهرهما وقال لستما تعلمان من أي روح أنتما. لأن ابن الإنسان لم يأتِ ليهلك أنفُس الناس بل ليُخلِّص - لوقا 9: 54 - 56


يا أحبائي أنتبهوا من مكائد عدو الخير ولا تعطوا له مكاناً ولا تحزنوا المسيح وتخالفوا الصلاة الربانية التي نُصليها يومياً قائلين : واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا ؛ فأن لم نغفر من قلبنا ونطلب قوة المحبة ، فلن يغفر لنا الله خطايانا الكثيرة ضد محبته ...
فعلى الأقل من صنعوا هذا لا يعلمون أو يدرون ماذا يفعلون ، أما نحن فخطيئتنا أعظم لأننا نعرف الرب المُخلص وندري ما ذا نفعل ومع ذلك لا نحبة من قلوبنا ونطيع وصاياه ، بل نخالف وصيته بكل وضوح ، إذ لا نحب أعداءنا ونفرح حينما تصيبهم أية بلية أو محنة ولا نطلب لأجلهم أن يرحمهم الله ويعطيهم نعمة ، بل نفرح لأخبارهم المؤلمة ونطلب الانتقام منهم وكل من يمسنا بسوء وهذا خطير وضد الله لا الناس ، بل ونزعُّم أن الله هو صاحب الانتقام والتشفي في الناس ولا أعلم من أين تأتي مثل تلك المعجزات التي تخالف وصية الله ، مع أن في القديم كانت للتأديب حتى يستفيق الناس ويفهموا أن الخطية خاطئة جداً ، والله أوقع العقاب لبعض الشعوب لأنه يعرف خفايا القلب وأنهم لن يتوبوا فقضى بالدينونة عليهم لأنهم ينشرون الفساد ولكي يعلم باقي الشعوب الكل كم كانت الخطية خاطئة جداً ، ولكن في المسيح انقضى عهد التأديب ، واتى عهد الخلاص والنعمة لكي يأتي الفاجر والضعيف وكل خاطئ ومفتري وقاسي للمسيح الرب ليتوب ويعود يُحييه ويجعله مثال حي لعمل نعمته ....



أنظروا لصليب المسيح وتعلموا المعجزة الحقيقية وهي قوة الغفران وإقامة الميت من بين الأموات وعودة الضال ورحمة الخاطئ ، فمنذ متى يحتاج المريض أن نتخلص منه ، ومنذ متى الطبيب يصير القاتل ، ومنذ متى الذي يملك الدواء للشفاء هو الذي يضع السم ، ومن يمسك صليب الرحمة يمسك السيف للقتل والبتر ، ومنذ متى من يتذوق الغفران ومحبة الله وينتقم من أـلآخرين ويفرح في بليتهم !!!
فلا تنخدعوا - يا احباء الرب - بمزاعم لمعجزات ضد الوصية وتجعلنا نفرح بما هو ضد كلمة الله المُعلنة ، فلا تنخدعوا بشكل المعجزات لأن إبليس يستطيع أن يُغير شكلة لملاك نور ليسبينا عن بساطة المحبة في المسيح يسوع ويجعلنا نخالف الوصية بكل وضوح بدون أن ندري ، فلنصلي أن يرفع الله عنا غمامة الانتقام الذي زرعه فينا - دون أن ندري - عدو كل خير تحت حجة المعجزات ...



المسيح إلهنا رفع خطايانا وغفر لنا ، فلماذا لا نقدر أن نغفر لغيرنا !!! وكيف ننتظر أن يغفر لنا الله !!!
e
استاذ ايمن صرف النظر عن المعجزة دى
انا هتكلم بصفة عامة فى الفترة الاخيرة ربنا عمل معجزات كتير
وكشف حاجات كتير مكنتش ممكن ابدا ممكن تظهر لوحدها ولا بعد 100 سنة تانى زى مين ورا احداث نجع حماد والاسنكدرية وغيرهم
ظهر عدل اللة بصورة غريبة وعجيبة فوق تفكير البشر
واحنا اعتبرنا ان دة شغل ربنا وعملة

بصراحة انا مقدرشى اقول فى كلامك اى حاجة بالعكس انا بنحنى امام حكمة اللة العجيبة التى تعمل فى الضعف لتظهر منها ثمار حلوة
كلام معلوهوش غبار بالعكس تماما
بس سفر الرؤيا فية نداء من الشهداء والمظلومين وكل اللى اتحملوا الالام من كل نوع بيطالب من الملك متى تنتقم لدمائنا ايها السيد
استاذ ايمن اعداء شعب اللة لما حاربوا الامم وغلبوا كان دة بامر ربنا ومعرفتة وكانوا بيعتبروا ان دة عمل يد اللة ليهم وانتقام ربنا ليهم من اعدائهم وكانوا بيفرحوا

بصراحة انت كدة حيرتنى بجد كلامك حلو اوى وفوق تفكيرنا حقيقى
بس دة عمل ربنا والشيطان اى نعم يقدر ياخد شكل ملاك لكن ميقدرشى يعمل حاجة من غير اذن ربنا

ولو فرضنا ان المعجزة مش حقيقة وان دة مش مارجرجس
ربنا هيسمح بموت الاشرار واصابتهم بالقسوة دى ؟؟
ياترى دة عدل اللة وانتقامة من اعداء الكنيسة ولا رحمتة واظهار عملة لاولادة واعطاء النور اللى بنمسك فية


ولو انت تقصد من كل كلامك كلة مجرد عدم الشماتة فى اعدائنا واعداء كنيستنا مهما حصلهم فاسمحلى مش شرط ان الكل يتعامل مع الامر بنفس المشاعر والتفكير انا ممكن اشوف واسمع وافرح بس مش لانى ربنا انتقم من اعداء كنيستى لكن لانى حسيت ان ربنا بيشتغل وموجود وشايف وحاسس وبيجازى بحسب عدلة ورحمتة بردوا
a
سلام لك يا أختي الحلوة
أولاً انا مش باتكلم عن ظهور مارجرجس إطلاقاً ، لأن ظهور القديسين ده أمر طبيعي وممكن جداً طبعاً ، ولكن ربط مارجرجس باذية الناس ده شيء يحزنه هو أصلاً ...
وموضوع سفر الرؤيا مش يقصد الانتقام بالمعنى المفهوم عندنا بل الكلام في سياق النص عن طلب ظهور يوم الدينونة العظيم وفصل الجداء عن الخراف والحنطة عن الزوان وليس الانتقام بمعنى أن ينتقم كتفشي فيهم ، بالطبع إطلاقاً ....

وواجب علينا حينما نتكلم عن معجزة لا نتحدث عن الانتقام من أحد لأنها ليس لغتنا ولا لغة الإنجيل لأن الرب نفسه ومن بعده القديس استفانوس ، قالوا أغفر لهم لأنهم لا يفهمون ماذا يفعلون ، فلابد من أن نحزن لما أصاب اي إنسان - مهما كان - من مشكلة أو ضربه أو بلايا من اي نوع مهما ما كان يستحق أو إنسان قاسي ، فأنا أتصور أن كل من يعرف الرب ويحيا في ملء المحبة يشفع ويصلي من أجل الأعداء وكل أعداء الكنيسة ، لأن دورنا أننا ملوك وكهنة لله ، نشفع ونصلي لأجل أعداءنا لكي لا يقيم لهم الرب هذه الخطية ويرحمهم ويهديهم ، لا أن نفرح ونكتب بفرح ما أصابهم ونفتخر بها كمعجزة ، هذا انزلاق خطير عن طريق المحبة دون أن ندري أو نشعر ، فالإنسان الذي يتمرس في حياة التقوى يتضايق من أجل أي إنسان يصيبة اي مكروه لأنه مملوء من محبة الله ويحزن جداً حينما يشعر أنه يوجد إنسان في ضيق أو قريب من الهلاك ، وعلى الأخص لو كان عدوه ، فلا يفتخر أو يفرح لأجل أي انتقام بل يحزن ويتضايق ويبكي ويصوم ويصلي لأجل أن يرحمه الله وينقذه ....

فلنصلي لأجل أعداء الكنيسة ليرحمهم الله ويغفر لهم ، ويرفع عنهم كل ضيق ومحنة ومشقة وبَلية ، ويهبهم رجاء حي ورؤية محبة يزرعها في قلوبهم ، آمين فآمين
e
وضح الجزء بتاع سفر الرؤيا اوك
وبالنسبة للجزء دة


أولاً انا مش باتكلم عن ظهور مارجرجس إطلاقاً ، لأن ظهور القديسين ده أمر طبيعي وممكن جداً طبعاً ، ولكن ربط مارجرجس باذية الناس ده شيء يحزنه هو أصلاً ...



اومال مين اللى ازاهم ؟؟
a
ليس لنا أن نبحث عن من أذى من ، ولو أني لم أسمع قط عن ظهور قديس ورأيته أذى أحد ، بل أعطى شفاء بقوة الله وتحركت قلوب البعض بالتوبة وغيرهم بتمجيد الله ، اما ظهور قديس ليضرب أو يؤذي فهذا ما لم أسمعه قط من الأتقياء أو ممن ظهر لهم القديسين وبعض الآباء وبالطبع القديسة العذراء مريم ، أما من جهة أفكار الناس ورؤيتهم الشخصية وتحميل المعجزات ما ليس فيها وتلبيس الأمر في بعضها بدون وعي إنجيلي حي ومعرفة الآباء الذين أحبوا الرب وسبب ظهوراتهم بقوة الله ونوره فيهم ، فليس لي أن أفحصه أو حتى اهتم به ، بل كل ما آلمني أننا لا ندعو أن نصلي من أجل أعداءنا لكي يرحمهم الله كما رحمنا وأعطانا البصيرة أن نرى الحق ، لأننا لو لم نكن نبصر الحق لفعلنا أكثر منهم واضطهنا الكنيسة أكثر إفراطاً منهم ، ولا ننسى القديس بولس الرسول الذي اضطهد كنيسة الله بإفراط ، ولكن بعد ما انفتحت عينيه صار هو المُضطهد من أجل كلمة الله !!!

فلنصلي أن يفتح الله العين ويعطي للقلوب المعرفة والفهم حتى يبصروا مجده ويُرفع البرقع الموجود على القلوب سواء للمسيحيين أو غيرهم ، لأن للأسف البرقع موجود إلى الآن ولم تتجلى قيامة الرب في القلوب من جهة رحمته ومحبته للبشر ، لأن السماء تفرح وتبتهج لأجل رجوع الخاطي الأثيم ، والا لا يثسرّ بموت الشرير مثلما يرجع ويحيا ، لأنه أحبه ومات لأجله ....

قوة المحبة لتنسكب سكيباً في قلوبنا جميعاً آمين فآمين
a
[ + ما هي نقاوة النفس ؟: هي قلب مملوء رحمة نحو الخليقة .
+ وما هو القلب الرحيم ؟: هو القلب الذي يتحرك بالرحمة فتئن أحشاؤه بإشفاق وحُنُو بالغ نحو كل الخليقة ، بما فيها من إنسان وحيوان ووحوش ودبيب وكل ما هو كائن حي ، حتى أنه مجرد التفكير في ضعفها يذرف الدمع ويبكي ، ويصير القلب رقيق الإحساس إلى درجة لا يقوى فيها على سماع أو رؤية أذية تلحق إحدى هذه الخلائق ! وهو يتقدم نائباً عنها مُقدماً صلوات بدموع على الدوام من أجلها ، سواء كانت هذه المخلوقات عاقلة أو غير عاقلة ، لكي الرب يحرسها ويشددها ] ( القديس مار إسحق السرياني )

[ النفس النقية ترى الله في كل نفس أخرى ، كما أعلم الله بطرس حين كان في يافا واقفاً على السطح يُصلي ، لأنه ليس من أجل البهائم والوحوش صار له الصوت والرؤيا أن " ما طهره الله لا تنجسه أنت " ، بل لينظر إلى كل الناس كأنهم أطهار . لذلك قال بطرس بعد أن تلقن وتعلم من الروح القدس : " وأما أنا فقد أراني الله أن لا أقول عن إنسان ما أنه دنس أو نجس " (أع10: 28)
فإذا نظرت أُناساً أشراراً وفسقة وشتامين أو متوانين ومتكاسلين ، فلا تظن أنهم من طبع البهائم خُلقوا ، بل أعلم أنهم من الله أتوا إلى الوجود ! وحينئذٍ يصيرون أطهاراً في عينيك ! وإذا نظرت أُناساً جهلة وزُناة وعبدة أوثان ، فلا تقل في نفسك أنهم مثل الكلاب والخنازير ، بل أعلم أنهم على شبه الله خُلقوا ، وهم له إن قاموا أو سقطوا .

وإذا نظرت قوماً مسيحيين وقوماً يهوداً وقوماً وثنيين ، فبعين المحبة أنظر للجميع كأنهم واحد ، لأن المسيح قد مات من أجل الجميع .

وهكذا إذا نظرت جميع الخليقة بفكر طاهر ونفس نقية ورأيت أن الكل طاهر أمام عينيك (بسبب ملامح الله التي في داخل كل أحد) ، فاعلم أن المسيح حقاً ساكن فيك ] (الأسقف أندريانوس)

[ أحب الخطاة وامقت أعمالهم ، ولا ترذلهم من أجل زلاتهم ، لئلا تُمتحن بما امتحنوا به ؛ واذكر أنك من الطبيعة الآدمية وشريك للخطاة في نتن الخطية ... أظهر أنت علامة نقاوة قلبك بمقابلتك الشرّ بالخير والبشاشة ... إبسط جناحيك على المُذنب . وإذا كنت لا تستطع أن تحمل أوزاره عليك فعلى الأقل استره ] (القديس مار إسحق السرياني)
m
مع احترامي لكل الكلام ...
بس احنا مش بنشمت في حد بس عندي شويه اسئله في اعمال الرسل 13 ربنا ضرب الساحر بار يشوع بالعمي . ده غير بعض قصص القدسين اللي بتذكر اصابه بعض الولاه انا عارفه انه ممكن يكون مش عقاب علي قد ماهو اعلان ربنا لنفسه واغلبيتهم رجعوا لربنا وليه مايكنش ده اللي حصل في الاحداث دي
+وفي ناس في الاحداث المؤلمه والاضطهاد بيحسوا بضعف ومحتاجين انههم يشوفوا ايد ربنا علانيه ......وده مش لصالح ولاد الله بس لكن كمان لصالح المعتدين لان ربنا احكم من انه يعاقب بس لكن علشان يظهر ذاته لكل الناس علشان في الاخر يقول للمعتدين دول انا اظهرت ذاتي ليكم واني اللي انتم بتعملوا ده غلط وفي الاول والاخر الله ليس بظالم وبيتعامل مع كل واحد بحسب فهم الواحد ده
+و المزمور التسعون بيقول انما بعينك تنظر وتري مجازات الاشرار
a
سلام لنفسك باسم رب الجنود الغافر خطايانا والذي أعطانا وصية المحبة ...
أنا تركيزي كله علينا أحنا مش على الآخرين
كيف ننظر نحن للآخرين وماذا نفعل وكيف نعيش ، فليس لنا أن نفحص أو نُبرر أو نتكلم عن ماذا يفعل الله مع الآخرين ، لأن هذا منوط بالله وحده ولا ينغبي أن نفرح لأجل هذا إطلاقاً !!!
ولو كان لدينا رؤية قيامة كنا طلبنا أن نُُصلي من أجل كل من أصابهم حتى التأديب من الله ، طالبين من عند الله رحمة لهم ، ولكننا نضع أنفسنا تحت الدينونة لأننا نفرح ونكتب ما لا يليق ويتفق مع روح المسيح عن دون قصد طبعاً ، وأنا اضع تنوية لننتبه ولا أحاول أن أقول أن أحد أخطأ لأني أول من يُخطأ بالطبع ، ولا أكتب كلاماً للتحليل والتبرير ، لأنه ينبغي أن لا ننظر للآخرين من جهة ماذا يصنع الله معهم لنبرر كلامنا ومواقفنا ونحللها ونأكد أن هذا الكلام صح أم خطأ ، بل لكي نحن في واقعنا العملي نعيش كما يحق لإنجيل المسيح ، إنجيل المحبة وبذل الذات ، إنجيل حمل الصليب وقبول المشقات ، إنجيل المحبة وحضن الله المفتوح لأجل حياة العالم !!! من اجل بشارة إنجيل خلاص الخُطاة !!!

فلو حتى الله أدب الناس ليظهر يده أفلا ينبغي علينا أن نُصلي لأجلهم ونطلب من أجل أن يرحمهم الله ويريهم حبه ؛ أما كان واجب علينا نحن الذين نعرف حنان الله أن نكتب أن الرب يؤدب الناس بالعدل والرحمة وندعو الكل إلى التوبة ، فنكتب دعوة للصلاة من أجل مضطهدينا عوض أن نكتب أصابة كل من هدم وأحرق والكل يدخل ويفرح وينبسط من أجل ما عمله الله فيهم !!!

أنا لا أقول أن الناس شمتانة ولكن أحاول أن أُصحح الرؤيا وأوضح كيف ينبغي أن يكون موقفنا ، وذلك لكي لا نسعى ان نكتب مثل هذا الكلام بل لنا أن نسير ونحيا وفق عمل الله من جهتنا ، لأن الله يطالبنا أن نحيا المحبة ، وأن لا ننشغل بقضية تأديب الآخرين وعقابهم بل ولا نطلبها أيضاً حتى لو رأينها عين الرحمة ذاتها ، لأن النقمة لله وحده وهو يرى الصالح للجميع ويعرف متى يؤدب وكيف يؤدب بعصى محبته الأبوية ، أما دعوتنا الحقيقية التي ينبغي أن ننشغل بها هي أن نشفع ونصوم ونصلي من أجل كل عدو لنا ، لأنها وصية الله ....

فكلامي كله ينصب على كيف نرى هؤلاء الذين نحن لسنا أفضل منهم قط ، لأننا مثلهم تماماً خُطاه والله هو من رحمنا ، فلنطلب لأجلهم رحمة ومعونة من الله ونبكي لأجلهم ونتألم لآلامهم ...



  • نعم يارب أغفر واصفح واغسل وزر كل إنسان
  • أغفر لكل من جدف عليك بلا وعي وإدراك منه
  • أرحم كل من عبث بكنيستك وأهان أولادك
  • تراءف على كل من أصاب أولادك بضرر وارحم ضعفه
  • أنت تعلم أن كثيرون يجهلونك ولا يفهمون طريقك ومحبتك
  • لكنك ترعى الخليقة كلها بالعدل والرحمة والمحبة في الحق
  • فارفع كل ضيق والمس القلوب بحبك حتى تتغير وتستفيق
  • أولادك مصيرهم المجد في حضنك الأبوي الحلو ونحن نفرح لأجل وصولهم إليك
  • ولكن ارحم هؤلاء القتلة وأهديهم إليك لأنك لا تشاء موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا
  • ففرحنا وفرح السماء بمنحك غفراناً لهم وهدايتهم لملكوت محبتك
  • يا من اخترت شاول مضطهد الكنيسة بإفراط وجعلته بولس الإناء المختار الذي تـألم لأجلك وبشر العالم كله برحمتك

  • آمين يا سيدي الرب بحق آلامك الخلاصية المقدسة ارحم أعداء صليبك وأحييهم بقوتك
  • ويا من أقمت لعازر اقم أعداءنا لتحييهم بالحب ويعرفونك فيقوموا خليقة جديدة
  • فأن عملت فيهم بقوة يتمجد اسمك ويتعالى وتُزاع رحمتك في الأرض كلها
  • فيعرفونك إله حقيقي كائن مع الآب والروح القدس في الجوهر

  • لأنه لم ولن يوجد إله مثلك غافر الإثم وصافح عن الذنب
  • مجداً وإكراماً لك ايها الله الواحد الوحيد المطلق في الحب والقداسة والرحمة والرأفة والحق آمين

m
اقتباس من: aymonded;802759



  • أغفر لكل من جدف عليك بلا وعي وإدراك منه
  • أرحم كل من عبث بكنيستك وأهان أولادك
  • تراءف على كل من أصاب أولادك بضرر وارحم ضعفه
  • أنت تعلم أن كثيرون يجهلونك ولا يفهمون طريقك ومحبتك
  • لكنك ترعى الخليقة كلها بالعدل والرحمة والمحبة في الحق
  • فارفع كل ضيق والمس القلوب بحبك حتى تتغير وتستفيق
  • أولادك مصيرهم المجد في حضنك الأبوي الحلو ونحن نفرح لأجل وصولهم إليك
  • ولكن ارحم هؤلاء القتلة وأهديهم إليك لأنك لا تشاء موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا
  • ففرحنا وفرح السماء بمنحك غفراناً لهم وهدايتهم لملكوت محبتك
  • يا من اخترت شاول مضطهد الكنيسة بإفراط وجعلته بولس الإناء المختار الذي تـألم لأجلك وبشر العالم كله برحمتك

  • آمين يا سيدي الرب بحق آلامك الخلاصية المقدسة ارحم أعداء صليبك وأحييهم بقوتك
  • ويا من أقمت لعازر اقم أعداءنا لتحييهم بالحب ويعرفونك فيقوموا خليقة جديدة
  • فأن عملت فيهم بقوة يتمجد اسمك ويتعالى وتُزاع رحمتك في الأرض كلها
  • فيعرفونك إله حقيقي كائن مع الآب والروح القدس في الجوهر

  • لأنه لم ولن يوجد إله مثلك غافر الإثم وصافح عن الذنب
  • مجداً وإكراماً لك ايها الله الواحد الوحيد المطلق في الحب والقداسة والرحمة والرأفة والحق آمين



+++امين+++
a
آمين يا أجمل أخت حلوة
مجداً للثالوث القدوس إله المحبة والحنان والرأفة آمين فآمين
e
الكلام دة لو احنا اللى بنطلب من ربنا الانتقام وبنتمناة ونستناة
وبنطلب منة ينفذ عدلة لكن دة محصلش ربنا عمل دة لوحدة
وصدقنى برغم قسوتهم وشرهم وغبائهم وعنادهم احنا مش بنتمنى الشر لحد ولا بنطالب بية -- دى عدالة السما وشغل ربنا
والعدرا مريم لما جة ديماس يوقف النعش بتاعها والتلاميذ شايلنة وهاجمهم بالسيف ايدة اتشلت واتسمر فى مكانة والتلاميذ طلبوا منها انها ترحمة وتسامحة وكتير من المعجزات اللى من النوع سمعناها وقرناها
عموما انا مقدرشى اقول فى كلامك حاجة بس بردوا انا بتفرج على شغل ربنا مش اكتر
إعلان مدعوم