من هم المسيحيين الحقيقيين - يحبون جميع الناس و لكن الجميع يضطهدونهم

aymonded 2011/01/05 - 10:05 AM 16,304 مشاهدة 12 رد أرثو نيوز – OrsoNews
مفتوح
a
[ أن المسيحيين لا يختلفون عن سواهم من أبناء البشر في الوطن أو اللغة و العادات . و الواقع هو أنهم لا يقطنون مدناً خاصة بهم وحدهم , ولا يتكلمون لغة خاصة بهم , ولا يعيشون عيشة غريبة شاذة , و أن عقيدتهم ليست من مكتشفات أشخاص فضوليين خياليين متكبرين .

ولا يؤيدون كغيرهم عقيدة من صنع البشر . و مع انهم يسكنون في مدن يونانية و غير يونانية حسب نصيب كل منهم , و يسلكون بموجب عادات البلد الذي يحلون فيه من جهة الزي و الطعام و أساليب المعيشة الأخرى , فأن أسلوب معيشتهم يستوجب الإعجاب و الإقرار بأنه غير مُتوقع .
تراهم يسكنون البلدان و لكنهم غرباء. هم يشتركون في كل شيء كمواطنين و لكنهم يحتملون كل ما يحتمله الغرباء . كل بلد أجنبي وطن لهم و كل وطن لهم بلد غريب , يتزاوجون كغيرهم و يتوالدون , و لكنهم لا يهملون أولادهم ولا يعرضونهم للموت.
يفرشون طعامهم للجميع و لكنهم لا يفرشون فراشهم (*
) . هم موجودون في الجسد و لكنهم لا يعيشون للجسد . يقضون أيامهم على الأرض و لكنهم مرتبطون بوطن سماوي . يطيعون القوانين المرعية لكنهم يتقيدون بأكثر منها في حياتهم الخصوصية .

يحبون جميع الناس و لكن الجميع يضطهدونهم . تراهم مجهولين و لكنهم مُدانون . يُماتون و لكنهم يُعادون إلى الحياة. فقراء و لكنهم يغنون كثيرين . معتازين لكل شيء و لكنهم ينعمون بكل شيء.
يُفترى عليهم ولكنهم يُبررون , يشتمون و لكنهم يباركون. يُهانون و لكنهم يكرمون الآخرين . يعملون الخير فيجازون كأشرار , حينما يُعاقبون (بالموت) يفرحون كأنهم يُقامون إلى الحياة.
يحاربهم اليهود كأنهم أجانب , و يضطهدهم اليونانيون
. و مع ذلك فالذين يكرهونهم يعجزون عن ذكر سبب كراهيتهم لهم . ]

من الرسالة إلى ديوجينيتيوس من دفاعيات القرن الثاني

ترجمة المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية

من نص الرسالة إلى ديوجينيتيوس

الفصل الخامس



_____________________________
(*) المقصود بمشاركة الفراش من جهة الزنا كما كان يفعل اليونانيين

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
m
الله يا ا/ ايمن بجد وصف حلو خالص للمسيحين
انا اشكر ربنا من اجل الصفات الجميله ديه
وكمان بصراحه حضرتك ديما بتفكرنا باللابديه
وطننا
الابدي الملكوت السماوي
a
متعك الله بالمجد السماوي في شركة المحبة التي للقديسين
لأن شركتنا هي مع الآب ومعه ابنه يسوع المسيح في الروح القدس
شفاعة وطلبات وصلوات كل القديسين معك يا محبوب الله الحلو
النعمة تغمر قلبك سلام وحرية آمين
W
اقتباس من: aymonded;760450

يحبون جميع الناس و لكن الجميع يضطهدونهم . تراهم مجهولين و لكنهم مُدانون . يُماتون و لكنهم يُعادون إلى الحياة. فقراء و لكنهم يغنون كثيرين . معتازين لكل شيء و لكنهم ينعمون بكل شيء.
يُفترى عليهم ولكنهم يُبررون , يشتمون و لكنهم يباركون. يُهانون و لكنهم يكرمون الآخرين . يعملون الخير فيجازون كأشرار , حينما يُعاقبون (بالموت) يفرحون كأنهم يُقامون إلى الحياة.



صحيح يا استاذ ايمن ربنا يكون معانا
a
سلام لشخصك الحلو يا محبوبة الله والقديسين
لا تعلني الحداد بل أعلني النصرة برب المجد الآتي عن قريب
نعمة ربنا يسوع تفيض داخلك سلام ومسرة
ا
كلام رائع وهذة هى الصفات الحقيقية للمسيحى الحقيقى ربنا يبارك فى حياتك ومواضيع حضرتك الرائعة
a
ويبارك حياتك ويعطي الكل أن يعيش مسيحيته بالصدق والحق ، وتكون له ليست شعارات وكلاماً بل قوة يعيشها بالمحبة للرب الذي فدانا وأعطانا فيه حياة لا تزول ، النعمة تملأ قلبك سلام ومسرة مع كل شعب الرب آمين
ب
حينما يُعاقبون (بالموت) يفرحون كأنهم يُقامون إلى الحياة
شكرا ليك ياعمو أيمن الكلام بجد جميل جدا وربنا معاك
a
ومعك يا محبوبة الله الحلوة
كوني معافاة باسم الرب وفي ملئ قوته آمين
ر
تراهم مجهولين و لكنهم مُدانون . يُماتون و لكنهم يُعادون إلى الحياة. فقراء و لكنهم يغنون كثيرين . معتازين لكل شيء و لكنهم ينعمون بكل شيء.
يُفترى عليهم ولكنهم يُبررون , يشتمون و لكنهم يباركون. يُهانون و لكنهم يكرمون الآخرين . يعملون الخير فيجازون كأشرار , حينما يُعاقبون (بالموت) يفرحون كأنهم يُقامون إلى الحياة.
يحاربهم اليهود كأنهم أجانب , و يضطهدهم اليونانيون
. و مع ذلك فالذين يكرهونهم يعجزون عن ذكر سبب كراهيتهم لهم .



بصراحة مش عارف اقول غير ان الكلام ده
مزيكاااااا

a
فرحك الله ووهبنا ان نحيا بملئ قوته كمسيحيين حقيقيين
أقبل مني كل حب وتقدير ؛ النعمة معك كل حين
e
هم موجودون في الجسد و لكنهم لا يعيشون للجسد . يقضون أيامهم على الأرض و لكنهم مرتبطون بوطن سماوي . يطيعون القوانين المرعية لكنهم يتقيدون بأكثر منها في حياتهم الخصوصية .

يحبون جميع الناس و لكن الجميع يضطهدونهم . تراهم مجهولين و لكنهم مُدانون . يُماتون و لكنهم يُعادون إلى الحياة. فقراء و لكنهم يغنون كثيرين . معتازين لكل شيء و لكنهم ينعمون بكل شيء.
يُفترى عليهم ولكنهم يُبررون , يشتمون و لكنهم يباركون. يُهانون و لكنهم يكرمون الآخرين . يعملون الخير فيجازون كأشرار , حينما يُعاقبون (بالموت) يفرحون كأنهم يُقامون إلى الحياة.
يحاربهم اليهود كأنهم أجانب , و يضطهدهم اليونانيون
.
و مع ذلك فالذين يكرهونهم يعجزون عن ذكر سبب كراهيتهم لهم . ]




جميل جدا جدا
a
وهبنا الله أن نعيش مسيحيتنا على هذا المستوى الإلهي حتى نكون صدقاً أولاد الله في المسيح يسوع
أقبلي مني كل تقدير ؛ النعمة تغمر قلبك سلام ومسرة آمين
إعلان مدعوم