الحق أقول لكم أن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته" (متى 28:16) اقوال الاباء عن التجلي
القديس يوحنا الذهبي الفم "إن القصد من التجلي هو أن يعرف التلاميذ ويروا بقدر المستطاع نوع المجد الذي سيظهر به المسيح في مجيئه الثاني" (عظاته على إنجيل متى). ويقول ايضاً اذ تحدّث الرب كثيرًا عن المخاطر التي تنتظره وآلامه وموته، وعن موت التلاميذ والتجارب القاسية التي تلحق بهم في الحياة... كما حدثهم عن أمور صالحة كثيرة يترجّونها، من أجلها يخسرون حياتهم لكي يجدوها، وإنه سيأتي في مجد أبيه ويهبنا الجزاء، لهذا أراد أن يُظهر لهم ما سيكون عليه مجده عند ظهوره، فيروا بأعينهم ويفهموا قدر ما يستطيعون، لهذا أظهر لهم ذلك في الحياة الحاضرة يقول القديس باسيليوس الكبير:"إن التلاميذ الثلاثة رأوا جمال المسيح الإلهي وجعلوا مستحقين أن يروا بعيونهم بداية المجد الذي سيظهر به في مجيئه الثاني من السماء
القديس غريغوريوس"إنه في وقت التجلي اخترقت ألوهية المسيح جسده الذي كان يحجب مجد الألوهة" ، ويقول: "إن الرب في مجيئه الثاني سيأتي بجسد مشابه لما أظهره لتلاميذه على الجبل " يقول القديس مار أفرام السرياني في عظته على التجلي"إن أولئك القوم الذين قال عنهم الرب أنهم لن يذوقوا الموت حتى يروا مثال مجيئه، هؤلاء هم الذين أخذهم معه إلى الجبل وأراهم الحالة التي سيأتي بها في اليوم الأخير، وهذا المجد الذي ظهر في التجلي هو مجد القيامة لذلك أوصى المسيح تلاميذه وهم نازلون من الجبل أن لا يعلموا أحداً بما رأوا حتى يقوم ابن الإنسان من الأموات مشيراً بذلك أن ما رأوه هو حالة نورانية الجسد التي تحدث في القيامة، ولذلك ليس من اللائق أن يتحدثوا عنها قبل أن يقوم هو".
الانسان المسيحى انسان يجدد ذهنه دائماً بالتوبة وليس حياته .لأن الحياة تجدد مرة واحدة بالميلاد الثانى . أما تجديد الذهن فعملية يومية تتم بالتوبة +ابونا بيشوى كامل +
لتبتعد النسوة عن عادة التبرج بالمساحيق المضرة ولا تهنن الخالق بادعاء اكمال نقص الخليقة . ماذا تفعلين بهذا يا امراة؟ هل تستطيعين بهذه المراهم والالوان ان تضفي شياً على الجمال الطبيعي او ان تغيري البشاعة الطبيعية ؟ انك بهذا لن تصلحي شيا بل ستفقدين جمال نفسك .,و اذا هذا الانشغال غير نافع هو دليل على خفتك الداخلية."فضلاً على ذلك انت تغوين الشباب بالالوان التي تضعينها , وتجذبين عيون الفاسقين جاعلة منهم زناة, لان الرب قال " كل من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زني بها قلبه"مت 5 : 28 هكذا فأنت مذنبة إمام الله لانزلاقهم لذلك يحسن ان تبتعدي كلياً عن التبرج. على أي حال .ان سيطرت عليك هذه العادة السية ولا تريدين التخلي عنها فعلى الاقل لا تتبرجي عندما تاتين الى الكنيسة فانت تاتين الى مرفاً وتسبيبن غرقاً لنفسك تاتين الى طبيب لكي تشفي جراحك وترحلين جاعلة اياها اكبر القديس الذهبي الفم
اقوال روحية للقديس يوحنا ذهبي الفم ان الاب الحنون الذي لديه ابن سيء الخلق يوجه اليه ملاحظات تناسب اخطاءه ولا يتركه من دون عقاب كلياً بل يعاقبه بعتدال لكي لا ينحرف اكثر
لا امنعكم من التسلية لكني اطلب ان تقوموا بذلك بحشمة والا ترتكبوا الخطايا
توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه قداسة البابا شنودة emmmy
اقوال عن الاحسان "تأمل من تعطي وارتجف، لقد كساك الرب برداء الخلاص أفلا تكسوه بواسطة قريبك" ( القديس يوحناالذهبي الفم )
"الإحسان ذبيحة نقدمها على مذبح قلوب الفقراء، علينا أن نحسن إلى المحتاجين ونحن ساجدون في قلوبنا لأننا نقدم ذبيحة ليسوع بواسطتهم" ( القديس يوحنا الذهبي الفم)
أن نفتح أعيننا على بؤس البشر فنحاول تخفيفه بدلا من أن نغسل منه أيدينا، أن نجد فرحنا في بلسمة ألمٍ، أن نشترك في عناء الغير،أن نحمل للحظة على كتفنا صليب الآخر، أن نمسح دمعة ما، أن نرسم ابتسامة على شفاه محزون، أن نساعد طفلا على الحياة، أن نؤاسي شيخا أضنته السنون، باسم الرب ومن أجل مجد اسمه. هذا هو نبع الحقيقة والحياة والفرح. إنه أمر لا يخضع لبرهان أو تفسير بل هو شيء نحياه ولا يمكن معرفته إلا بأن نتحمل العبء ونعيشه. القديس بطرس الرحيم
"لقد جعلك الرب مجيداً في السموات أفلا تخلّص أخاك من الارتجاف والعري والخزي" ( القديس يوحنا الذهبي الفم )