أحاديث عن حقيقة موت المسيح وآلامه

aymonded 2007/11/24 - 02:42 PM 4,097 مشاهدة 4 رد سؤال وجواب
مفتوح
a
نظراً لوجود بلبلة وتشتيت في إطار معنى موت المسيح والوحده بين اللاهوت والناسوت والتي ظهرت في السؤال : متى وجد ناسوت السيد المسيح هل عندما حملته السيده العذراء ام هو موجود منذ البدء ؟؟؟
وهو موجود في هذا اللنك :




وقد رأينا أن نوضح فكر الكنيسة حسب الإيمان المسلم من القديسين ، مع رجاء مراجعة النقاش الذي دار في السؤال السابق وقراءة كل التعليقات والردود للأهمية ، وقبل قراءة هذا الموضوع ...

أحاديث عن حقيقة موت المسيح وآلامه
في إطار معنى الخلاص
والتسليم الآبائي السليم



في أصل التسليم الآبائي الأصيل ، سنجد أنه لم يوجد فيه أي نشاز في أن يكون المسيح قد تألم على الصليب ومات موت حقيقي من جهة الجسد مع كونه هو الإله الحقيقي ، بل لم ينشغل الرسل ولا الآباء في التوفيق بين لاهوت المسيح وناسوته من جهة الآلام وموته وبين إلوهيته
والسبب :
لأنهم كانوا يعيشون في حقيقة التجسد كاتحاد كامل ومطلق بين اللاهوت والناسوت بكل عمقها ومفهومها الإنساني ، بل وفي قوة الخلاص الكامن في الإيمان بها .

فالألم هو العنصر الذي أكمل به المسيح – كإله – الفداء والكفارة ؛ والفداء والكفارة هما هدف التجسد الأوحد ، فإن كانوا يتمتعون بخبرة الفداء وقوة الغفران ، فكيف يستغربون الموت والتألم على المسيح الإله المتجسد ؟؟؟

ولكن إن تعرضنا لجماعة اسمهم (( الإيبونيم )) نجد أنهم يفحصون اللاهوت عقلياً ولم يكونوا يعيشون مفهوم الخلاص والغفران الذي تم بسفك دم ابن الله على الصليب ، ولم يقبلوا قط أن يجمعوا بين لاهوت المسيح وإمكانية تألمه ووضعوها كقاعدة فكرية وقالوا :
((( المسيح تألم إذن فهو ليس إلهاً )))


ويقابلهم جماعة أخرى أسمهم (( الدوسيتيين )) ويقولوا:
((( المسيح إله لذلك فالآلام التي جازها كانت شبهاً وليست حقيقة )))


أما الآباء الرسوليين والجيل الذي جاء بعدهم فلأنهم قبلوا خلاص المسيح ، بكل آلامه وموته وقيامته ، فنالوا الفداء والغفران والخلاص وقبول الروح القدس للحياة الأبدية لذلك ربطوا ربطاً محكماً أبدياً عن وعي وإصرار بين آلام المسيح وموته ولاهوته ، وقالوا :
لولا أنه إله لما صارت آلامه الجسدية للفداء والخلاص ،

ولم يستصعبوا ابداً أن يعبدوه متألماً ، أو قبول موته بدون انفصال لاهوته عن ناسوته ، دون الدخول في فلسفة التحليل المنطقي ، لأنهم كانوا في البداية يعيشون الحقيقة دون أن يفلسفوها ...

وللحديث بقية
النعمة معكم

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ا
شكرا على مجهودك وتعبك .ربنا يعوضك
a
اقتباس من: ايساك;56095
شكرا على مجهودك وتعبك .ربنا يعوضك


ويعوضك كل خير يا محبوب رينا يسوع
ويهبنا جميعاً أن نغتني بمعرفته الحلوة
النعمة معك
ب
شكرا استاذ ايمن علي موضعاتك المتميزه دايما
واحنا مستنين البقيه
ربنا يعوضك ويبارك حياتك
a
ويفرح قلبك يا محبوبة ربنا يسوع والقديسين
النعمة معك ومع الجميع
إعلان مدعوم