متى

ensan 2007/09/18 - 07:52 PM 7,438 مشاهدة 19 رد سؤال وجواب
مفتوح
e
متى وجد ناسوت السيد المسيح هل عندما حملته السيده العذراء ام هو موجود منذ البدء

بطاقة الكاتب الموثوق

e
ensan
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 98 الصفة: ارثوذكسي شغال

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
T
سوف يتم الرد عليك فى اقرب فرصة بجواب مؤكد

شكرا
N
انا هقول الى اعرفه
و يارب يطلع صح :)
انا الى اعرفه أن :
1 - لاهوت المسيح لا يفارق ناسوتة لحظة واحدة ولا طرفة عين دى أول نقطة . يعنى انة سرمدى ( أزلى أبدى ) و حتى انا خلق آدم قال ( خلقنا الإنسان على صورتنا و مثالنا ) .
2 - دى سمعتها مش فاكر من أنهو أسقف ان المسيح لما كان فى القبر الجزء ده أختلف عليه ناس كتير وقت التلت أيام الى كان فيهم فى القبر ازاى يبعد اللاهوت عن الناسوت بص انا فهمتها و هقولهالك بالطريقة التبسيطية الى هو قالها
قال : ان اللاهوت بعد الناسوت فعلا و فى نفس الوقت مبعدش بمعنى أن أعتبر ان المسيح دائرة (إن يجوز للتبسيط )
والدايرة دى جواها دايرتين ملتصقتين فى بعض دائما و فى وقت ما كان المسيح كان فى القبر دائرة اللاهوت بعدت عن دائرة الناسوت و فى نفس الوقت الاتنين جوة دائرة واحدة و هى دائرة الله . يارب تكون فهمت قصدى :) و ننتظر باقى الناس :) ورأيهم :D
Narmar :D
e
شكرا ليك على الرد بس انا فاهم النقطه ديه
يمكن ما عرفتش اصيغ سوالى كويس انا اقصد قبل مجى السيد المسيح على الارض كان فى ناسوت وله لا يعنى هل وجد الناسوت قبل المجى ام بعد مجى السيد المسيح
م
بصى انا هقولك الى فهماة
واكيد ايمن هيقولك المفيد كلة
بص هو الناست اخدة من ماما العدرا
بمعنى انة قبل كدة مكنش فى نسوت الاهوت هو ابدى ازلى
الى خلانى اقول كدة ان كان حد سال قداسة البابا مش فاكرة او اب كاهن
وقالة ازاى اما مكنش فى ناسوت يعقوب قدر انة يصارع ربنا ويمسكة
ساعت ما كسر فخذة
فاكان الرد انة ممكن يكون جسد متكون غزات او اى شئ بس مش زى الحسد بتعنا
او ان ربنا قدر يخلى يعقوب يحس انة بيمسك جسد
فا الجسد الانسانى دة هو واخدة من ماما العدرا
يارب مكنش خرفت واكيد ايمن هيفدنا كلنا
e
انا عارف انى المنطقى يكون بدايه وجود الناسوت مع الحمل والولاده لكن اللى مخلينى اسال السوال ده هو اى على حسب معلوماتى ان الله ثابت لايتغير فمعنى تكون الناسوت فى وقت معين ده تغيير حدث على الله وده غير منطقى علشان كده عايز افهم
ومش عارف استاذ ايمن مش معبرنا ليه فى السوال ده
م
لالا
هو اكيد مسافر
اصلة عمرة ما نفض لحد
متزعلش يا انسان
يا سيدى ببساطر ربنا اتحد بالناسوت
لاهوت اتحد بناسوت
لا الاهوت اتغير ولا الناسوت اتغير
والدليل انة قدر يموت لان دة نسوت عادى وبالاهوت قدر يخرج من الجحيم لان مفيش غير الاهوت الى يقدر يعمل كدة

واستنى ايمن وياريت حد يطمنا علية
a
يا أحبائي في فرق بين أن لما المسيح مات وروحة كإنسان ( إله متأنس ) فارقة جسده
وفرق بين لاهوته فارق ناسوتة
( لاهوته لم ولن يفارق ناسوته لا قبل الصليب ولا بعده ولا أثناء وجوده في القبر )
ولو قال اي شخص غير هذا قد خرج عن الإيمان المسلم من الكتاب المقدس وآباء الكنيسة
( لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين )
اللاهوت والناسوت أتحدوا اتحاد غير قابل للإنفصال باي حال
وسوف نأتي بالشرح الابائي الأصيل عن هذا الموضوع
a
آسف جدا على التأخير في الرد
a
اقتباس من: Narmar;35406
انا هقول الى اعرفه
و يارب يطلع صح :)
انا الى اعرفه أن :
1 - لاهوت المسيح لا يفارق ناسوتة لحظة واحدة ولا طرفة عين دى أول نقطة . يعنى انة سرمدى ( أزلى أبدى ) و حتى انا خلق آدم قال ( خلقنا الإنسان على صورتنا و مثالنا ) .
2 - دى سمعتها مش فاكر من أنهو أسقف ان المسيح لما كان فى القبر الجزء ده أختلف عليه ناس كتير وقت التلت أيام الى كان فيهم فى القبر ازاى يبعد اللاهوت عن الناسوت بص انا فهمتها و هقولهالك بالطريقة التبسيطية الى هو قالها
قال : ان اللاهوت بعد الناسوت فعلا و فى نفس الوقت مبعدش بمعنى أن أعتبر ان المسيح دائرة (إن يجوز للتبسيط )
والدايرة دى جواها دايرتين ملتصقتين فى بعض دائما و فى وقت ما كان المسيح كان فى القبر دائرة اللاهوت بعدت عن دائرة الناسوت و فى نفس الوقت الاتنين جوة دائرة واحدة و هى دائرة الله . يارب تكون فهمت قصدى :) و ننتظر باقى الناس :) ورأيهم :D
Narmar :D


الكلام هنا في منتهى التشوية يا احلى غالي وهو فلسفي مضاد للإيمان واعتبر بدعة في الكنيسة رفضها الآباء القديسين ، ولا أدري من أين أتى هذا الأسقف بهذا التفسير الغريب جدا جدا جدا ...
واللاهوت هنا هو طبيعة الله والناسوت الطبيعة البشرية واتحدوا اتحاد فائق بلا اختلاط أو امتزاج ولا تغيير ، ولا يقبل الافتراق في اي حال أو على أي مستوى ، ونظرية الدوائر ليس لها علاقة بسر تجسد الكلمة على الإطلاق ...
a
يا أحبائي أن فقد المسيح اتصاله بالناسوت في أي لحظة ، وبخاصة في الموت الذي ماته ، فقدنا أي علاقة به واعتبر أن اتحاده مع الناسوت كان صورياً ممكن أن يتخلى عنه في أي وقت ، وتصبح الوحدة التي بين الناسوت واللاهوت ، وحدة مؤقتة تتأثر بعوامل الناسوت والطبيعة البشرية تؤثر فيها ، لأن كل عمل ضعف من جهة الجسد مثل الآلام والجوع والعطش والموت ، تصبح عوامل فرقة بين الناسوت واللاهوت ، والعقل البشري لا يجمع المتناقضات أو يستوعبها ، والتجسد جمع بين نقيضين وجعلهما منسجمين بسرّ لا ينطق به ومجيد ، فالكلمة صار جسداً وحل بيننا ( فينا ) ، ولأن الله الخالق من وحد نفسه بنا فلم ولن يتخلى عن طبيعة الوحدة بأي حال ومهما كان السبب بدليل بعد القيامة قال للتلاميذ جسوني لأنه ليس روحاً بل قام بنفس ذات الجسد وظل على نفس الوحدة دون انفصال ، ولو تم الانفصال بسبب الموت يبقى الموت لم يموته لأجل البشر بل انفصل عنهم وضاع كل هدف التجسد وفقدنا خلاصنا ...

يقول القديس أثناسيوس الرسولي :
[ ... من أجل هذا صار الكلمة جسداً لكي يقدم جسده عن الجميع ، ولكي إذا اشتركنا في روحه ( نتحد به ) ، وهي العطية التي كان يستحيل علينا الحصول عليها إذا لم يكن فد لبس هو بنفسه جسدنا المخلوق ، لأنه من ذلك أخذنا أسمنا (( كرجال الله )) و (( إنسان المسيح )) .

ولكن كما أنه بأخذنا الروح القدس لا نفقد طبيعتنا الخاصة ( الإنسانية ) ، هكذا الرب لما صار إنساناً من أجلنا ولبس جسداً لم يتغير عن لاهوته ، لأنه لم ينقص شيئاً عندما تسربل بالجسد ، بل بالحري ألَّهه وجعله غير مائت ]
Athan. De Dect - 14


a
وناسوت الرب لم يكن موجوداً ازلياً بل لاهوته هو الأزلي لأنه هو الله
ناسوته من ساعة حلول الروح الفدس على القديسة العذراء مريم
لأنه تجسد وتأنس في ملئ الزمان

والله باتحاده بالناسوت لم يتغير عن كونه هو الله الأزلي الأبدي ، فطبع الناسوت لم يغير طبع اللاهوت ، لإإيماننا الحقيقي :
اللاهوت اتحد بالناسوت بطريقة ما بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير


رجاء الدخول هنا :

e
شكرا خالص لردك و اهتمامك يا استاذ ايمن
بس انا عايز اوضح سوء تفاهم حصل انا ليس عندى شك فى عدم انفصال الاهوت عن الناسوت بعد التجسد وفى الموت ومتاكد تماما بعباره لاهوته لم يفارق ناسوته لحظه واحده ولا طرفه عين بالنسبه لى لا خلاف على ذللك
سوالى كان ببساطه عن متى وجد الناسوت واعضاء المنتدى وحضرتك تفضلتوا مشكورين بالاجابه وانا فهمت واللبس بالنسبه لى انتهى
شكر تعبكم معايا
سلام ونعمه
a
اقتباس من: ensan;55285
شكرا خالص لردك و اهتمامك يا استاذ ايمن
بس انا عايز اوضح سوء تفاهم حصل انا ليس عندى شك فى عدم انفصال الاهوت عن الناسوت بعد التجسد وفى الموت ومتاكد تماما بعباره لاهوته لم يفارق ناسوته لحظه واحده ولا طرفه عين بالنسبه لى لا خلاف على ذللك
سوالى كان ببساطه عن متى وجد الناسوت واعضاء المنتدى وحضرتك تفضلتوا مشكورين بالاجابه وانا فهمت واللبس بالنسبه لى انتهى
شكر تعبكم معايا
سلام ونعمه


السلام لنفسك يا محبوب ربنا يسوع
مش حصل سوء تفاهم ولا حاجة أنا عارف قصدك وأنت لم تقل أن هناك شك أبداً بين اتحاد اللاهوت والناسوت وسؤالك كان واضح تماماً ولكن ردود الناس هي اللي وضحت أن عندهم مشكلة تانية في استيعاب إيمان الكنيسة والتي تسلمناه من الكتاب المقدس والآباء
أنا ردي مش كان على كلامك يا احلى غالي كان على رد نارمر وكلام الأسقف اللي قال عليه
أما انت كان سؤالك ابسط بكتير من رد الأعضاء عليه يا احلى غالي
أرجو أن أكون وفقت في الشرح العابر على الموضوع
أقبل مني كل تقدير يا احلى غالي
النعمة معك
م
الموضوع ده جامد جدا وراى ان الجسد موجود من زمان عشان لما ظهر ربنا بيه لابراهيم وظهر بيه ليعقوب بس فيه سوال هل الجسد قابل للتصغير لكى يولد من العذراء مريم
وسورى على كلمت قابل للتصغير بس مش لقى كلام اوضح بيه غير الكلمه ده
إعلان مدعوم