+ وتُشبه النفس التي يسكنها نار الله وحرارة الأعمال الصالحة التي اشتعل بها قلبها ، تُشبه طيراً ذا جناحين يطير بهما مرتفعاً في السماء ، فأجنحة النفس المتعبدة لله هي قوة نار الله التي تطير بها النفس إلى العُلا . فإذا عُدمت هذه النار ، لا يصير لها استطاعة للارتفاع ، كالطير الذي نُزع جناحه !!
فلا تدعوا قوة هذه النار تُنزع منكم ، لأن حروباً كثيرة كائنة لكم من الشيطان لأجل هذه النار المعطاة لكم من الرب لكي ينزعها منكم .
لأنه يعلم أنه لا قدرة له عليكم ما دامت نار الله فيكم ... لهذا يقاوم بشدة النفوس المتعبدة لله عبادة حسنة بأوجاع كثيرة يلقيها في النفس ليُطفئ هذه النار التي هي قوام كل فضيلة .
فإذا أنغلب الشيطان وارتد خائباً فإن روح الله يسكن فيهم ، وإذا سكن الروح القدس فيهم يريحهم من جميع أعمالهم ( جهاداتهم ضد الخطية ) ، ويجعل نير الله حلواً لديهم جداً ، ويجعل فرح الله فيهم نهاراً وليلاً ، ويربي عقولهم ويغذيهم .
فلا تدعوا قوة هذه النار تُنزع منكم ، لأن حروباً كثيرة كائنة لكم من الشيطان لأجل هذه النار المعطاة لكم من الرب لكي ينزعها منكم .
لأنه يعلم أنه لا قدرة له عليكم ما دامت نار الله فيكم ... لهذا يقاوم بشدة النفوس المتعبدة لله عبادة حسنة بأوجاع كثيرة يلقيها في النفس ليُطفئ هذه النار التي هي قوام كل فضيلة .
فإذا أنغلب الشيطان وارتد خائباً فإن روح الله يسكن فيهم ، وإذا سكن الروح القدس فيهم يريحهم من جميع أعمالهم ( جهاداتهم ضد الخطية ) ، ويجعل نير الله حلواً لديهم جداً ، ويجعل فرح الله فيهم نهاراً وليلاً ، ويربي عقولهم ويغذيهم .
( القديس الأنبا أنطونيوس الكبير الرسالة 18 )
