سؤال لو سمحتوا

غير مسجل 2009/01/26 - 01:03 PM 5,721 مشاهدة 25 رد حوار من الاعماق
مغلق
غ
سلام المسيح
لو سمحتوا انا كان ليا سؤال
انا بنت وشعري بيقع جامد فعندي ايمان اني لو حطيت زيت من زيت البركه
علي الكريم اللي بدهنه بيه هايبطل سقوط وفعلا انا عملت كده لكن فوجئت
من واحده صحبتي بتقولي غلط لانك في ايام من الشهر ماينفعش تلمسي الزيت المبارك
ولا ينفع تعترفي ولا ينفع تاخدي لقمة البركه (الحمل) من ابونا بعد القداس
ولما الظروف مدتها تنتهي لازم اغسل شعري علشان ينفع اتناول !!!!!!!!!!!!
طبعا انا اتصدمت جدااااااااا من الكلام ده
واتحرجت مااسال اب اعترافي فسالت والدتي فقالت لي اه كلامها صح
طب ليه ؟؟؟؟
هي نجاسه !!!!!!!!!!
لو نجاسه ربنا ليه وجدها فينا
ولو مش نجاسه ليه ماالمسش الزيت ومااكلش القربان ؟؟؟؟؟؟؟
اوك التناول معروفه لاني بتعامل معاملة الانسان الفاطر ولو انه برضه مش مقتنعه بيها
هو ربنا عادل طبعا يبقي ازاي يحط فروق بيني كبنت وبين اخويا كولد !!!!!!!
حقيقي ماتتخيلوش الموضوع ده محيرني ازاي وياريت الاقي منكم ردود ومناقشه مقنعه
شكراااااااا

بطاقة الكاتب الموثوق

غ
غير مسجل
كاتب غير مسجل

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
ده كلام ليس له أي أساس من الصحة على الإطلاق ؛ ولا تصغي لكلمات قد انتشرت بمفهوم خاطي ولنا قوانين الرسل التي حددت هذه الأقوال وردت بمنتهى الدقة ، والكلام لا يليق بالله ، الذي خلق الإنسان هكذا ، فلماذا الله يخلق إمرأة لها حالات خاصة ومعينة ويعود يدينها على ما قد خلقه فيها !!!

هل من الممكن أن الله يصير ضد نفسه ، حاشا بالطبع ، هذا فكر الناس التي بسبب السقوط وعدم معرفة الحق ومعنى الطهارة الحقيقية في داخل القلب ، تصوروا أن هذه نجاسة ولا يليق أن يحيا الإنسان أو يقف أمام الله بهذا ، وهذا محض افتراء على عمل الله الطاهر ، وابداعه للخليقة ...

والرد على التحريم بالنسبة للمرأة في حالات معينة ، سنرد من كتاب الدسقولية تعاليم الرسل :

[ ترى الدسقولية أن اتصال الرجل والمرأة هو ولادة الأولاد :
( دسقولية 33 : 112 )

وتقدم بشأن هذا الاتصال تعليماً يصدر أساساً من الفكرة الرئيسية الموجهة فيها وهي أن ما في الإنسان من طبيعة صالح وحسن ؛ تقول :

(( فإن الرجل والمرأة إذا عرفا بعضهما بعضاً في الزواج الناموسي ، وقاما من مضجعهما – فلا يحرصا على الاستحمام الطقسي ، بل ليصليا ولا يستحما لأنهما طاهران .
وأما الذي يزني بامرأة غريبة وينجسها ، أو من يتنجس مع زانية ويقوم عنها – فلو استحم باللجة كلها وكل الأنهار . لا يقدر أن يطهر ))
( دسقولية 33 : 120 – 121 )

وفي كل هذا تهدف الدسقولية إلى تأكيد صلاح الطبيعة الإنسانية وإلى رفض اليهود والعودة إلى الطقوس اليهودية :

( فلا تتحفظوا من الأعمال الناموسية والطبيعية ، وتظنوا أنكم تتنجسون بها . ولا تطالبوا اعتزالات اليهود ، والغطس كل قليل والتطهير إذا اقتربتم إلى الأموات )
( دسقولية 33 : 122)


( عن كتاب تعاليم الرسل الدسقولية صفحة 265 – 266 )




وتواصل الدسقولية استخلاص النتائج المترتبة على نقطة البداية وهي أن الإنسان في روحه وجسده – بما فيه من وظائف طبيعية لأعضائه ، إنما خلق حسناً . وترفض اعتبار الرجل أو المرأة في هذه المناسبات في حالة نجاسة كالناموس وتستند في هذا إلى أمرين :

أولاً أنه في جميع هذه الحالات لا يفارق الروح القدس الإنسان ،
وثانياً أن هذه الأنشطة هي من الوظائف الطبيعية لأعضاء الجسد التي تحقق منافع له .

وتتساءل :
(( ألعلهم في الساعات أو في الأيام التي يصيرون على واحد من هذه الحالات يستعفون عن أن يصلوا أو يأخذوا من شكر الأسرار أو لا يلمسون شيئاً من أسفار الكتب ))

ثم تجيب إنهم إذا اتفق وقالوا بالامتناع :

(( فقد صاروا مقفرين ( مرفوضين ) من الروح القدس الكائن الدائم كل حين للمؤمنين ... لأن الروح القدس لا يفارق أحداً من المسيحيين من المعمودية إلى الموت ))
( دسقولية 33 : 98 )


وتطبق هذا المبدأ على المرأة المقيمة في الدم سبعة أيام ، فتخاطبها :

(( لكن الروح ساكن فيكِ بغير افتراق لأنه ليس بمحصور في مكان واحد . فيجب عليكِ أن تصلي كل حين ، وتنالي من الشكر ، وتغتنمي حلول الروح القدس عليكِ))
( دسقولية 33 : 99 و 103)

فهذه الحالات – الزواج كالناموس أو الدم القاطر أو فيض الحلم لا تقدر أن تفرق منا الروح القدس . بل يطرد الروح القدس فقط أمر مخالف ونفاق ...
( دسقولية 100 – 101 – 102 و 106 )

وتعتبر أن هذه الأمور (( تطهير طبيعي )) ( دسقولية 104 ) وما يحدث للمرأة في خلال ثلاثين يوماً إنما هو " لأجل منفعة وعافية "
( دسقولية 113 )



على أن الدسقولية تعود فتستدرك آخذه في الاعتبار الحالة الصحية أو النفسية التي تكون عليها النساء حينئذٍ . فتقول إنه أثناء هذه الفترة:
(( يكن بالأكثر غير متحركات وجالسات في البيت كل حين ))
( دسقولية 33 : 115 )


أن الأمر الهام الذي تريد الدسقولية أن تؤكده على النقيض من دعاوى المتهودين والغنوصيين أن الإنسان بروحه وجسده خلق صالحاً وليس فيه أثناء أداء جسمه وظائفه الطبيعية نجاسة أو قبح وتورد تأكيداً لذلك ما حدث مع نازفة الدم التي لم يرذلها الرب لما مست أطرفه لأجل الخلاص والشفاء ولم يلمها البتة . وعلى العكس من ذلك شفاها قائلاً : إيمانك خلصك ))
( دسقولية 33 : 115 )

نورد هنا ما قاله الأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأسمونين في المقال الثامن من كتابه (( الدر الثمين في إيضاح الدين )) حين كان يتكلم عن الصوم ، يقول إنه :
(( لما جاء ربنا يسوع المسيح وحلنا من رباط ناموس التوراة وربطنا بنيره الحلو الخفيف ، لم يأمرنا أن نعتزل عن نسائنا ثلاثة أيام قبل أن نسمع كلامه كما فعل ببني إسرائيل ( خر19 : 16 ) . ولا جعلنا نتنجس بسبب الرقاد مع الزوجة ولا منعنا عن الرقاد معها ولا أحوجنا إلى حميم الماء بسبب الرقاد معها ، ولا بسبب الجنابة ، ولا منعنا عن الصلاة ، ولا من دخول الكنيسة بسبب ذلك كما فعل ببني إسرائيل . بل خفف علينا نيره وحلل لنا ناموسه لكي نستطيع أن نحمله . وقال إنها ليست نجاسة بل فطر . والذي يفطر لا يمتنع عن الصلاة من أجل أنه فاطر ، ولا من دخوله الكنيسة ، ولا عن حضور القداس – بل عن تناول القربان فقط ))

طبعة مدارس التربية الكنسية بكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بطوسن شبرا ، صفحة 172 – 177

وإذ يستند الأنبا ساويرس على ما يقوله بولس من أن (( المضجع غير نجس )) ( عب13 : 4 )) يقدم التعليم بشأن زوال فرائض الطهارة اليهودية الطقسية في عبارات تشبه ما أوردته الدسقولية ]
( تعاليم الرسل الدسقولية صفحة 267 – 269 )

[ عن تعاليم الرسل – الدسقولية : إعداد وتعليق دكتور / وليم سليمان قلادة – الطبعة الثانية ]

طبعاً الدسقولية لم تحرم من التناول بل ساويرس فقط هو الذي قال أنه فطر ويمنع التناول !!!
بل الدسقولية تقول صراحة وبوضوح :
((( فيجب عليكِ أن تصلي كل حين ، وتنالي من الشكر ( الإفخارستيا - سر التناول ) ، وتغتنمي حلول الروح القدس عليكِ )))
( دسقولية 33 : 99 و 103)

(( ألعلهم في الساعات أو في الأيام التي يصيرون على واحد من هذه الحالات يستعفون عن أن يصلوا أو يأخذوا من شكر الأسرار أو لا يلمسون شيئاً من أسفار الكتب ... فقد صاروا مقفرين ( مرفوضين ) من الروح القدس الكائن الدائم كل حين للمؤمنين ... لأن الروح القدس لا يفارق أحداً من المسيحيين من المعمودية إلى الموت))
( دسقولية 33 : 98 )


a
أرجو ان أكون أوضحت فكر الكنيسة السليم من قوانين الرسل أنفسهم وليس من رأيي الخاص أو الراي المنتشر خطأ عند الناس ، ويعتبر رفض التناول في هذه الحالة من كاهن أو من راي خادم أو اي شخص ما ، هو رفض خليقة الله واتهام واضح لله ذاته أنه خلق ما يمنعنا من الاقتراب إليه وهذا هو الباطل عينه وفكر بشري لا علاقه له بالله الحي القدوس الذي خلقنا في الأساس على غير فساد ....

أقبلي مني كل تقدير يا محبوبة ربنا يسوع والقديسين
النعمة معك كل حين

j
احيانا كثيرة بنحس ان فى امور كتيرة مبنعرفش نكلم فيها اب الاعتراف بتاعنا لكن احيانا بيكون هو الشخص المفيد لينا وخصوصا فى الامور التى تتعلق بالدين حاولى تكلمية مش لازم تكلمية كلام مباشر لكن انتى ممكن تتكلمية بالمجاز وهو هيفهم الموضوع وهيرشدك
ربنا يكون معاكى ويباركك
a

الاستعداد الجسدية اللازمة للتناول مثل:
1- ضبط جميع حواس الجسد حتى لا تدخل الى القلب خطايا غريبة.
2- نظافة الجسد والملابس لأننا سنتقابل مع ملك الملوك ورب الارباب.
3- أن يكون الانسان وينبغى أن يخفف من الاكل والشرب ليلة التناول.
4- لا يدنو من زوجته ليلة التناول وكذلك نهار التناول.
5- ان عرض للانسان (احتلام) مصحوبا بحلم أو بغير حلم فلا يدنو من التناول لأن يفطر و لكن لا يمنع من ولا من دخول ولا عن حضور .
6- فترة بالنسبة للكبار 9 ساعات على عدد الساعات التى عند ، من الساعة الثالثة (9 صباحا) ساعة الحكم عليه الى الساعة الثانية عشر (6 مساء) ساعة .
اما بالنسبة فتكون مدة الانقطاع 6 ساعات، وبالنسبة للرضع 3 ساعات، أى من وقت بدء القداس الى نهايته.
7- عدم المضمضة بالماء قبل التناول لئلا يبتلع شيئا. ، فان سر قول الله لعبده موسى عن خروف الفصح الذى كان مثالا لجسد المسيح: كلوه بمراره، يعنى مرارة الفم".
8- فى فترات الدورة الشهرية عند النساء تمتنع عن التناول.
9- فى حالة الولادة تمتنع السيدة عن التناول مدة النفاس وهى 40 يوما اذا ولدت ذكرا و80 يوما اذا ولدت أنثى، وتتناول عند بعد أن يصلى لها الكاهن .( و هذا ذكر فى العهد القديم)
10- من غير المستحب أن يمشى الانسان حافى القدمين بعد التناول مباشرة أو أن يحلق الرجل ذقنه بعد التناول مباشرة وذلك خوفا من أن يحدث له جرح وينزل منه دم، وهو قد تناول من دم المسيح حديثا. أما اذا حدث جرح غير ارادى بعد التناول مباشرة، فيمسح الدم النازل بقطعة من القطن أو القماش ويحرق بالنار.
11- من تأخر عن الحضور الى الكنيسة، وجاء بعد تلاوة القداس، وفوت على نفسه سماع انجيل ، فلا يحق له التناول من . لأن وصلاة القداس جُعِلَت قبل التناول، لكى تقدس نفس وجسد الانسان، وتمنحة استعدادا ذهنيا وروحيا للتناول وبعد ذلك يتقدم للتناول.
12- يجب على الانسان أن يقف على النعمة العظيمة التى نالها.
13- حبذا لو قضى بقية يومه فى راحة جسدية وبلا احتكاكات مع الاخرين وفى صمت وهدوء وقراءات روحية، فيكون يوم التناول يوما مثاليا بالنسبة له يتحسس فيه وجود فى داخله.
a
على فكرة الفترة اللى بتمرى بيها فى كل شهر لا تعتبر فيها اى شئ نجس او نجاسه كما ذكرتى لانه فى الفترة ديه الجسم بيقوم بوظائفه الطبيعيه و المفيده ايضا لجسمك .... لكن الموضوع مش موضوع نجاسه لان مافيش شئ ربنا يخلقه فينا و يكون نجس ابداااااااا و لكن هى فترة بيخرج فيها شى فاسد من جسمك ( الدم ) شى فاسد او دم فاسد لازم يخرج من الجسم مادام مافيش حمل و مافيش بيبى بيتكون علشان كده مادام فيه حمل بيبقى مافيش دورة خااااااالص و طبعا مش من المنطق و لا من الطهارة اننا نقابل رب المجد فى التناول و ناخد جسده و دمه و احنا فيه شى فاسد موجود فى الوقت ده خارج من الجسم و الموضوع كله لاستمرار البشريه و انجاب الاطفال علشان كده كمان استحالة ان اى بنت او ست تنجب اطفال اذا كان سنها كبير و انقطعت عنها الدورة الشهريه ........ كل شئ خلقه ربنا فينا جميل و هو للخير و لكل شئ وظيفه و فوائد للجسم بس الواحد بيحتاج وقت علشان يحاول يفهم طبيعة جسمه .... اتمنى انى اكون بخبرتى القليله قدرت اوصلك لو شى صغير ..... و ربنا معاكى و يرعاكى فى ظل حمايته .
a
لو انتى مابتعرفيش تتكلمى مع اب اعترافك حاولى تتكلمى مع الخادمه بتاعتك فى الكنيسة او اكتبى الاسئله اللى عندك فى ورقه و اديها لاب اعترافك يقراها و اسمعى منه الاجابه من غير اى احرااااااااااااااااااج ........ ربنا معاكى يا سكر و يبارك حياتك و يفرح قلبك و ماتزعليش على شعرك ممكن تكون حالتك النفسيه وحشه شويه او ضعيفه جسديا او يمكن يكون فيه اى مرض جلدى فى فروة الراس يعنى حاولى تكشفى و ربنا معااااااااكى و يطمنا عليكى ياقمر .
a
شكراً على الرد ولكن معظم الكلام غير صحيح ولا علاقة له بالكنيسة ، مع رجاء قراءة الرد الأساسي من الدسقولية نفسها ( تعاليم الرسل ) ...
ولي تعليق على بعض الفقرات :


اقتباس من: anosh;363954

الاستعداد الجسدية اللازمة للتناول مثل:
1- ضبط جميع حواس الجسد حتى لا تدخل الى القلب خطايا غريبة.
( فقرة غير مفهومة ومبهمة تحتاج لتوضيح )

2- نظافة الجسد والملابس لأننا سنتقابل مع ملك الملوك ورب الارباب.
( كلام غير صحيح وليس له معنى - حيث اننا لسنا تحت الناموس القديم
والرب يسوع وضح هذا تماماً ، ومعنى هذا أن الفقير المتسخ لا يحق له ان يتناول وهذا ظلماً وضد عمل الله الذي اختار ادنياء العالم والمزدرى وغير الموجود
)

5- ان عرض للانسان (احتلام) مصحوبا بحلم أو بغير حلم فلا يدنو من التناول لأن يفطر و لكن لا يمنع من ولا من دخول ولا عن حضور .
( الاحتلام شيء طبيعي ولا يمنع الإنسان من التناول لأنه إفراز جسدي والدسقولية لم تمنعه (إلا إذا جه بسبب شهوة مقصوده) - رجاء مراجعة الرد الأصلي ، ويعتبر هذا كلام خاطئ تماماً )

6- فترة بالنسبة للكبار 9 ساعات على عدد الساعات التى عند ، من الساعة الثالثة (9 صباحا) ساعة الحكم عليه الى الساعة الثانية عشر (6 مساء) ساعة .
اما بالنسبة فتكون مدة الانقطاع 6 ساعات، وبالنسبة للرضع 3 ساعات، أى من وقت بدء القداس الى نهايته.
( هذا التحديد لم يكن موجوداً في العصور الأولى على الإطلاق وهو من وقت متأخر ، والصوم ما هو إلا استعداد للتناول لتهيئة القلب لاستقبال الطعام السماي في حالة الشركة المقدسة، فالموضوع مش واحد وقف وماسك ساعة يعد عليها الوقت هذا تدقق مريض يحتاج تصحيح روحي )


7- عدم المضمضة بالماء قبل التناول لئلا يبتلع شيئا. ، فان سر قول الله لعبده موسى عن خروف الفصح الذى كان مثالا لجسد المسيح: كلوه بمراره، يعنى مرارة الفم".
( هذا الكلام غير دقيق على وجه الإطلاق ولبس في المعنى حيث أنه كان يقصد على آلام الرب يسوع كرمز في العهد القديم، وفي العهد القديم كانوا يأكلونه على أعشاب مرة مش بدون طعام نهائي، بل أعشاب مرة ومش القصد مضمضة الفم على وجه الإطلاق فرجاء مراجعة الععهد القديم بدقة - ولم يذكر الآباء في الكنيسة موضوع عدم مضمضة الفم كشرط للتناول، وهذا الكللام يقودنا للفكر اليهودي المتزمت الذي يجعل الإنسان يحيا بشكل ناموسي عتيق لا علاقة له بالعهد الجديد إطلاقاً )


8- فى فترات الدورة الشهرية عند النساء تمتنع عن التناول.
( هذا خطأ وعكس كلام الرسل وقد أوضحناه في الإجلبة الأولى، ثم المرأة اعتمدت وسكنها الروح القدس فاين هو حينما تأتيها هذه الحالة فهل يفارقها أم ينطفئ فيها، وهل لو تنيحت في هذه الحالة لن تدخل الفدروس!! وهل القديسة العذراء مريم لو اتت لها هذه الحالة لا تلمس الابن الوحيد أم صارت في حالة ممانعة من أن تكلم الرب يسوع، أو الراهبات صاروا في حالة عدم اقتراب من المذبح )


9- فى حالة الولادة تمتنع السيدة عن التناول مدة النفاس وهى 40 يوما اذا ولدت ذكرا و80 يوما اذا ولدت أنثى، وتتناول عند بعد أن يصلى لها الكاهن .( و هذا ذكر فى العهد القديم)
( هذا خطأ كليه ولم يذكر عند آباء الكنيسة ولا الرسل على الإطلاق وهو قانون مستحدث لا يعرف اصوله (معتمد فقط على طقس العهد القديم بحجة أن الرب يسوع لم يبطل الناموس بل كمله، لكن لو الحال هكذا كان صحيحاً فلماذا لا نعيش بطقس العهد القديم بكال كركاته وتقدماته!!) ، ولم يوجد لا في الدسقولية ولا الديداخي ولا أي تعليم لآباء الكنيسة حتى القرون الوسطى ، فالعهد القديم بكل طقوسة كانت رمز ، ولا يصح ان نجعل طقوس العهد القديم هي طقوس العهد الجيد حيث أن الرسل رفضوا هذا تماماً )


10- من غير المستحب أن يمشى الانسان حافى القدمين بعد التناول مباشرة أو أن يحلق الرجل ذقنه بعد التناول مباشرة وذلك خوفا من أن يحدث له جرح وينزل منه دم، وهو قد تناول من دم المسيح حديثا. أما اذا حدث جرح غير ارادى بعد التناول مباشرة، فيمسح الدم النازل بقطعة من القطن أو القماش ويحرق بالنار.
( كلام عجيب لا اساس له من الصحة وفي منتهى الخطأ ويفسد الإيمان وقد تناقشنا فيه سابقاً على صفحات المنتدى )


a
(( لكن الروح ساكن فيكِ بغير افتراق لأنه ليس بمحصور في مكان واحد . فيجب عليكِ أن تصلي كل حين ، وتنالي من الشكر ، وتغتنمي حلول الروح القدس عليكِ))
( دسقولية 33 : 99 و 103)
a
أركز بشدة واقول مرة أخرى ما كتبه الرسل واعتمده آباء الكنيسة قائلاً :

((( فيجب عليكِ أن تصلي كل حين ، وتنالي من الشكر ( الإفخارستيا - سر التناول ) ، وتغتنمي حلول الروح القدس عليكِ )))
( دسقولية 33 : 99 و 103)

(( ألعلهم في الساعات أو في الأيام التي يصيرون على واحد من هذه الحالات يستعفون عن أن يصلوا أو يأخذوا من شكر الأسرار أو لا يلمسون شيئاً من أسفار الكتب ... فقد صاروا مقفرين ( مرفوضين ) من الروح القدس الكائن الدائم كل حين للمؤمنين ... لأن الروح القدس لا يفارق أحداً من المسيحيين من المعمودية إلى الموت))
( دسقولية 33 : 98 )
غ
استاذ ايمن بصراحه رد حضرتك بسطني جداااااااااا
لكن للاسف الكلام ده مش معمول بيه خالص
تعالي شوف كل شويه خادمه تقولنا لا غلط ماتقريش الانجيل وانتي عندك ظروف
او التانيه تقولي ماتدخليش الكنيسه وترد عليها التانيه تقولها تدخل بس مش تعد قدام الهيكل
والمصيبه بقي اني سمعت من اب كاهن في اجتماع الشابات من كام يوم بيقول
ان حتي الهدوم والتوك واي حاجه وكل حاجه بنستخدمها في الفتره دي مانلبسهاش في التناول
تخيل حضرتك انا كبنت بسمع الكلام ده هااقول ايه ومن اب كاهن
طبعا انا حسيت اني اما البنات حاجه وحشه اوي كده ليه ربنا خلقنا وليه خلانا مختلفين عن الاولاد
وليه احنا لينا ايام نبقي كل البعد ده عن الكنيسه والاسرار المقدسه واخويا لا مش كده
حسيت ان ربنا اداه امتيازات كتير عني بس لانه ولد
بس الحمدلله رد حضرتك حقيقي غير جوايا حاجات كتير انا متشكره جدا
وجوزيف انا حاولت صدقني كتير اقول لابونا بس مقدرتش
انوش نصيحتك حلوه اوي هااحاول اعمل بيها وماتقلقيش
شعري مابقاش بيسقط من بعد ماحطيت زت البركه مع الكريم نشكر ربنا
وميرسي ليكم كلكم
ربنا يعوضكم ويبارككم ويفرح قلوبكم
a
8- فى فترات الدورة الشهرية عند النساء تمتنع عن التناول.
( هذا خطأ وعكس كلام الرسل وقد أوضحناه في الإجلبة الأولى
)


9- فى حالة الولادة تمتنع السيدة عن التناول مدة النفاس وهى 40 يوما اذا ولدت ذكرا و80 يوما اذا ولدت أنثى، وتتناول عند
بعد أن يصلى لها الكاهن .( و هذا ذكر فى العهد القديم)
( هذا خطأ كليه ولم يذكر عند آباء الكنيسة ولا الرسل على الإطلاق وهو قانون مستحدث لا يعرف اصوله ، ولم يوجد لا في الدسقولية ولا الديداخي ولا أي تعليم لآباء الكنيسة حتى القرون الوسطى ، فالعهد القديم بكل طقوسة كانت رمز ، ولا يصح ان نجعل طقوس العهد القديم هي طقوس العهد الجيد حيث أن الرسل رفضوا هذا تماماً )

استاذ ايمن ميرسى خاااااااااالص على توضيح حضرتك بس مع احترامى الشديد جداااااااااا لكلام حضرتك مافيش بنت تقدر تتناول اثناء هذه الفترة من الشهر استحاله ... و ايضا موضوع الفترة اللى 40 يوم لو المولود ولد و 80 يوم لو المولود بنت ديه معروفه فى الكنيسة الارثوذكسيه جدااااااااااااااااا ان ماينفعش الام تشارك فى سر الافخارستيا خاااااااااالص الا بعد مرور هذه الفتره و ممكن حضرتك تسال اى كاهن اصل مش معقول كل تحضرينا لدورس الاجتماعات و الندوات ديه كلها غلط و نكون بنعلم المخدومين كمان غلط و كل الكتب اللى بتتكلم فى نفس الموضوع غلط ... اقبل منى كل الاحترام و التقدير ... صلى عنى ... و ارجو توضيح الصورة اكتر اذا كنت مخطئه.

B
لن اقول اخى ايمن الا ما هذا الذى نراه اذا فى كنائسنا اليوم
وعلى حد علمى ان هذا المنتدى يوجد به اب كاهن
فليجيب ماذا يفعل اذا
هذه ليست سخرية صديقى ايمن فانت تعرفنى جيد
ولن اكثر فى اياح قصدى لانك تفهمنى
صلوا لاجلى
a
قبل أن أرد على أعتراضتكم والأفكار التي تأثرت بكلمات بعض الكهنة - وللأسف الكثيرين منهم ومن الخدام والخادمات - لا يعرفون تقليد الكنيسة السليم ، وللأسف انتشر هذا التعليم المتوارث من أفكار الناس منذ العصور الوسطى الغير معتمده على فكر الكنيسة الحقيقي الذي اسلمناه منذ العصر الرسولي ولي أسئلة هامة للمناقشة وهي :

1 - أين مصدر القانون الكنسي التي اعتمد علية أحد في الرد على هذا الكلام !!!
( وأرى أن الكلام الموجود في الوسط الكنسي عند بعض الناس هو مرتكز على العهد القديم وفكر الناس بحسب المنطق العقلي ورؤية الجسد الي خلقه الله أنه نجس ومرفوض - وهذه بدعة الغنوصيين في القرن الأول والثاني والتي رفضها الآباء وقاوموها بشدة فراجعوا تاريخ الكنيسة وكلام الآباء وكتباتهم عن الجسد والجسم)

2 - إلى من نستمع : هل لقانون الكنيسة المستمد من قوانين الرسل أم نستمع من أفواه الناس نقلاً عن العصور الوسطى ، دون سند كنسي سليم من مرجع أصيل !!!
( وعلى ما أظن أني أتيت بالمرجع والسند الرسولي وليس من فكري الخاص ، فأنا كتبت من قوانين الرسل برقم الصفحة والفقرة لكتاب الدكتور وليم سليمان قلادة والذي علق على الكتاب ومدحه هو البابا شنودة نفسه وقد عرضته في قسم كلام في الممنوع مع عرض رسالة للقديس أثناسيوس الرسولي بصدد هذا الكلام وقد أرسلها للقديس آمون)

3 - هل رب المجد في تجسده لم يحرر الإنسان وطهر أعضاؤة ، وهل مسحة الميرون التي مسحت بها أجسادنا هل هي في ضعف على أن تطهرنا !!!! وهل محرم كهيكل لله : نجسين !!! وما معنى المكتوب :
أما تعلمون انكم هيكل الله و روح الله يسكن فيكم (1كو 3 : 16) !!! ( أم الروح القدس يسكن في الرجال لا للنساء ) وأن كان يسكن فينا هل يُفارقنا في مثل هذه الحالات !!! وهل الله يوجد فينا ما يُحاسبنا عليه ويعطينا ما يمنعنا عنه !!!

4 - الاعتقاد المنتشر عن عدم الاقتراب من الصلاة والكتاب المقدس معناه عدم الثقة وانعدام الإيمان في أن المسيح له المجد قادر أن يطهر ، وهل في هذه الحالة جميع القديسات والناسكات على مر التاريخ خرجوا من البرية وعبادة الله في هذه الحالة أو اتحرموا من الحضور معاً في القداس الإلهي !!!

يا أحبائي نحن لا نركض ونستمع لكلامات حتى لو كان اساقفة نطقوا بها بلا مرجع آبائي وكنسي تقليدي بالمرجع والسند وبخاصة من الآباء المعتبرين وليس من العصور الوسطى أو لمن لا يلتزم بالتقليد الرسولي وفي الأربعة قرون الأولى ، لأن ليس كل واحد قال كلمة صارت قانون يسرى على الجميع وهي ضد كلام الرسل ...

وهل نلغي قوانين الرسل لأنها لا تتفق مع الفكر المعاصر !!!

_______________________
رأي قداسة البابا شنودة الثالث في كتاب الدسقولية
للدكتور وليم سليمان قلادة وهو المرجع الذي اعتمدت عليه في الرد على التحريم

[ مكتوب في مقدمة الكتاب صفحة س و ع :
لقد حظى الكتاب منذ الأسابيع الأولى لصدوره بتقدير خاص من قداسة البابا شنودة الثالث ، الذي قدم عنه في مجلة الكرازة عرضاً شاملاً يعتز به الكاتب ويسعد . قال قداسته :
(( إن الكتاب ثمرة بحث مدى عشرين سنة ( 1958 – 1978 ) عكف فيه المؤلف على تعاليم الرسل ، وما تشملها من شرح للرعاية ، وطبيعة الكنيسة ، وشئون عبادتها ، وما يتعلق بهذا كله من مفاهيم مسيحية أخذت إصالتها منذ قرون )) وأشار قداسته إلى منهج عمل الكاتب فقال :
(( واعتمد المؤلف على مخطوطات قبطية وترجمات عربية تعتبر من أقدم الأصول التي تحت أيدينا . واهتم المؤلف بأن يحقق كل عبارة في الدسقولية ، ويعلق عليها في هوامش كثيرة تشمل الشواهد الكتابية ، ومعاني بعض الألفاظ ، وشروحاً طقسية ولاهوتية أو لغوية ))

ثم قال قداسته :
(( وانتهى من كل هذا إلى باب طويل ( 140 صفحة ) عن الخطوط الرئيسية لمضمون الدسقولية ظروف كتابتها ، مفهومها الإنساني للعهد القديم . وتحدث عن الدسقولية في مواجهة الغنوصية ، ونظرة الدسقولية إلى طبيعة الإنسان وسلوكه وفكره ، وما تقدمه من وصايا وفاعلية الأسرار فيه . ثم يتحدث عن المجتمع في تعليم الدسقولية ، وانتماء المسيحي ودوره في تغيير الواقع . ثم أورد باباً عن الكنيسة والمسيحي وعقيدة الثالوث ))

وختم قداسة البابا عرضه الشامل ، بقوله : (( كتاب الدسقولية – كتابان : عرض الدسقولية ، وبحث لاهوتي كتابي ))
[[[ مجلة الكرازة 12 يوليو 1979]]]

[ منقول من كتاب : تعاليم الرسل – الدسقولية – إعداد وتعليق دكتور وليم سليمان قلادة – الطبعة الثانية – صدر عن دار الثقافة ]

a
السؤال المطروح في هذا الأمر والخطير : هل الجسد مصدر للخطية
والرد من القديس صفرونيوس إذ يقول :
+ الذين يتهمون الجسد بأنه مصدر الخطية ، لم يتوبوا توبة حقيقية ؛ لأنهم – بسبب عمى القلب الذي وضعته الخطية فيهم – لا يبصرون حقيقة " التعدي " الذي جاء من الابتعاد عن الشركة ، ومن عدم الإيمان ، ومن سيادة الشهوات على القلب والفكر .

+ لا توجد خطايا للفكر ، وأخرى للقلب ، وثالثة للسان ، ورابعة للأيدي ، وخامسة للأرجل ، بل الخطية أو الخطايا تأتي من القلب وتحرك كل أعضاء الجسد .


رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه ثيؤدوروس
عن مئة مقولة عن
التوبة وعمل الروح القدس في القلب
صفحة 7 و 8
مترجمة عن المخطوطة القبطية


إعلان مدعوم